منتصف آب ليس ببعيد، فالمثل الشعبي يقول (في آب اقطف قطف العنب ولا تهاب) فهل سيوفر لنا رامي الحمد الله هذه الامكانية ام لا؟ بما يعنيه هذا التساؤل على جميع الاصعدة فالتركة التي خلفها فياض للحكومة القادمة ليست بالسهلة.. وبالتالي فمهمة حمدالله ليست ملء فراغ دستوري لحين اتمام المصالحة والذهاب الى تشكيل حكومة برئاسة عباس، فمن واقع تجربتنا المريرة مع حماس وفتح في ملف المصالحة ووجود الشيطان في كافة تفاصيل هذا الملف ستطول مهمة رامي الحمد الله. لست محللا سياسيا ولا اقتصاديا فأنا مجرد مواطن عادي اثقلته هموم الحياة والسياسة والانقسام، واصبح الهم الفلسطيني الحالي عند المواطن العادي المغلوب على امره لقمة العيش التي يوما بعد يوم تحملها سلة الغلاء لتنافس الشيكولاته السويسرية الموجودة بكثرة على موائد المتنفذين وواضعي برامج تنفيذ استراتجيات الدول المانحة صاحبة الاستحقاق السياسي المطلوب من هؤلا الغارقين في وهم البقاء في مراكزهم التي تعفنت بداء الفساد. كمواطن قليل الحيلة مطالبتي للسيد حمد الله، الذي ستطول مدة بقائه كرئيس وزراء ان يبتعد عن هؤلا، وان يكرس جل اهتمامه لتجسيد ضميره الحي في تحسين الواقع الفلسطيني البائس والعمل على الارتباط المباشر بهموم المواطن العادي وقضاياه.. واخيرا نتمنى عليه ان يرتقي برئاسة الوزراء، كما ارتقى بجامعة النجاح الوطنية وجعلها وطنية من الدرجة الاولى. حسن مناصرة