بيروت – «القدس العربي»: ينطلق مهرجان «مشكال» ملتقى الشباب في مسرح المدينة في الثاني من الشهر المقبل ويختتم في العاشر منه. ومعه يُدشّن المسرح إعادة تجديد المقاعد 450، مفتتحاً موسم الخريف المنتظر. مشكال الذي يعود لـ12 سنة مضت حيث كانت بواكيره مع المخرج ناجي صوراتي، ومن ثمّ مع المخرج عوض عوض، يتضمّن هذا الموسم خمس مسرحيات لمسرحيين شباب، وورشة تدريب على الرقص مع علي شحرور. موعد العروض المسرحية جميعها في الثامنة مساء. هي فعالية ثقافية نشطة تفتح أفاقاً للفنانين الشباب، ومحاولة للاستمرار، والتمسّك بالأمل من أن حياة أفضل ستكون لهم.
مسرح المدينة الذي بات منذ حوالى 25 سنة أحد المعالم الفنية والثقافية في شارع الحمرا قرر الافتتاح بحكاية عنه، يرويها أحد عشّاقه. هذا الشارع سيراه جمهور مسرح المدينة بعيون الزميل فراس خليفة في 2 الشهر المقبل 7 ونصف. هي قصة شارع الحمرا البيروتي، والسؤال كيف صنع هذا الشارع شهرته؟ لقد رصد فراس وجوهاً وحكايات من الشارع والرصيف والمقهى، وذلك عبر برنامجه «شارع الحمرا» الذي قدّمه خلال السنوات الست الماضية، راصداً تحولات الشارع والرصيف والمدينة.
• وفي برنامج العروض المسرحية البدء مع مسرحية «المهاجران» في 2 الشهر المقبل، إعداد واخراج ريان ناصر للكاتب البولندي سلافومير مورجيك. تحكي المسرحية عن غريبين في أرض غريبة. عامل ترك القرية وتهجّر للعمل وكسب المال، واستاذ باحث أراد ان يكتب في مناخ من الحريات يفتقده في بلده. اجتمعا في قبو في أحد المدن الأوروبية، حيث تدور الأحداث ليلة رأس السنة. يقرران الاحتفال الذي يُظهر الاضطراب والصراع وضياع الهوية.
• تذكرة من نوع آخر: كتابة واخراج يوسف خليل، اشراف كريم دكروب. في 4 الشهر المقبل. إنها ثلاثة كيانات مسلوبة اليقين، تتأرجح بين الانتظار المرهق والرسائل المقتطعة من مجهول. تتنازعهم رغبة الخلاص وإلحاح المصير، فيغدو الحلم نفسه ساحة قلق وطقساً خانقاً. ومع انحدار الزمن إلى عبثه تتعرّى خلالها الهوية حتى تُختزل إلى رقم بارد، تاركاً المتلقي مع ثقل العجز، وهشاشة الوجود، ووطأة المصير المحتوم.
• ورشة رقص مع الفنان علي شحرور في 6 الشهر المقبل الساعة 6 مساء. إنها دعوة لورشة عمل مفتوحة لهواة ومحبي الحركة والرقص، تقوم على تمارين حركية تبرز خصوصية كل مشارك/ة، وتنمي الوعي بالحواس والزمان والمكان، وتعزز الحضور الجسدي. الورشة مجانية ومفتوحة للجميع، لكن التسجيل المسبق ضروري على الرقم03779977
• مسرحية الطابور في 8 الشهر المقبل، كتابة وإخراج علي حمادة. الطابور مسرحية معاصرة باللهجة اللبنانية، تضع مجموعة من الناس في صف انتظار طويل لا يعرفون نهايته. يتحول الطابور إلى صورة عن مجتمع محاصر: مواطنون عالقون بين أحالم الهجرة، وهموم العيش، وقمع السلطة. بين السخرية والجد، الكوميديا السوداء والخيبة، تتكشف قصص شخصيات تبحث عن مستقبل أفضل، لكنها تصطدم بالانتظار الأبدي. ينتهي العرض بضحكة هستيرية تتحول إلى صمت وجمود كامل، كأنها صورة عن شعب محنط لا يستطيع التقدم ولا التراجع.
• بعد ما سميتها: اخراج عماد حمود، في 10 الشهر المقبل. تتحدث المسرحية عن مجد ويحيى العجوزين، ورحلتها المشوقة الاستثنائية في تذكر مختلف مراحل حياتهما من الطفولة إلى الجامعة، ومن الشباب والحب إلى الزواج والأولاد.