حملة أمنية في درعا لملاحقة فلول النظام… وإسرائيل تفجّر حقل ألغام في القنيطرة

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق ـ «القدس العربي»: شنت إدارة العمليات العسكرية، حملة أمنية لملاحقة قيادات وعناصر نظام الأسد، في محافظة درعا، بينما فيما فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي حقلا للألغام في ريف القنيطرة كان قد زرعه في وقت سابق عند الشريط الفاصل، يجري ذلك بينما افتتحت وزارة الداخلية مركزا لتسوية الأوضاع القانونية لعناصر وصف ضباط وضباط والعاملين في وزارة الداخلية في محافظة السويداء جنوب سوريا. وقال المتحدث باسم شبكة «تجمع أحرار حوران» أيمن أبو نقطة، لـ «القدس العربي» إن منطقة اللجاة شمال شرق درعا، شهدت الإثنين حملة أمنية تهدف إلى جمع السلاح وملاحقة فلول النظام المخلوع وخلايا ميليشيا حزب الله اللبناني، حيث دخل رتلان تابعان لإدارة العمليات العسكرية.
ونقل المتحدث عن قيادي في إدارة العمليات العسكرية، أن الحملة تأتي استكمالا للجهود المبذولة لضبط الأمن في المنطقة، مشيرا إلى أن المداهمات تستهدف فلول النظام المخلوع وخلايا تابعة لميليشيا «حزب الله» اللبناني.

انضمام شبان للشرطة

وتركزت الحملة في منطقتي إيب والمسمية، حيث تجرى عمليات تفتيش دقيقة بحثا عن مستودعات ومخابئ الأسلحة، كما ستعمل قوات الأمن العام على تثبيت نقاط أمنية في هاتين المنطقتين بعد تأمينهما.
تزامن ذلك، حسب المصدر، مع إقبال واسع من قبل شبان المحافظة لتقديم طلبات الانضمام إلى قوات الأمن العام وجهاز الشرطة، عبر مراكز التطوع التابعة لإدارة العمليات العسكرية في درعا. واستقبلت «مراكز التطوع مئات الشباب من مختلف أنحاء المحافظة، في خطوة تعكس الرغبة الشعبية في دعم الجهود الرامية لضبط الفوضى الأمنية التي كانت تعيشها المحافظة بعد سيطرة النظام المخلوع عليها منذ عام 2018».
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب الانتساب «للإدارة العامة لأمن الحدود» على أن يتم تقديم وثائق مطلوبة وهي: 4 صور شخصية، صورة عن الشهادة التعليمية، وصورة عن الهوية أو إخراج القيد.

الداخلية تفتح مكاتب لتسوية الأوضاع القانونية لضباط الأسد في السويداء

وفي القنيطرة، فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، حقلا للألغام في ريف المحافظة، كان قد زرعه في وقت سابق عند الشريط الفاصل.
الناشط الميداني ياسر أبو شقرا من سكان القنيطرة قال في اتصال مع «القدس العربي» إن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر بعد حقلا للألغام، داخل الشريط الإسرائيلي، في بلدة عين زوان في الجولان المحتل، لافتا إلى أن المنطقة هي «منطقة فصل منزوعة السلاح» مع جيش الاحتلال.

تسوية أوضاع ضباط

وكان قد قتل الأسبوع الفائت، شخص وأصيب ثلاثة آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف إحدى القرى في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، تزامنا مع مرور رتل أمني لإدارة العمليات العسكرية أثناء تأديته لإحدى مهامه.
وفي السويداء، قالت مصادر رسمية إن عناصر وصف ضباط وضباط والعاملين في وزارة الداخلية في السويداء، باشروا الإثنين بتسوية أوضاعهم القانونية في أحد مراكز التسوية في المحافظة.
وأعلنت قيادة الشرطة في محافظة السويداء عن بدء تنفيذ عملية تسوية جديدة، تستهدف نحو 2200 عنصر وضابط من ملاك وزارة الداخلية، ممن كانوا في باقي المحافظات السورية.
وأوضح قائد شرطة السويداء، العميد طلال العيسمي، أن الإثنين هو اليوم الأول لعملية التسوية التي تستهدف 2200 عنصر وضابط من أبناء المحافظة الذين كانوا في محافظات أخرى.
وستكون عملية التسوية، وفق قوائم استدعاء محددة، تضم 150 عنصرا يوميا، لتجنب عرقلة عمل لجان التسوية، حسب ما نقلت شبكة «الراصد» المحلية عن العيسمي، الذي أشار إلى أن عملية التسوية تجري بالتنسيق مع الإدارة السورية، موضحا أن الاستدعاء سيتم عن طريق مجموعات على تطبيق «واتساب» وفي حال عدم ورود اسم العنصر، سيتم استدعاؤه في يوم آخر.

حملة أمنية في ريف حمص

وفي حمص وسط البلاد، أطلقت إدارة العمليات العسكرية حملة أمنية واسعة، في قرية الغنطو في ريف حمص الشمالي، استهدفت تجار المخدرات والأسلحة وفلول النظام السابق.
ووفقا لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان» فقد طوقت إدارة العمليات العسكرية القرية بالكامل وفرضت حظر تجوال، في وقت انتشرت فيه عناصر أمنية بشكل مكثف، لتبدأ بعمليات الاقتحام والبحث عن المطلوبين، وأسفرت الحملة عن اعتقال عدد من المطلوبين، بينما تستمر القوات في تنفيذ عمليات التفتيش والبحث عن المطلوبين.
وتأتي هذه الحملة في إطار جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، التي شهدت توترات أمنية مستمرة خلال السنوات الأخيرة.
وانتقالا إلى مناطق نفوذ قوات سوريا الديموقراطية «قسد» قال مدير شبكة «الخابور» المحلية إبراهيم الحبش لـ «القدس العربي» إن عددا من ضباط النظام يختبئون في محافظتي دير الزور والحسكة، وخاصة قيادات النظام التي كانت تشرف على التسليح.
وأوضح المتحدث أن الضباط توجهوا إلى مناطق سيطرة ميليشيا «ب ي د» تفاديا لتسليم أنفسهم لإدارة العمليات العسكرية.
وقال: عقب سيطرة قوات «قسد» على مطار دير الزور العسكري والمربع الأمني في مدينة الحسكة، هرب عشرات الضباط للاحتماء بمناطق سيطرة قسد التي وفرت لهم الحماية.
يجري ذلك بينما تتواصل المواجهات في محيط سد تشرين وجسر قره قوزاق، وسط قصف مدفعي مكثف من قبل المدفعية التركية، دعما لتقدم الجيش الوطني والسيطرة على النقاط الاستراتيجية في المنطقة، تزامنا مع عمليات تسلل نفذتها قوات سوريا الديمقراطية على نقاط تمركز الفصائل.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية