لندن- “القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية عن ارتفاع فرص واحد من أفراد الحرس القديم في العودة إلى صفوف منتخب الجزائر في المرحلة القادمة، وذلك لتعويض متوسط ميدان نادي سيراميكا كليوباترا المصري أحمد القندوسي، الذي تعرض لإصابة مروعة مع فريقه، على إثرها سيبتعد عن الملاعب لفترة طويلة، وهو لاعب وسط نادي أنجيه هريس بلقبلة، الغائب عن الخضر منذ قرابة العامين.
وكان القندوسي قد خلع القلوب في مباراة فريقه الأخيرة ضد فاركو في الدوري المصري الممتاز، بعد سقوطه أرضا في التحام قوي مع اللاعب ياسين الملاح، انتهى بإصابته بكسر مضاعف في عظمة الساق، وسط توقعات أن يمتد غيابه لفترة لن تقل بأي حال من الأحوال عن 3 لـ 4 أشهر، وحدث ذلك بالتزامن مع تحول لاعب الأهلي السابق إلى ركيزة أساسية في التشكيلة التي يعتمد عليها المدير الفني للمنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.
من جانبها، نقلت صحيفة “الشروق” عن مصادر محلية، أن الإصابة الخطيرة التي ألمت بالقندوسي، ساهمت بشكل أو بآخر في دخول بعض الأسماء القديمة مفكرة المدرب السويسري، منهم ما وُصف بلاعب الوسط “المنسي” هريس بلقبلة، الذي لم يحصل على استدعاء لتمثيل المنتخب في حقبة المدرب الحالي، بالأحرى لم يظهر بالقميص الأخضر منذ الفوز على أوغندا خارج القواعد بنتيجة 1-2 في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا يونيو / حزيران 2023.
وأرجع المصدر، سبب اهتمام المدرب البالغ من العمر 61 عاما، بلاعب وسط أنجية الفرنسي، لما اُعتبر بـ “الشًح” أو النقص العددي الحاد في مركز لاعب الوسط رقم (8)، والأمر لا يتعلق بغياب القندوسي فقط، بل أيضا مايسترو الوسط في الأمس القريب نبيل بن طالب، الذي ما زال يكافح من أجل استعادة مكانه في التشكيل الأساسي لفريقه ليل منذ تعافيه من مشاكله الصحية التي أبعدته عن الملاعب في بداية الموسم، والأهم النسخة المقنعة التي يبدو عليها بلقبلة مع الفريق على مستوى الليغ1 هذا الموسم.
وفي الختام، أشار التقرير إلى أنه في حال نجح هريس /31 عاما/ في إنهاء الموسم بنفس التوهج والشغف الحالي، باعتباره لاعب الوسط الذي يملك لقب “أكثر لاعب قطعا للمسافات” على مستوى الدوري الفرنسي هذا الموسم، فبنسبة كبيرة ستكون إصابة لاعب سيراميكا كيلوباترا، بمثابة “الفرصة التي لا تعوض” بالنسبة للاعب أنجيه، لاسترجاع مكانته مع أبطال أفريقيا 2019، مع تأكيد بأن عامل السن لن يمثل عقبة أو مشكلة بالنسبة لعودته، وذلك لثقة بيتكوفيتش الكبيرة في أصحاب الخبرات الدولية، كما يفعل مع القائد رياض محرز وبغداد بونجاح وياسين بنزية، شريطة أن يكون أساسيا مع فريقه ومؤهلا من الناحية النفسية والبدنية للدفاع عن ألوان الوطن.