تعقيبا على مقال د. عبد الحميد صيام: أين الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية؟

حجم الخط
0

ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
نعم، أين الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينة؟. شكراً للدكتور عبد الحميد صيام على هذه الدراسة من واقع الحال التي اوصلتنا اليها السياسة الفاشلة لقادتنا. رحم الله جمال عبد الناصر الذي قال «ما يؤخذ بالقوة، لا يسترد إلاّ بالقوة».
وعلى رأي الأستاذ محمد خالد الذي قال أن فلسطين كبيرة جداً وتتسع للجميع، ولكنها صغيرة جداً بحيث لا تقسم على اثنين. إننا في حاجة إلى زعيم حقيقي مخلص، ومتى يتحقق هذا ستجد القطعان الصهاينة يتسابقون بالمغادرة من حيث جاؤوا.
رجاء فرنجية

دولة الغرباء
من أسرار وعد بلفور أنه اتفاق المصالح بين أمريكا في عهد الرئيس الأمريكي ولسون الديمقراطي ممثلة بالقاضي الصهيوني براندايز وبريطانيا ممثلة بوزير الخارجية بلفور واضحا وضوح الشمس وينص على أن تكون فلسطين لليهود، وتم اعتماد ذلك لدى عصبة الأمم ، ثم تم تكليف بريطانيا بالانتداب على فلسطين لتنفيذ الاتفاق وقد تم ذلك رسميا وللعلم جميع الأعمال التي قام بها الإنكليز كانت لمصلحة إقامة دولة يهودية في فلسطين ….
إذن نجد أن الخطط مرسومة وتنفذ على مراحل منذ لحظة وصول الإنكليز إلى بلادنا وحتى الآن، وكلها تصب في اتجاه واحد وهو إقامة الدولة اليهودية على كامل التراب الفلسطيني.
وأنا لا أجد غرابة في ذلك، فهم يعرفون ماذا يفعلون اما نحن لا زلنا بعيدين عن فهم ما يدور حولنا من مشاريع الخ لكن هناك أملا واحدا فقط هو أن نؤمن بأن فلسطين عربية وأرضها عربية وستكون عربية مهما طال الزمن لأن دولة الغرباء التي أقيمت في غفلة من الزمن باطلة وسوف تزول أشكرك على وعيك وتساؤلك أين الأرض التي سنقيم عليها الدولة إنها ملهاة ومضيعة لكسب الوقت لا أكثر.
صبحي قهوجي – كندا

ضحك على الذقون
هذا السؤال دائما محير لمن يتفاوضون مع الاحتلال كفى ضحكا على الذقون، فلسطين من النهر إلى البحر هذا تذكير لكم أيها المتفاوضون.
أحمد ابولبدة – نيوجرسي – الولايات المتحدة

ثورة الحجارة
أشكرك من صميم فؤادي على هذه الصورة القاتمة التي رسمتها لنا بدقة وعلى أرض الواقع، أرجو أن تترجمها وترسلها إلى كل المؤسسات الإنسانية الغربية المؤمنة بعدالة قضيتنا لعلهم يهبّون كما هب المقدسيون الأفذاذ للدفاع عن أقصاهم ونجحوا كما نجحت ثورة الحجارة في هز العالم نحو قضية شعب محتل سرقت منه أرضه ويسعون بخططهم المدروسة لتهويد مدينة المدائن. يحز في النفس كثيرا أن العائدين إلى الوطن زادوا من أعبائه وهمومه وتمترس العدو على أرضه.
اتعجب كيف ينامون الليل ويعيشون النهار ووطنهم يسحب منهم وهم من تبنوا أوسلو وتولوا مقاليد البلاد.
مقالتك يا سيدي صرخة يجب أن تجلجل العالم.
نوال حلاوة- روائية فلسطينية- كندا

جرائم الاحتلال
تحياتي دكتور عبد الحميد على المقالة الهامة، والتي تقدم شرحا موثقا بالأرقام والوقائع حول جرائم الاحتلال في نهب معظم أراضي ومياه الشعب الفلسطيني وموارده الطبيعية، واستغلال تلك الموارد في إقامة المستعمرات والشركات الإسرائيلية.
وأضيف على ذلك ما تقوم به سلطة الاحتلال من أعمال تقييد أو تعطيل استغلال الفلسطينيين لما بقي متاحا لهم من موارد من خلال الإغلاق والحصار على قطاع غزة وجدار الفصل العنصري والتحكم بالتجارة الداخلية والخارجية، وحجز إيرادات السلطة الوطنية من الضرائب التي تجمع من قبل وزارة المالية الإسرائيلية من حين لآخر، واقتطاع مبالغ طائلة منها تحت مسميات متعددة، وضعت موازنة السلطة في حالة من العجز المزمن…الخ.
هذا كله يجري باستخدام القوة الغاشمة لحكومة الاحتلال التي تتلقى دعما هائلا وحماية شاملة من الإدارة الأمريكية التي تحبط اي محاولة لمعاقبة سلطة الاحتلال أو حتى توجيه النقد لها.
ولكن بالرغم من المشهد القاتم ألا ترى يا دكتور أن مضي حكومة إسرائيل في هذا المسار يحمل بذور فنـاء المشـروع الصـهيوني برمتـه؟
إذ أن تقويض حل الدولتين سيقود في نهاية الأمر إما إلى دولة ديمقراطية ثنائية القومية، يتفوق عدد الفلسطينيين فيها على الإسرائيليين، أو دولة تمييز عنصري لن تعيش طويلا، بافتراض أن تهجير الفلسطينيين لم يعد خيارا ممكنا.
بالطبع ستحاول حكومة إسرائيل إحباط الوصول من خلال حلول جزئية ومؤقته أو تصعيد في القمع والتهميش لتهجير الشباب خاصة وغيرها من الوسائل. كما من الوهم الاعتقاد أن وصول المشروع الصهيوني إلى هذا المأزق قابل للتحقق بحد ذاته!
فهو يستوجب تحقيق عدة شروط، أهمها تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية في كافة أماكن تواجده بما في ذلك داخل إسرائيل، تطوير آليات نضال فعالة على كافة الجبهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتحقيق شراكة حقيقية بين القطاعات الثلاثة العام والخاص والقطاع الأهلي، زيادة عزلة إسرائيل ومقاطعتها تجاريا وثقافيا والسعي لفرض عقوبات عليها، وتنشيط حركة التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني، وربما عمل تحالفات مع القوى اليسارية الإسرائيلية أيضا، وغيرها من عناصر تصليب وتقوية الموقف الفلسطيني.
هل ما أقوله تفاؤل في غير محله؟
سمير عبد الله – فلسطين

الهنود الحمر
إنها المعادلة الأبشع في تاريخ المنطقة بل والعالم بين عدوان وحشي مقرون بالدهاء في مواجهة مستسلمين تخلوا عن كل أسباب الكفاح من البندقية حتى سكين المطبخ وتسلحوا بأخطر أسلحة العبث والغبـاء !
والصورة التي رسمتها ريشة عبدالحميد صيام هي تكرار لنشاط الطلائعيين / البيونيرز / في تصفيتهم لكيان عشرات الشعوب في أمريكا الشمالية .. التي اغتصبت حتى اسماؤها ووصفت بنعت مضحك «الهنود الحمر» وبعد سلب أراضيها حوصرت في معازل للفرجة.
و ترامب الحفيد المثالي للطلائعيين مستعد لتوفير قوت اليوم لها لتمويل عربي طبعا !وسبق وقلت العملاء والغـاء أشد خطرا وأبلغ ضررا من ألد الأعداء.
عبدالحميد الدكاكني- شاعر كاتب وسفير منظمة حقوق الإنسان الدولية

تعقيبا على مقال د. عبد الحميد صيام: أين الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية؟

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية