جنوب لبنان: أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، قاطني مبان سكنية في بلدة تول التابعة لقضاء النبطية جنوبي لبنان بإخلائها فورا، في إشارة إلى قصف سيقوم بتنفيذه في المنطقة.
وقال متحدث جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي: “تحذير عاجل للمتواجدين في قرية تول في جنوب لبنان، وتحديدا لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر (في خريطة مرفقة) والمباني القريبة منه”.
وفي منشور عبر منصة إكس، خاطب أدرعي قاطني هذه المباني مدعيا: “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله”.
وزعم: “من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر وفق ما يعرض في الخارطة”، دون مزيد من التفاصيل.
وأرفق أدرعي المنشور بخريطة تظهر مكان المبنى المستهدف في قرية تول بالقرب من شارع “نبطية ـ صور” وفق ما دون على الخريطة وإشارات تبين الابتعاد عنه لمسافة 500 متر.
يأتي ذلك بينما تواصل قوات الاحتلال انتهاكها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ أواخر العام الماضي، وتنفذ هجمات يومية في جنوب لبنان، كما تواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.
وفي وقت سابق الخميس، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شخصا وأصابت آخر، جراء غارة جوية وإطلاق نار على بلدات في جنوب لبنان، في استمرار لانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بـ”سقوط شهيد” إثر غارة إسرائيلية استهدفت أطراف بلدتي رب ثلاثين ومركبا في قضاء مرجعيون.
وأضافت: “أصيب راع أيضا في بلدة الوزاني (جنوب)، بعد أن أطلقت قوات العدو النار عليه”.
وفجر الخميس، استهدفت مسيرة إسرائيلية عددا من الغرف الجاهزة في بلدة “محيبيب” الحدودية (جنوب)، وفق وكالة الأنباء اللبنانية، دون الحديث عن سقوط ضحايا.
ونصب العديد من المدنيين في البلدة تلك الغرف الجاهزة فوق أنقاض منازلهم التي دمرتها بالكامل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
(وكالات)