ضحية مدرب الجزائر في طريقه للبريميرليغ!

حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”:

تلقى الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، بشرى سارة في الساعات القليلة الماضية، بتسونامي من الأنباء والتقارير التي تضع اسم واحد من ضحايا المدير الفني للمنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في جمل مفيدة مع أحد الأندية الصاعدة حديثا إلى الدوري الإنكليزي الممتاز، والإشارة إلى صانع ألعاب محاربي الصحراء ونادي أنجيه الفرنسي حيماد عبدلي، المحتمل انتقاله إلى صفوف ليدز يونايتد هذا الصيف.

ونقلت العديد من الصحف والمواقع الرياضية الفرنسية والجزائرية عن منصة “فوتبول إنسايدر” البريطانية، أن المسؤولين وأصحاب القرار في قلعة “آيلاند روود”، لديهم رغبة جامحة في الحصول على خدمات الدولي الجزائري البالغ من العمر 25 عاما، وذلك بعد انفجار موهبته مع ناديه الفرنسي أكثر من أي وقت مضى الموسم الماضي، راسما لنفسه صورة الساحر الذي لا يُمكن التنبؤ بانطلاقاته الجريئة بالكرة والمواجهات المباشرة مع الخصوم.

وأشار نفس المصدر إلى الدور الكبير الذي لعبه نجم لوهافر السابق لنجاة فريقه الحالي من الهبوط إلى دوري القسم الثاني الفرنسي، وذلك استنادا إلى لغة الأرقام التي تكشف عن براعته في المراوغة والقيام بالانطلاقات التقدمية، كأكثر لاعب نجاحا في تنفيذ الانطلاقات الهجومية في الدوريات الأوروبية الكبرى الموسم الماضي، بما مجموعه 112 انطلاقة ناجحة بالكرة والتقدم بها إلى الثلث الأخير من الملعب، وهو ما أثار إعجاب إدارة نادي غرب يوركشاير، وجعله يتصدر قائمة المطلوبين لتعزيز قائمة المدرب الألماني دانييل فاركه الموسم الجديد.

وأكد التقرير أن النادي الإنكليزي العائد حديثا إلى الدوري الأكثر شهرة وتنافسية عالميا، دخل بالفعل في مفاوضات مباشرة مع المسؤولين في نادي أنجيه الفرنسي، وذلك لإغلاق الصفقة في أسرع وقت ممكن، مع توقعات أن تصل تكاليف انتقال عبدلي من “رايموند كويا” إلى “آيلاند روود” حوالي 12 مليون جنيه إسترليني، بالرغم من أن قيمته السوقية تساوي نصف هذا المبلغ -وفقا لموقع ترانسفير ماركت-، وهذا مقابل جودة اللاعب وأسهمه المرتفعة في السوق.

 ومعروف أن مسيرة حيماد عبدلي، اقتصرت على اللعب داخل فرنسا، بدأت بالدفاع عن ألوان لوهافر لمدة 4 سنوات على التوالي في الفترة بين عامي 2019 و2022، ومنه حط الرحال إلى أنجيه في نفس العام، وطوال هذه الفترة خاض ما مجموعه 173 مباراة على مستوى دوري الدرجة الأولى والثانية في فرنسا، وهو ما يفسر سبب خروجه من حسابات المدير الفني للمنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، آخرها كان قرار تسريحه من معسكر يونيو / حزيران الخاص بوديتي رواندا والسويد، وذلك لأسباب تتعلق بعدم جاهزية اللاعب بدنيا، أو كما أعلن اتحاد الكرة عبر موقعه الرسمي، لعدم تجاوز الاختبارات البدنية، وسبقها عانى من مشاكل مع لعنة الإصابة بالتزامن مع تجمعات المنتخب، ليبقى رصيده متوقفا عند 4 مباريات دولية فقط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية