مقاتلون من "هيئة تحرير الشام" في ضواحي بلدة الأتارب، في محافظة حلب في 27 نوفمبر 2024، أثناء الاشتباكات. ا ف ب
باريس ـ بيروت ـ “القدس العربي”: قتل 182 جندياً سورياً ومقاتلاً من “هيئة تحرير الشام” وفصائل أخرى في اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين في شمال البلاد، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، في وقت أفادت وزارة دفاع النظام السوري من جهتها عن التصدي “لهجوم كبير” من تلك الفصائل في ريفي حلب وإدلب.
وأفاد المرصد عن ارتفاع عدد القتلى “خلال المعارك المستمرة منذ 24 ساعة إلى 182 هم 102 من “هيئة تحرير الشام”، و19 من فصائل الجيش الوطني، و61 عنصراً من قوات النظام والميليشيات الموالية: (40 عنصراً من قوات النظام، بينهم 4 ضباط برتب مختلفة، و6 مسلحين من ميليشيات موالية لإيران من الجنسية السورية، أما البقية فهم قتلى من جنسيات مختلفة، بينهم مستشار إيراني)” في الاشتباكات التي اندلعت بعد شنّ الهيئة “عملية عسكرية”، منذ الأربعاء، على مناطق النظام في حلب.
وأعلنت إدارة عمليات معركة “ردع العدوان”، صباح الخميس، عن فتح محور عمليات جديد شرقي محافظة إدلب في شمال سوريا، بعد أن انتزعت أمس السيطرة على أكثر من 13 بلدة غربي مدينة حلب.
وتمكنت فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام، الخميس، بعد فتح محور جديد شرق إدلب، من إحكام سيطرتها على قرية شابور قرب مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي والدخول لأحد أحياء المدينة من الجهة الغربية، وسيطرت أيضاً على قريتي داديخ وكفربطيخ في ريف إدلب الشرقي، قرب مدينة سراقب التي تعتبر عقدة تقاطع الطريقين الدوليين “أم 4″ وأم 5”.
وخلال هذه المعارك، أسرت الفصائل المهاجمة 8 عناصر من قوات النظام في قرية عاجل ومحيط الجمعيات القريبة منها، وعنصرين آخرين بريف حلب الغربي.
وكانت فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام، قد سيطرت الأربعاء، على الفوج 46 أحد أكبر مواقع قوات النظام في ريف حلب الغربي، كما أحكمت سيطرتها على كل من بلدات قبتان الجبل، الشيخ عقيل، بالا، القاسمية، بالا، حيردركل، حور، عنجارة، تل الضبعة، معمل الزعتري، جمعية السعدية، السلوم، كربسين، أورام الصغرى، وغيرها بعد هجوم واسع ضمن معركة أطلق عليها اسم “ردع العدوان”.