الجيش الإسرائيلي يتحدث عن انتشال جثة أسير من نفق برفح- (صورة)

حجم الخط
1

تل أبيب: تحدث الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن انتشال جثة أسير من داخل نفق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان نشره عبر منصة “إكس”.

وقال الجيش إن قوات تابعة له ولجهاز الأمن العام (الشاباك) “تمكنت من انتشال جثة يوسف الزيادنة، من داخل نفق في منطقة رفح، الثلاثاء”.

وأضاف أن الزيادنة “اختطف في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وقُتل أثناء أسره”، دون تقديم أي تفاصيل بشأن كيفية مقتله.

وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، وتقدر وجود 100 أسير إسرائيلي بقطاع غزة، في حين أعلنت حركة حماس، مقتل العشرات من الأسرى لديها بغارات عشوائية إسرائيلية.

وتابع الجيش: “إضافة إلى ذلك، وكجزء من عملية الانتشال، تم العثور على دلائل مرتبطة بنجل يوسف؛ حمزة الزيادنة، الذي تم اختطافه أيضا في 7 أكتوبر، ما يثير مخاوف جدية على حياته”، دون مزيد من التوضيح.

في سياق متصل، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن جثة يوسف الزيادنة، تم العثور عليها إلى جانب عدد من الجثث لمسلحين كانوا موكلين بحراسته، ما قد يرجح فرضية مقتله في قصف إسرائيلي.

من جانبه، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه يشعر بـ”حزن عميق للنبأ المرير” الذي تلقته عائلة الزيادنة اليوم.

وفي تدوينة بحسابه على منصة إكس، قال نتنياهو: “أشكر قوات الجيش الإسرائيلي والشاباك على نشاطهم الدؤوب من أجل إعادة المختطفين. وسوف نستمر في بذل كل الجهود لإعادة جميع المختطفين إلى ديارهم، الأحياء والأموات على حد سواء”.

كما نعى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الزيادنة، وقال على إكس: ” الوقت ينفد. تم اختطاف يوسف حيا”.

وشدد هرتسوغ، على أن “حياة المختطفين في خطر داهم”.

وأضاف: “يجب علينا أن نستمر ونفعل كل شيء من أجل العودة العاجلة لأخواتنا وإخوتنا الـ99 الأحياء إلى عائلاتهم، والأموات إلى الدفن في إسرائيل”.

وفي سياق متصل نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن عيناف تسينجاوكر، والدة الأسير ماتان المحتجز في غزة: “مثل كل شعب إسرائيل، تحطم القلب عندما تتلقى نبأ عودة جثمان يوسف الزيادنة، والخوف الشديد على حياة ابنه حمزة”.

وأضافت: “وفاة يوسف في الأسر دليل آخر على أن الضغط العسكري يقتل المختطفين، وأن كل يوم يمكن أن يكون الأخير في حياة ابني ماتان، والمختطفين الأحياء الآخرين”.

وتابعت تسينجاوكر: “تم اختطاف يوسف حيا، وكان يجب أن يعود إلى بيته حيا منذ وقت طويل عبر صفقة”.

وأردفت: “بينما يتباطأ نتنياهو ويرفض إنهاء الحرب والتوصل إلى صفقة شاملة، يُقتل المختطفون في الأسر. يجب علينا الآن إنهاء الحرب بصفقة تعيد جميع المختطفين”.

ووسط حصار إسرائيلي خانق على غزة منذ 18 عاما، وتصعيد إسرائيل لانتهاكاتها بحق المسجد الأقصى، شنت فصائل فلسطينية، بينها حماس والجهاد الإسلامي، في 7 أكتوبر 2023، هجوما مباغتا على مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية للقطاع، وأسرت خلالها عشرات الإسرائيليين بغرض مبادلتهم بآلاف الأسرى الذي يقبعون بالمعتقلات الإسرائيلية في ظروف غير إنسانية.

وحينها، قالت الفصائل إن هجومها جاء بهدف “إنهاء الحصار الجائر على غزة، وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”.

ولأكثر من مرة تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس التي تجري بوساطة قطرية مصرية أمريكية، بسبب شروط جديدة يطرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو تراجعه عن تفاهمات سابقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل دون هوادة حرب الإبادة الجماعية على غزة.

وبينما يطلق مسؤولو الحكومة الإسرائيلية تصريحات بشأن اعتزامهم احتلال مناطق بغزة وإعادة المستوطنات إليه، وجعل مناطق أخرى بمثابة مساحات عازلة، تصر حركة حماس، على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام لحرب الإبادة بغية القبول بأي اتفاق.

وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه، إذ يهدد وزراء متطرفون بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بمغادرة الحكومة وإسقاطها إذا قبلت إنهاء الإبادة بغزة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 155 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية