تعقيبا على مقال صبحي حديدي: استفتاء بريطانيا… سردية فشل معلن

حجم الخط
0

الذهاب إلى المجهول
وفق تقارير ومقالات كثيرة دبجت حول خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي قبل يومين ، لا تجد أي فائدة عملية حقيقية ستتحقق جراء هذا الخروج الغريب! الذي يبدو وكما ذكرت تلك التقارير أن حملات تضليل أثرت على الاستفتاء وخرج بهذه النتيجة التي لا يوجد فيها اي تفوق ساحق البتة، حيث أن أقل من نصف الشعب بقليل يريد البقاء ! لكنها …. الديمقراطية !
بل إن الكثير ممن استطلعت آراؤهم لاحقاً بعد اعلان النتيجة وكانوا قد صوتوا مع الخروج كان يبدو عليهم الندم وتمنوا لو يعاد الاستفتاء ليدلوا بعكسه (امر غريب ،هذا التقلب في فاصل زمني لا يـزيد عن يـوم).
الأغرب، تبين أن 75% من الشريحة الأكثر اهمية لمن تترواح اعمارهم من 18-24 سنة صوتوا مع البقاء وهم أصحاب مستقبل بريطانيا!
ثم يستمر مسلسل الغرابة، حين يتبين وفق مؤشر بحث محرك غوغل، أن أكثر عبارة تم استخدامها في البحث من قبل البريطانيين عشية وبعد الاستفتاء هي «ماهو الإتحاد الأوربي»؟! مما يدل على الجهل به لدى عدد هائل من البريطانيين وعدم وجود الوعي الكافي بهذا الموضوع!
أمس فقط، أكثر من مليوني بريطاني يوقعون التماس لإعادة التصويت!
إذن، الإضرار تتفوق على الفوائد، وحملات مضللة، وجهل وعدم وعي كافي بفكرة الاستفتاء، وتفوق بسيط وليس ساحق بنتيجته، تجعل ما يقارب رغبة
قد تلقي هذه الديمقراطية بريطانيا الى المجهول وربما معها أوروبا والعالم، ولكن ….. يجب احترام نتائجها!
مثلاً، هذا التصويت نفسه، كان يفترض وفق قراءة واستقراء توجهات البريطانيين أن تعدل آلية التصويت، بحيث تكون أكثر من جولة تفصل بينها فواصل زمنية يشعر بها البريطانيون تبعات وانعاكسات نتائج كل جولة، وصولاً الى قرار نهائي. أو يكون فارق الأصوات بنسبة لا تقل عن 20-30% لتحسم الأمر !
كان ممكن وضع اسئلة مع خيارات اجوبة متعددة تستكشف المستوى المعرفي للمصوت، وتعطى بناءً على درجة أجوبته وزناً لتصويته، بحيث لا تتساوى أوزان تصويت مختلفي الوعي بالمسألة (اعلم الصعوبة العملية لتحقيق هكذا نوع من الاستفتاء وادارته، لكن البريطانيين دوماً من أفضل الشعوب في التنظيم وسن التشريعات، وكان الأمر يستحق).
د. اثير الشيخلي – العراق

تفاوت الراتب التقاعدي
البرلمان الأوروبي صار يتدخل في توافه الأمور مثل تحديد درجة انحناء الخيار والكوسا ودرجة لمعان الطماطم وحجم البطاطا الصالحة للتسويق في دول الإتحاد .
وصل الراتب التقاعدي للمواطن اليوناني الى ضعف الراتب التقاعدي للألماني أو البريطاني في حين لا يصل معدل انتاج العامل اليوناني إلى نصف معدل نظيره في بريطانيا أو ألمانيا.
الإتحاد الأوروبي يقدم دعماً مالياً يصل الى 7 يورو في مقابل كل زجاجة زيت زيتون بحجم لتر واحد ينتجها المزارع اليوناني، فيما زجاجة زيت الزيتون ذاتها تباع في الأسواق الأوروبية بسعر لا يزيد عن الـ 6 يورو وهذا يثقل كاهل دافع الضرائب البريطاني والألماني ويثير في نفسه الحقد والحسد.
احمد الجبالي

الطبقة العاملة
أنا لا أظن ان الطبقة العاملة سوف يتحسن حالها بعد الخروج، لأن بريطانيا يجب عليها أن تبقى منافسة لباقي الدول، وهذا يكون على حساب العمال في كل العالم. انه قانون الليبرالية. المستفيد من الإتحاد كان هو الدولة العميقة. وبوريس جونسون كان يدعو إلى الهجرة لما كان عمدة لندن، والآن غير رأيه 180 درجة لكي يصير رئيس وزراء. وفي اول استجواب له البارحة نفى ان يكون قد قال إن ما تدفعه بريطانيا من أموال الى اوروبا سيستعمل في بناء المستشفيات و… و.. أظن أنها لعبة سياسية من أجل النفود بين بريطانيا، المانيا وفرنسا كما كان الحال سابقا. وكل دولة تدافع عن مصالحها.
أرجو أن أكون مخطئا وأن يتحسن حال الطبقة العاملة والمتوسطة في بريطانيا. فهذا سيكون ايجابيا على العمال.
ابن الوليد- ألمانيا

إتحاد مهلهل
احسن شيء فعلته بريطانيا بتاريخها ما هذا الإتحاد المهلهل القائم على المصالح الماديه وسيطرة الدول الكبرى فيه بكل شيء، وما هذا الإتحاد الذي كل دولة فيه تضع استثناءات من بعض القوانين او الاتفاقيات كما هو الحال مع الدانمرك مثلا واي شيء مشترك يوجد بين بريطانيا وهذا الإتحاد، فهي دولة باقتصاد رأسمالي ليبرالي حر وليس اقتصادا اجتماعيا.

حسام الحلاق – الدنمارك
سياسة المراحل

أما فرنسا فنزعتها العدوانية في أوروبا لم تتغير بحيث استنبطت لها آلية الإتحاد حتى تحقق أغراضها. وقد حقق لها الإتحاد مكاسب دون خسائر تذكر على عكس الحروب التي كلفتها الأرواح والأموال. وهي متمادية إلى أن تجعل من أوروبا فرنسا موسعة وفرنسا معروف عنها سياسة المراحل. وهي تتبع نهجها الإستعماري نفسه مثل التدجين والترويع ثم الإستخراب. أما بريطانيا التي لها من المرجعية في التوسع فقد تراجعت عن الإتحاد. ألمانيا مازالت تراوح مكانها وهي بالضبط كما الحروب التي خاضتها تنفق ثم تنفق والنتيجة خسائر فادحة.

حسان

منظمة التعاون الإسلامي
يجب ضم بريطانيا لمنظمة التعاون الإسلامي فمعظم دولها كانت جزءاً من الامبراطورية البريطانية، وكان جيشها يضم نصف مليون جندي مسلم حكمت بهم نصف العالم، ومعظم شعوبها تتكلم الانكليزية وتبادلها التجاري مع بريطانيا كبير متصاعد واستثمارتهم في بريطانيا عالية ومتزايدة وتخرج من جامعاتها عدد كبير من رياديي الدول الإسلامية بكل المجالات، والمهاجرون المسلمون في بريطانيا هم فئة مفيدة لها بعكس مهاجري أوروبا إليها وبضمها للمنظمة تكون بريطانيا أول دولة عظمى عضو بل يجب ضم فرنسا وإسبانيا حال انفصالهما عن الإتحاد الأوروبي.
تيسير خرما – الأردن

تعقيبا على مقال صبحي حديدي: استفتاء بريطانيا… سردية فشل معلن

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية