نقيب المحررين اللبنانيين: الإعلاميون يخطون تاريخاً جديداً بالدم في غزة

زهرة مرعي
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: مع أفول السنة الثانية من حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزّة، لبّت نقابة محرري الصحافة اللبنانية دعوة الإتحاد العام للصحافيين العرب، ودعوة نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، للمشاركة في وقفة تضامنية في مقر النقابة في الحازمية. شارك فيها مجموعة من الزملاء الصحافيين، واعضاء مجلس نقابة المحررين. إلى جانب، مدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسّان فلحة ممثلاً وزير الإعلام، والزميل هيثم زعيتر ممثلاً نقابة الصحافيين الفلسطينيين.
بدأت الفعالية بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وخُتمت برفع الأقلام تأكيداً على المثابرة بإيصال الصورة والكلمة مهما كانت التحديات.
واستهل نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي اللقاء التضامني بالوقوف دقيقة صمت وتأمل وفاء لأرواح شهداء الصحافة في فلسطين ولبنان. وأعلن أنه بعد سنتين من الجرائم «مل الكلام من الكلام، وتعب العداد من العد. فيما يوغل دراكونياهو في إعمال انيابه أينما استطاع أن ينهش في الجسد العربي.. حيث لم يشهد التاريخ القديم والحديث مثيلا لهذه الوحشية، في ظل صمت لا بل عجز عالمي عن وقفها».
وخلُص القصيفي: في كل ثانية تذهب أفكار الأحرار في العالم، وتتجه بوصلة ضمائرهم إلى فلسطين، إلى غزة، إلى جنوب لبنان حيث يُكتب تاريخ جديد بالدم والدمع والدمار يخطه الصحافيون والاعلاميون والناس. ولا بد لليل الطويل أن ينجلي».
باسم نقابة الصحافيين الفلسطينيين تحدّث الزميل هيثم زعيتر شاكراً مبادرة نقابة المحررين في لبنان، وكذلك حضور مدير عام وزارة الإعلام. ووجد تميزاً في وقفة الصحافيين اللبنانيين، نظرا الى وحدة الدم بين الشعبين اللبناني والفلسطيني والتي تجسدت في مواجهة محتل واحد وهو الاحتلال والعدو الإسرائيلي.
واستذكر «قافلة من الشهداء الفلسطينيين في مجال الصحافة ضمن المثقفين والادباء والكتاب الذين استهدفهم الاحتلال الإسرائيلي على مدى سنوات عدة. وعددهم يفوق 252 شهيداً و200 جريح، و450 أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وهذا ما يؤكد وعي الاحتلال لأهمية الكلمة والصورة. لذلك يسعى لمنع ايصال الصورة وكمّ الافواه. ورغم جرائم الاحتلال واستهداف الاعلاميين والصحافيين وحتى عائلاتهم، استمروا في المعركة كاشفين اعتداءات الاحتلال ووحشيته، بإيصال الحقيقة والصورة الى العالم».
وفي كلمته وجد مدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة في قضية فلسطين القضية الإنسانية الأولى في العالم. ورأى في تلبية دعوة الاتحاد العام للصحافيين العرب ونقابة الصحافيين الفلسطينيين واجباً «علينا كعاملين في الإعلام بأن نرفع هذه القضية عالياً. والإنتصار الأكبر يتمثّل بما حققه الاعلام على مستوى العالم الغربي. والتغيير البنيوي في التفكير تجاه القضية الفلسطينية يعود في الدرجة الأولى الى الإعلام».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية