تعقيبا على تقرير منهل باريش: سيناريوهات إدلب المحتملة
الظلم يولد الحقد
قامت الولايات المتحدة بهجوم كبير على القاعدة في تورا بورا لكنها لم تقض عليها، حتى بعد قتل بن لادن، فهي موجودة في باكستان والآن في سوريا والعراق وكامنة في أماكن أخرى.
إن أفضل الوسائل للقضاء على التطرف مهما كان نوعه هو القضاء على الديكتاتوريات التي صنعته، إن ما تفعله دول الاحتلال الأمريكية الروسية الإيرانية اليوم في سوريا بدعمها لنظام بشار الكيميائي المجرم بحق شعبه هو خلق تيارات أكثر تطرفا وتشددا من النصرة وداعش، وتطويف المجتمع السوري بشكل أكبر وأكثر خطورة، فالظلم لا يولد إلا الحقد والكراهية والتطرف.
فهل كل هذه الميليشيات التي جاءت كشذاذ الآفاق وتقتل في السوريين ليست إرهابية، لماذا لا تحارب أيضا؟
لا يمكن لهذه الدول المستعمرة أن تستمر في هذه السياسية لقمع الشعب السوري وثورته المباركة، لا بد من سقوط النظام الطائفي الأسدي، وخروج كل القوى الأجنبية وميليشيات ابو شحاطة الإرهابية من سوريا ودعوا الشعب السوري يرسم وحده مستقبله بأيديه عندها ينتهي التطرف ويتوقف الإرهاب
أحمد – سوريا