بيروت – «القدس العربي»: دعت لجنة «أيام الخميس الموسيقية في كنيسة مار مارون» في الجميزة، في العاصمة بيروت لحضور الحفل الذي تقدمه الفنانة أميمة الخليل يرافقها على البيانو هاني سبليني، وذلك في الساعة الثامنة من 27 الشهر الجاري.
سألت «القدس العربي» أميمة الخليل عن الريبرتوار، الذي ستقدمه في هذا الحفل المميز، فبدأت حديثها عن الدعوة المباشرة من موزار شاهين الاسم العريق في عالم الآلات الموسيقية في لبنان، وتنظيم الحفلات الموسيقية الكلاسيكية. وأضافت: في برنامج «أيام الخميس الموسيقية» أغنيات جديدة لم تُسجّل بعد. والأغنيات هي «ذكريات الفل، شو بحب غنيلك، سلامات، بسهر أنا ويالك، ووجد». وجميعها من ألحان هاني سبليني. والكلمات لجرمانوس جرمانوس، فيما كتب «وجد» مروان مخول وهي تهليلة للأطفال. جميعها من الأغنيات التي يحبها الجمهور على المسرح.
وأضافت أميمة: بالطبع يتضمّن البرنامج أغنيات قديمة باتت من الكلاسيكيات كما «شب وصبية، وعصفور، قمر المراية». وسبق وغنيت ترتيلة من التراث «يا مريم البكر» في البوم للموسيقي الكتالاني جوردي سافال، هي من ضمن الريبرتوار. وكذلك الأنشودة الدينية «وا حبيبي» التي تؤديها السيدة فيروز في الجمعة العظيمة.
ليست المرة الأولى التي تكون فيها أميمة الخليل في طقس فني كنسي. عن ذلك تقول «أحب جداً هذا المزاج الذي يبثّه مكان العبادة، وتقديم فن يفرض احترامه على من يختار الإنصات إليه. وأنا فخورة جداً بهذه الدعوة، وشكراً لموزار شاهين ولكافة اعضاء لجنة «الخميس الموسيقية».
سبق لأميمة الخليل أن أحيت حفلاً كبيراً في معهد العالم العربي في باريس في العاشر من كانون الثاني/يناير، وهو أولى حفلاتها في العام 2025 بمرافقة هاني سبليني على البيانو.
كما وأحيت حفلاً في ميونيخ، وآخر في مهرجان العالم العربي في مونتريال، كانا في خلال تواصل العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين، ولم تكن أميمة تمتلك مزاج التحدث عنهما للإعلام. وقد تميزت الحفلات جميعها بالنجاح الكبير جداً.
تقول أميمة رداً على سؤال حول المزاج الحزين الذي رافقها خلال هذه الحفلات: مهرجان العالم العربي في مونتريال حمل شعار فلسطين ودعماً لغزة، ولم يكن العدوان قد توسع على لبنان بعد. وكان جزاء ذاك المهرجان الحرمان من الدعم المادي بعد استقالة الداعمين، والسبب عنوانه.
وتضيف: في مونتريال تشاركت في حفل مع المغنية الجزائرية لِيلاَ بُرصلي. ومع المغنية التونيسية الصديقة روضة عبد الله. وحملت الأمسية عنوان «ليبرتادا» أي حرر. وتضمّن الحفل أغنيات كما «أصبح الآن عندي بندقية، ويا وطن الأنبياء» وغيرها من الأغنيات الملتزمة بقضايا الإنسان. في كافة الحفلات اتحادث مع الجمهور، وأبوح لهم بأن الفن المُلتزم باق ومستمر طالما الحروب الغاشمة والظلم مستمران على البشر. للفن دوره وكلمته خلال الأزمات المستعصية، والحروب التي ترهق الشعوب. إذ للفن دوره في تثبيت الهوية، ووضع قضايانا العادلة في الضوء.