هشاشة الكيان
في لبنان كل شيء هش وقابل للزوال في أي لحظة لأنه بلد يفتقر لأبسط مقومات دولة فلا سياسة ولا اقتصاد ولاانتماء أو هوية لا تجد في لبنان سوى المظاهر الخداعة والتقليد الأعمى والنفاق وإن الله سبحانه وتعالى يقول بما معناه… لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
أليس من المضحك المبكي أن بلدا على مدى عام أو أكثر غير قادر أن ينتخب له رئيساً؟ أي بلد هذا؟ وأي نظام هذا؟ هل ينتظرون رئيساً مستورداً؟
حسن الحساني
أيام المذياع
لما كان الناس يصلهم الخبر عن طريق المذياع حيث أن تصفية محطة عبر الأثير يتطلب جهدا ليكون صوت مقدم الأخبار في معظمه غير واضح حينها كان البعض يلجأ إلى تصفح الصحف التي انتشرت ومن خلال أشهرها ينتقي الخبر الصحيح حتى وإن كان فيه نظر.
لما تقدم الحال وبدأت الصحف تفقد «بريقها» لجأ بعضهم إلى صفحات بأكملها للإشهار قصد تعويض التمويل الناقص الحاصل لتلك الجرائد وأزيحت أعمدة من تلك الجرائد إلى أن حل ما هو ملازم لكل فرد تقريبا على وجه البسيطة ألا وهو الجوال.
انتعشت بعدها بعض الصحف لما أصبحت إلكترونية لأن التفاعل معها مباشر وهي لا تتطلب ما تتطلبه الورقية التي تبقى هي الأجدى رغم القدم التكنولوجي ورغم استغلالها سياسيا من قبل بعض الجهات التي تفرض أجندة سياستها من خلالها.
حسان
إنتفاء جوهر الديمقراطية
الديمقراطية على الطريقة اللبنانية، محاصصة طائفية تنفي جوهر الديمقراطية الوطنية عن كل شيء حتى الإعلام. لماذا لا ينتخب الشعب رئيس الجمهورية وأعضاء مجلس النواب مباشرة علي أساس وطني، كما كان الحال عندما كانت لبنان واحة للديمقراطية العربية وسط صحراء الديكتاتوريات العسكرية والدينية بالمنطقة. توجد دولة أوروبية بحجم لبنان، بها أكثر من 25 حزبا سياسي، إلى جانب الأحزاب التقليدية يمين ويسار ووسط وأقصى اليمين أو اليسار، أحزاب للبيئة وللمسنين وحتى لرعاية الحيوانات، عند الانتخابات ينتخب الجميع علي أساس وطني وليس طائفيا ضيقا، يعمل لصالح جهات خارجية هنا أو هناك، حتى وصلت الطائفية إلى الصحف..
م. حسن
تعرية أخلاقية
اقتنيت كتابين العام الماضي…؛للراحل الناقد الكبير ادوارد سعيد…
وكنت في السابق قد قرأت أن لغة ادوارد سعيد الإنكليزية أكاديمية و راقية جدا… فبحثت عن مترجم أحد الكتابين، وكانت المفاجأة غير سارة في حينها..!!حيث قرأت للمترجم مقالين أو ثلاثة في جريدة «السفير» …ووجدته من أنصار «المقاومة والممانعة» نسخة إيران العربية للأسف!!!
ومنها عرفت ان جريدة السفير العريقة التي سمعت عنها كثيرا؛ قبل الربيع العربي تعرضت هي الأخرى لتعرية أخلاقية!
دائما أحاول فهم مبررات من وقفوا ضد ثورة الشعب السوري..ولم أجد لهم عذرا يشفع لهم..
ادوارد سعيد نفسه رفض «كماذكرت انت استاذ صبحي حديدي في إحدى محاضراتك» زيارة سوريا..لأنه يعلم يقينا أن النظام سيسوق زيارت ادوارد سعيد لصالحه..
فمن الطبيعي جدا أن ينفر كل حر، وخاصة إذا كان منظرا للحرية والعدالة وقامة أكاديمية سامقة في النقد والتحليل كالراحل ادوارد سعيد” من نظام سفاح مافياوي تأنف النفس السوية حتى من إلقاء السلام عليه….
منى
تلميع الصورة
الإعلام اللبناني ثلثه ارتزاق وثلثه نفاق والثلث تركته لمن رحم الله حتى لا أعمم فكل صحيفة مرتبطة بجهة إقليمية وبعض القنوات ترقص على الدفة ولا يستحون من جمهورهم الذي تحكم ثلثه الغرائز الطائفية ويعمل على طريقة ستر عورات الجهة التي يتبع لها وتلميع صورتها في مرآة صدئة !!!
غادة الشاويش المنفى
فضائح متتالية
تحياتي لك استاذي الفاضل.. اسمح لي ان أقول لك لا خوف على صحيفة «السفير» لأن إيران لن تتركها تفلس و الحمد لله أموال إيران الآن كثيرة بفضل اتفاق النووي.. استاذي وأنت المقيم في فرنسا ألم تتابع الفضيحة التي هزت أوساط النواب في فرنسا عندما اكتشفوا ان الشخص اللبناني الذي قاد الوفد البرلماني الفرنسي الي سوريا قبل أيام و قابل رئيس النظام السوري؛ هو لبناني يراسل صحيفة «السفير» من فرنسا و الكل يعلم أنه ممثل «حزب الله» في باريس و عميل لإيران.
سما التونسية
المال السياسي
ما دام المال السياسي الخارجي المرتبط بالأنظمة العربية الرجعية سمةَ التمويل الكبرى للصحافة اللبنانية (ولا أظن، من هذا الخصوص، أن هناك نظامًا عربيًّا «تقدميًّا» بأية صيغة كانت)، فإن بَرَقْرَطَة هذه الصحافة بموجب الاستقطابات الطائفية الشائنة ستسمر في أسوأ أشكالها في هذا الجزء من العالم، سواءً استمرَّت الصحف المعنية في نسخاتها الورقية أم اكتفت بنسخاتها الرقمية.
وعلى فكرة، في ظل هذه الثورة المعلوماتية والتواصلية الهائلة، كل صحيفة أو مجلة أو دورية لها نسخة ورقية، في الأصل، لا بدَّ أنها آيلةٌ إلى الاكتفاء بنسختها الرقمية في نهاية المطاف.
حي يقظان
خريف الغضب
بصراحة مقالك أقسى رثاء لصحيفة تحتضرالأنفاس.. ويذكرني
بكتاب خريف الغضب لهيكل…الذي كان أقسى كتاب ضد مسؤول عربي في التاريخ بطريقة ( الحبّ من نصف طرف فقط ).فظلّ الغضب رغم رحيل المغضوب عليه..
فلا نال الحبّ المفترض ولا أزاح عنه كاهل الكراهية. وهذا نوع أسمّيه الإنتقام على الطريقة الإنكليزية؛ من خلال بقاء ( المنتن ) ولو وضعت فوقه عطرالعود والطيب.
د. جمال