لا تجيد قراءة الريح
مساء
شفق
الشمس تغرب
في عيناك
تخبأ ضوءا
خلسة المرايا
في قناديل
تصير أناملك شموعا
تضيئ ضفاف الحلم
أيتها المنارات المتحجرة
على عتبات المد
لي طريق
إلى قصور الرمل
فلتقايضني المسافات
بسراب وعطش
أو بحر ترسب ملحه
في أجنحة نوارس
مهاجرة نحو
وحدي
بين حدود الريح و الهدير
ترسم تموجات جسد أنثى البحر
بثدي غائبة تفطم شهوة العطش
في حلق
جالس القرفصاء
يتهجد صمته
ينتظر المد لمدة أطول من قصبة صيد
أو أطول من سبيب
عند أول موجة مد
يتبلل جزؤه الدفيئ
يعي احتلامه
ويعود تارة أخرى
إلى شاطئه المبجل
يترصد المد
يستر عري عذراء الماء
برغوة وزبد
وما تبقى من قواقع
قصور رمل
يسكنها ريح وهدير
شاعر من المغرب