مؤتمر مؤسسة الدراسات: الثقافة الفلسطينية إلى أين؟

حجم الخط
1

رام الله – القدس العربي: عقدت مؤسسة الدراسات الفلسطينية مؤتمرها السنوي الثامن في جامعة بيرزيت / قاعة ملحق الحقوق، بعنوان «الثقافة الفلسطينية إلى أين؟»، واستمر لمدة ثلاثة ايام – 28-30 تشرين الأول/ اكتوبر 2016.
38 ورقة ومداخلة، جرى عرضها ونقاشها في حوار غني وحيوي ولا يخلو من جرأة. وتوزع البحث والنقاش على عشرة محاور أساسية وكانت على الشكل الآتي: ثقافة البقاء، بحثا عن الرؤية، تيارات جديدة في الأدب، ثقافة البقاء والمشهد المعماري، الثقافة الفلسطينية بين مصادر التمويل والاستقلال، المثقف الفلسطيني والسلطة، الثقافة الشعبية بين الحفظ والتجديد، تيارات وقضايا في الفن الفلسطيني المعاصر ج1، السينما الفلسطينية بحثا عن الحاضر في الماضي والماضي في الحاضر.
«همس الحرية وصرختها في ثقافة البقاء» عنوان المداخلة الافتتاحية التي ألقاها رئيس تحرير مجلة «الدراسات الفلسطينية» الكاتب والروائي اللبناني الياس خوري. وتحدث فيها عن ثقافة البقاء في صراعها مع ثقافة الإقصاء قائلاً أن «أحد معالم الكارثة الثقافية السياسية التي نواجهها اليوم تكمن في ابتذال الكلام من أجل محو الفوارق بين الجلاد والضحية تمهيدا لتحول الجلاد إلى ضحية وتحول الضحية إلى جلاد».
وأكد خوري: أن «الثقافة الإسرائيلية عجزت عن الاعتراف بالفلسطيني وقد تخلت الثقافة اليهودية عن إنجازها الأخلاقي في كونها ثقافة منفى، مقابل انفتاح فلسطيني (جندي يحلم بالزنابق البيضاء، وريتا وعائد الى حيفا). الانفتاح الأخلاقي تزامن مع تأسيس لغة الهوية الفلسطينية المتعددة والمفتوحة. الصراع في الثقافة كان في جوهره صراعا أخلاقيا وليس فقط صراعا على الأرض. ولهذا فإن مقاومة الثقافة للصهيونية، ليست دفاعا مشروعا عن النفس فقط، بل هي دفاع عن القيم الأخلاقية قيم الحرية والمساواة، فالثقافة والفكر والفن والأدب تستطيع أن تلعب دور الحارس القيم وتجعل من نفسها منصة لبناء وعي جديد.».
وأضاف: «فكرة فلسطين كما يقول إدوارد سعيد هي فكرة أخلاقية أولا وأفقها كوني وإنساني والمقاومة التي تخوضها على كل المستويات هي أفق للتحرر والحرية. المقاومة صراع بين أخلاقيتين ولا خيار أمام الضحية سوى التفوق الأخلاقي.
يذكر أن المؤتمر انجز بدعم: مؤسسة هنرش بل الالمانية. شركة بادكو القابضة، الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت. وبشراكة بنك فلسطين ومجموعة الاتصالات الفلسطينة وصندوق الاستثمار الفلسطيني وجامعة بيرزيت ودار النمر للفن والثقافة.

مؤتمر مؤسسة الدراسات: الثقافة الفلسطينية إلى أين؟

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية