16 قتيلاً بانفجار في اللاذقية… وضبط 100 ألف حبة كبتاغون في دير الزور

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق ـ «القدس العربي»: ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار حي الرمل الجنوبي في مدينة اللاذقية، إلى 16 قتيلا، بينهم 5 نساء و5 أطفال، وإصابة 18 بينهم 6 أطفال، بعد عمليات البحث والإنقاذ واستخراج العالقين تحت الأنقاض من المبنى السكني المدمر.
الدفاع المدني السوري قال في بيان له، أمس الأحد، إن أعمال البحث والإنقاذ انتهت في المبنى السكني الذي انهار جراء انفجار في محل للخرداوات تحت المبنى.
وحسب المصدر وشهادات السكان، فإن الحادث ناجم عن انفجار في مركز خردوات أسفل مبنى مaكوّن من أربعة طوابق، ما أدى لانهيار المبنى ومقتل معظم من كان فيه.
واستغرقت عمليات البحث أكثر من 14 ساعة من العمل المتواصل، تخللها إنقاذ بعض العالقين من تحت أنقاض المبنى السكني المدمر، وانتشال 16 جثة.
وقال قائد عمليات البحث والإنقاذ في الاستجابة لحادثة انهيار المبنى، حسام ظليطو، في تصريح لـ «القدس العربي» إن الانفجار ناجم عن مخلفات حرب وفق المعطيات الأولية، حيث تسبب الانفجار بانهيار البناء السكني بشكل كامل وأضرار في المباني والمحلات التجارية المجاورة.
وأضاف: بدأت فرق البحث والإنقاذ التابعة للدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء» أعمالها في المكان بعد بلاغ تلقته عن الانفجار في تمام الساعة 5:10 من مساء يوم السبت 15 آذار، وواجهت الفرق صعوبات خلال العمليات بسبب الدمار الكبير في البناء السكني المؤلف من 4 طوابق، وشاركت في عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض 4 فرق من الخوذ البيضاء مزودين بمعدات خفيفة ومتوسطة وآليات حفر لتسريع العمليات، وأنهت الفرق الأعمال في تمام الساعة 7:30 من صباح يوم الأحد 16 آذار.
وتأتي هذه الفاجعة في ظل ارتفاع بأعداد انفجارات مخلفات الحرب في المناطق السورية، والتي تركها نظام الأسد كموت مؤجل للسوريين، يهدد أرواحهم ويقوض أنشطتهم التعليمية والزراعية وسبل العيش، ويمنع المدنيين من العودة لمنازلهم ومن العمل في مزارعهم في مناطق سورية واسعة.
وفي طرطوس، دعا محافظ طرطوس أحمد الشامي، في بيان، الأهالي للعودة الى منازلهم بعد دحر فلول النظام البائد.
وجاء في البيان الذي نشره المكتب الإعلامي لمحافظة طرطوس على صفحته الرسمية الأحد: «إلى أهلنا الكرام في محافظة طرطوس، نهيب بكم العودة إلى منازلكم بعد دحر فلول النظام البائد، ونؤكد لكم أن قوات الجيش والأمن العام منتشرة في جميع أنحاء المحافظة، لضمان سلامتكم وحماية ممتلكاتكم، وبسط الأمن والاستقرار».
وأضاف البيان: «إننا نعول على وعيكم وتكاتفكم مع الأجهزة الأمنية، فالتعاون المشترك هو السبيل لترسيخ الأمن وإعادة الحياة إلى طبيعتها. لنكن صفاً واحداً في وجه كل من يحاول زعزعة استقرار محافظتنا، ولنعمل معاً من أجل مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً، حفظ الله طرطوس وأهلها».
وفي دير الزور، أعلنت إدارة الأمن العام وفرع مكافحة المخدرات في المحافظة عن إلقاء القبض على مجموعة متورطة في تهريب الأسلحة، وضبط كمية كبيرة من الأسلحة المتنوعة، إضافة إلى نحو 100 ألف حبة كبتاغون كانت معدة للتهريب والترويج في المنطقة.
وحسب المعلومات، فإن الأمن العام في مدينة البوكمال داهم مكان وجود العصابة وصادر حبوب الكبتاغون وأسلحة كانت بحوزتهم، ومن بين الأسلحة المصادرة «الكلاشينكوف وقذائف آر بي جي وذخائر وصواعق».
ونشرت الجهات الأمنية صورا لـ 5 أشخاص من أفراد المجموعة المتورطة في التهريب، مؤكدة أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعقب شبكات التهريب والمخدرات، مما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
وجاءت العملية خلال محاولة قوى الأمن العام إحباط محاولة تهريب أسلحة وكميات من الحبوب المخدرة في بلدة الهري الحدودية في اتجاه الأراضي العراقية.
وأفادت شبكة «نهر ميديا» المحلية، والتي تختص بنقل وتوثيق أخبار المنطقة الشرقية من سوريا، بأن قوى الأمن العام ألقت القبض على عدد من مهربي الأسلحة والمخدرات في البلدة، خلال عمليات دهم نفذتها مساء السبت.
وأضافت أن قوى الأمن العام طوّقت البلدة وأقامت عدة حواجز، وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على عدة أشخاص، بالإضافة إلى مصادرة كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون، إلى جانب أسلحة وصواعق وصواريخ محمولة على الكتف.
ولفتت إلى أن الحبوب المخدرة والأسلحة كانت معدة للتهريب إلى الجانب العراقي، الذي سبق أن اتخذ إجراءات، بالتعاون مع السلطات السورية، شملت رفع السواتر وتكثيف الدوريات، في محاولة للحد من عمليات التهريب
وشهدت المنطقة، منذ الأيام الأولى لسقوط النظام، عمليات تهريب شملت كميات كبيرة من الأسلحة، عبر مهربين محليين وقادة في ميليشيا الحشد الشعبي وحزب الله العراقي في منطقة القائم.
وكان نظام الأسد المخلوع حوّل المناطق السورية إلى مستودع ومصنع كبير للكبتاغون والحبوب المخدّرة خلال السنوات القليلة الماضية، ومصدر تهريب إلى دول العالم والمنطقة.
وفي حماة، أعلنت إدارة الأمن العام إلقاء القبض على أحد فلول النظام البائد، الذين تورطوا بالأحداث الأخيرة في وادي العيون.
وحسب وكالة الانباء الرسمية «سانا» فإن التحقيقات تجري من أجل الوصول إلى باقي فلول النظام المجرم.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية