قال مسؤول عسكري إسرائيلي إنه من غير المتوقّع أن تُعاد إلى إسرائيل الإثنين كل جثامين الأسرى المحتجزة في غزة.
وأضاف المسؤول خلال إحاطة صحافية ليل الأحد “للأسف، نتوقع أن ألا تُعاد غدا كل جثامين الرهائن المتوفين”.
وكانت شوش بيدروسيان، المتحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قالت في وقت سابق إنه سيتم إنشاء “هيئة دولية” لتحديد مواقع رفات الأسرى الذين لن تعاد جثامينهم في إطار عملية التبادل الإثنين.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “جيروزالم بوست”، اليوم الأحد، أن إسرائيل تستعد ليس فقط لاستقبال الرهائن الأحياء، بل أيضا للتعرف على جثامين القتلى، بعدما أكملت وزارة الخدمات الدينية الإسرائيلية جميع الترتيبات اللازمة لذلك.
وبموجب الاتفاق المبرم بين إسرائيل وحماس، يتعين على الحركة إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم، سواء كانوا أحياء أو أمواتا.
وأعرب مدير عام وزارة الخدمات الدينية الإسرائيلية، يهودا أفيدان، في مقابلة مع إذاعة “كان” العامة الإسرائيلية، عن قلقه من أن حماس قد لا تتمكن من تسليم جميع الجثامين.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الدمار الهائل في قطاع غزة قد يكون عاملا يعيق العثور على الجثث.
ووفقا للمعلومات الإسرائيلية، لا يزال 48 رهينة في قطاع غزة، يعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة.
وقال أفيدان، لإذاعة “كان”، إننا “نستعد لاستقبال ما بين جثمان واحد و28 جثمانا”، حسبما ذكرت صحيفة “جيروزالم بوست”.
وأضاف أفيدان أن أكبر مخاوفه هو أن تدعي حماس عدم قدرتها على العثور على بعض الجثامين، مما سيترك عائلات الضحايا في حالة من المجهول دون إغلاق نهائي.
وبعد إجراءات تفتيش أمني مشددة، ستنقل الجثامين إلى معهد الطب الشرعي في تل أبيب للتعرف عليها.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يتم تسليم الرهائن الأحياء صباح غد الاثنين، ومن المتوقع أيضا أن يبدأ تسليم الجثامين في التوقيت نفسه.
(وكالات)