عيناك لا يُشق لهما كحلٌ

حجم الخط
0

وكان ظهركِ مرآةً، مرآة كشفتي الطفل.
شفاه الطفل التي تمصّ الضوء
من ثدي كالشمس.

‘ ‘ ‘

تضعين ظلّي مشلحاً على كتفيك وتقولين عنه:
إنّه فراء ثعلب، يقيك مكر الشموس الباردة وإنّه هدية من شامان هندي شاركك الغليون في لحظة صفاء وإنّ الصياد اصطاده بعد جعل قلبه المكسور في فم الفخ

‘ ‘ ‘

أنتِ، المشغولة بحقيبتها، إله ينمو كزهرة النرجس
تخرجين مرآتك
تتأملين صفاتها.
في المرآة لا يوجد انعكاس
بل مطلق.

‘ ‘ ‘

أرتق ظلّي كأفعى الخطيئة،
كلما تهرأ،
إلي عقبي.
أجاهر بالخطوات
استتر بالمفارق
وأهمس في أذن الأفق
بعض فضائحي

‘ ‘ ‘

وتقولين عني:
أنتَ وحي النّساء العوانس
من قطعن أثداءهن
وصنعن منها قربة لمزمور الغياب.
ألقي موسيقاي
فتتلقف هسيس آهاتهن
في أسرتهن الغافيات في شدق الشهوة.
أخرج منديل العذرية
أبيض من غير سوء.

‘ كاتب من سورية
[email protected]

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية