رائدة طه: المسرح يكون حيث يكون الجمهور

زهرة مرعي
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي» : تفرد مسرحية «شجرة التين» يوم السبت المقبل ما تحمله من سرديات فلسطينية لتتشاركها مع جمهور كفرمان. «شجرة التين» ستكون بضيافة المساحة الثقافية «سطيحة». الفنانة الفلسطينية رائدة طه ستلبي دعوة البلدة الجنوبية المشهورة لعرض مسرحيتها فيها، داعمةً هدفهم بتأسيس «بيت الراوي».
دعوة أهالي كفرمّان الصامدين جنوباً، حيث المسيرات الصهيونية دائمة التحليق، والغارات الغادرة متواصلة، وكذلك سقوط الضحايا، عزيزة إلى قلب رائدة طه. وهناك ستكون الفنانة القديرة أكثر قرباً في المساحة الجغرافية مع فلسطين ومع مدينة القدس، حيث تدور احداث مسرحية «شجرة التين». تقول لـ«القدس العربي» إن حضورها في هذا المكان طبيعي، خاصة أنه يهدف لتأسيس «بيت الراوي»، وفيه بالتأكيد ستكون السردية الفلسطينية حاضرة. وتضيف: ليس للمسرح مكان محدد، أينما كان الجمهور لا بدّ أن يكون. وسيبقى محافظاً على دوره كأداة ترفيهية هادفة ومقاومة.
عن «شجرة التين» الممتدّ جذورها عميقاً في دار آل طه في مدينة القدس تسأل رائدة. وتروي بعزيمة لا تلين صلتها الوثيقة بالمكان، الذي غادرته في عمر الثلاث سنوات بعد احتلال القدس الشرقية سنة 1967. ذكرياتها بينة وواضحة المعالم، ولا لبس فيها. حتى الرائحة ما تزال معشعشة في ذاكرتها. عنها تسأل وتبحث لدى عودتها فتاة ناضجة إلى مسقط رأسها.
مرافقتها في رحلتها بحثاً عن بيت ابائها واجدادها في القدس، تحيل العرض المسرحي الذي قدمته مراراً وتكراراً ضمن ريبرتوار عروضها، إلى مكان فيه روح. وله طعم. ورائحته لا تزول.
في يوم السبت المقبل ستنادي رائدة طه القدس من مكان قريب جداً، وسيسمع أهلها النداء. فلنكن معها ومع كفرمان دعماً لتأسيس «بيت الراوي».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية