لقطة شاشة من فيديو من موقع الضربة الإسرائيلية
لندن- “القدس العربي”: أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، مقتل مواطن بغارة إسرائيلية استهدفت سيارته على طريق دير الزهراني في قضاء صيدا جنوب البلاد.
وقالت الوزارة في بيان: “غارة للعدو الإسرائيلي بمسيّرة استهدفت سيارة على طريق دير الزهراني أدّت إلى استشهاد مواطن”.
وكانت وكالة الأنباء اللبنانية قد أفادت، في وقت سابق، بأن “مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان”، فيما تحدث شهود عيان عن إصابة شخص جراء الغارة.
وذكرت الوكالة أن “الغارة الإسرائيلية استهدفت سيارة على طريق رومين – وادي دير الزهراني”، دون تحديد هوية المستهدف في البداية.
وفي تطور لاحق، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني أن “هدف الهجوم في لبنان كان عضوًا كبيرًا في وحدة الدفاع الجوي لحزب الله”، في إشارة إلى استهداف أحد القادة العسكريين للحزب.
ويأتي هذا الاستهداف في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله”، والذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أشهر من المواجهات العنيفة.
وكانت إسرائيل قد بدأت عدوانها على لبنان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول إلى حرب واسعة النطاق في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن استشهاد 4,115 شخصًا وإصابة 16,909 آخرين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، إضافة إلى نزوح نحو 1.4 مليون شخص.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وثّقت السلطات اللبنانية أكثر من ألف انتهاك إسرائيلي، أسفر عن 86 قتيلاً و285 جريحًا على الأقل.
وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافًا للاتفاق، إذ نفذت انسحابًا جزئيًا فقط، وتواصل احتلال خمس نقاط لبنانية رئيسية ضمن المناطق التي سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة.