القدس: أعلنت الشرطة وجهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) الإسرائيليان، الأحد، في بيان، توقيف ثلاثة مشتبه بهم، بعد إطلاق قنبلتين ضوئيتين، مساء السبت، قرب منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي لم يكن موجوداً فيه.
وقال البيان: “خلال الليل، أوقف ثلاثة مشتبه بهم لضلوعهم في الحادث”، الذي وقع في قيسارية في وسط البلاد، مشيراً إلى أنهم سيخضعون لتحقيق مشترك من قبل الشرطة والشين بيت.
ولم يتم الكشف عن أيّ معلومات حول هوية المشتبه بهم أو دوافعهم.
وذكر البيان أن المحكمة أمرت بحظر نشر معلومات عن التحقيق أو هوية المشتبه بهم لمدة 30 يوماً.
⚡︎ WATCH FIRE IGNITING IN NETANYAHU’S RESIDENCE
Flame rage as flares are chucked by unknown people at Israeli PM home in Caesarea, landing right in his yard.
Israeli intelligence investigating incident described as serious escalation, Justice Minister Levin claims linked to… pic.twitter.com/ym4XPrGe6o
— Infinitum (@InfinitumZ) November 17, 2024
والسبت، جاء في بيان للشرطة والشين بيت أن “قنبلتين ضوئيتين سقطتا نحو الساعة 19:30 (17:30 ت غ) في الباحة أمام منزل رئيس الوزراء”، موضحاً أن نتنياهو وأفراد عائلته لم يكونوا في المنزل عند وقوع هذه الحادثة “الخطرة”.
ولم يُحدَّد مصدر القنبلتين.
ودان الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، الواقعة محذّراً من “تصعيد للعنف”.
האירוע בו נורו פצצות תאורה בסמוך לבית ראש הממשלה בקיסריה הוא אירוע חמור ומסוכן ביותר, ואני מגנה אותו בתוקף.
שוחחתי כעת עם ראש השב”כ והצפתי את הצורך הדחוף לחקור ולטפל באחראים לאירוע בהקדם המיידי. ראש השב״כ הדגיש כי מדובר בעליית מדרגה מסוכנת וציין כי חקירת השב״כ והמשטרה מבוצעת…
— יצחק הרצוג Isaac Herzog (@Isaac_Herzog) November 16, 2024
وقال على منصة “إكس”: “تواصلت للتو مع رئيس الشين بيت وشدّدت على الضرورة الملحة للتحقيق”، ووضع المرتكبين أمام مسؤوليتهم “سريعاً”.
في 22 تشرين الأول/أكتوبر، أُطلقت مسيّرة باتجاه المقر السكني نفسه، أصابت “منشأة” في قيسارية، وفق ما أعلن، حينها، مكتب رئيس الوزراء.
نتنياهو، الذي كان حينها أيضاً غير موجود في مقر إقامته الخاص، اتّهم “حزب الله”، حليف إيران، بـ “محاولة” اغتياله هو وزوجته، متوعّداً إيران والفصائل المتحالفة معها بأنهم “سيدفعون ثمناً باهظاً”.
وبعد ثلاثة أيام، أعلن “حزب الله” مسؤوليته عن الهجوم.
(أ ف ب)