كل نهار يظلله الغمام
أتمعدن لصق نافذة
يغمرها وهج
يفك ما تلعثم بدنياي من عواصف
تؤبجد حروف أساي
قرب زيتونة
تحفظ أسرارها على ظهر جذر
تطاول على النسيان.
كلما دسّت وجهها الشمس
في جيوب الظهيرة
نشّفت العرق عن جسدي
كي لا تخرم العناكب
أنفاسي
في عقر التيه.
ماذا لو أنني أزحت تمتماتي اللعينة
عن وسط الغرفة
وأنشدت أغنيةً
تكبر ورودا على زجاج النافذة،
كل وردة نفس
سال من كوة أرجوانية
طرزها صهد المعاني
المغروسة في سماء الله.
ألتصق بالنافذة
من أجل وردة
تشتهي النظر العميق
في مرآة الروح.
منها أطل على طفل
يهلوس بكلمات
تشبه غمغمة الغريق في اللجج
يشحن لعبته المفككة
يتخيلها حافلةً تنقله إلى نهر
يراه أمنيةً
تنمو ـ بحميمية ـ فوق أصابعه
التي ما فتئت تنز صراخا
يزكم العالم
برائحة الموت.
شاعر مغربي