وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي
القاهرة- “القدس العربي”:
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فاق كل الحدود، لافتا إلى أن المأساة غير الإنسانية في قطاع غزة فاقمت من معاناة الشعب الفلسطيني.
وأضاف عبد العاطي، خلال كلمته الاثنين في فعاليات “مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة”، إن الاحتلال الإسرائيلي يمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بطرق غير مبررة، مؤكدا أن بلاده مصر قدمت نحو 70 في المئة من المساعدات التي دخلت قطاع غزة، كما أن العدوان على قطاع غزة خلف دمارا يحتاج عقودا للإعمار.
ولفت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر أكثر من 2000 منشأة تابعة لوكالة “الأونروا” في قطاع غزة، من بينها أكثر من 65 من مدارسها، كل ذلك كان حصيلته قتل أكثر من 43 ألف فلسطيني، 70 في المئة منهم من النساء والأطفال ونزوح 2 مليون شخص بسبب أوامر الإخلاء التي أصدرها الاحتلال وباتت تغطي أكثر من 85 في المئة من أراضي القطاع.
وأضاف عبد العاطي أن سلطة الاحتلال تمنع المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة من الدخول لقطاع غزة، من خلال فرض العراقيل غير المبررة والشروط غير القانونية، وما تسمح بإدخاله بعد الضغوط التي تمارس عليها لا يتناسب بطبيعة الحال مع حجم الاحتياجات الهائلة داخل القطاع والناجمة عن التعرض المستمر للقصف والتشريد وانتشار الأمراض والأوبئة وبرد الشتاء القارس، وخطر تفشي المجاعة.
وواصل: المطلوب فورا هو موقف حاسم لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وأوامر محكمة العدل الدولية وباقي المؤسسات الدولية القانونية التي تطالب وقف إطلاق النار وتزويد السكان المدنيين بالمؤن الغذائية والإمدادات الطبية.
وخلال لقاء جمع الوزير مع أمينة محمد، نائبة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على هامش مشاركتها في المؤتمر، أكد عبد العاطي رفض بلاده للوجود العسكري الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح ومحور فيلادلفيا على الحدود مع جنوب قطاع غزة، اللذين احتلهما في مايو/ أيار الماضي.
وقالت الخارجية المصرية في بيان، إنه خلال اللقاء، أكد عبد العاطي على “أهمية دعم المجتمع الدولي للجهود المتواصلة لنفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة”، مجددا التزام مصر بمواصلة تعاونها الدائم مع الأمم المتحدة لنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع
وأكد “رفض مصر للتواجد العسكري الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح وفي محور فيلادلفيا، وعرقلة تدفق المساعدات الإنسانية”.