حملات أمنية في ريفي دمشق وحماة… ومجهولون يقتلون 4 أشخاص في ريف طرطوس

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق ـ «القدس العربي» : أعلنت وزارة الداخلية وقيادة العمليات العسكرية والأمنية في سوريا، أمس الخميس، عن فرض حظر للتجوال في ريف دمشق، وسط عمليات تمشيط تقودها قوات الأمن العام في بلدة جديدة الفضل قرب العاصمة دمشق، تزامنا مع حملة أمنية أسفرت عن القبض على عناصر من بقايا قوات الأسد في ريف مصياف.
الناشط الميداني براء العطار من أهالي جديدة الفضل قال في اتصال مع «القدس العربي» إن مجموعة شبان من تجار المخدرات، هاجموا حاجزا عسكريا لقوات الأمن العام على أوتوستراد المزة، قرب بلدة جديدة الفضل.
وأضاف: أسفر الاعتداء على أحد الحواجز التابعة لإدارة ا‏لأمن العام على أطراف قرية جديدة الفضل، وإطلاق النار على ‏القوات الموجودة على الحاجز عن إصابة اثنين من عناصره.‏ وعلى خلفية الهجوم، دفعت قوات الأمن العام بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى البلدة، وفرضت حظرا للتجوال، وسط حملة تمشيط تخللتها عمليات دهم واعتقال، أسفرت عن اعتقال خليه تضم نحو 10 متهمين بتجارة المخدرات وحوزة السلاح.
وعقب ذلك، أعلنت وزارة الداخلية في بيان عن «عقد عدة جلسات مع وجهاء وشيوخ جديدة الفضل لأجل موضوع تسليم السلاح الموجود في المنطقة، بعد حادثة الاعتداء التي حصلت اليوم».
وأضافت: فرضت قيادة العمليات العسكرية في ريف دمشق حظرا للتجول في منطقة جديدة عرطوز الفضل منذ لحظة نشر هذا البيان وحتى إشعار آخر، ويمنع الصعود لأسطح المنازل تحت أي ظرف طيلة فترة الحظر.
وجاء في البيان: «لا داعي للذعر والقلق من الإخوة القاطنين، فالحملة تستهدف المجرمين والخارجين عن القانون». كما دعا البيان «الأهالي للتعاون مع قيادة العمليات العسكرية والإبلاغ عن أي مسلح وخارج عن القانون بإرسال معلومات مفصلة عنه وعن عنوان منزله».
بموازاة ذلك، أكد المسؤول الأمني لمحافظة ريف دمشق المقدم حسام الطحان وفق قناة وزارة ‏الداخلية على تلغرام «استدعاء قوات إضافية ‏لملاحقة المتورطين في هذه العملية الإجرامية، حتى يتم إلقاء القبض عليهم ‏وتحويلهم إلى القضاء العادل لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم».
وفي ريف مصياف في ريف حماة، أفادت إدارة الأمن العام أن قواتها ألقت القبض على عدد من فلول النظام المخلوع في قرية «عين شمس» بالإضافة لمصادرة أسلحة وذخائر وصواريخ كانت بحوزتهم.
فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن أن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم معتقل قُتل أثناء الاعتقال وتم رميه على إحدى طرق حماة، فيما لقي الآخران مصرعهما خلال الهجوم على القرية. كما أسفرت العملية عن إصابة سبعة آخرين.
ووفقًا للمرصد شملت الحملة اعتقال 52 شخصاً، بينهم أطفال وكبار في السن، ولا يزال 6 أشخاص في عداد المفقودين.
إلى ذلك قتل 4 شبان رميا بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارة نوع فان، خلال اجتماعهم ولعب الورق الشدة» في قرية الخراب بريف طرطوس، حسب المرصد السوري.
تزامنا، نفت الحكومة السورية تنفيذ حملات تجنيد في محافظتي اللاذقية وطرطوس، وذلك بعد انتشار أنباء بهذا الشأن على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقلت الحسابات الرسمية لمحافظة طرطوس عن مسؤول شعبة التجنيد في بانياس قوله: «الإشاعة المتداولة عن تجنيد الشباب وسوقهم إلى الخدمة الإلزامية منفية نفياً قاطعاً».
وأضاف: «نؤكد أن الجيش السوري هو جيش تطوعي بامتياز، وهذا ما أكده الرئيس أحمد الشرع، ونرجو الابتعاد عن الصفحات المغرضة وأخذ الأخبار من الجهات الرسمية».
وكانت شبكات محلية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت مزاعم عن إقامة الأمن العام حواجز في جبلة وبانياس والقرداحة، واعتقال كل من يحمل بطاقة تسوية.
وزعمت تلك الصفحات أن الأمن العام يقوم بنقل الموقوفين إلى الجنوب السوري، حيث تشهد المنطقة تصعيداً من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية