زواج باطل
أتعرف ما هي عقدة الغرب عموما من العراق ياسيدي الكاتب؟ إنّ العراقيين الحقيقيين، ومهما كان نظام الحكم الذي عليهم، غير مروضين لصالح الغرب كما هي الكثير من شعوب الأرض. أنا لست عراقية بل تركية من أم عراقية وأجيد العربية ولغات عدة، وقد زرت بغداد مرات ومرات. العراقي الحقيقي يكره الغرب حقيقة، لأنّ الغرب عنده المتغطرس الصلف الكذاب. نعم هناك كثيرون من أصول عراقية غير نقية يميلون إلى حياة الغرب أغلبهم من الأقليات المتباكية على مصالحها الذاتية باسم حقوق الإنسان والحريات…وهم كاذبون. لذلك الأكراد العراقيون الآن مخدوعون بالدعاية القومية، وهي مثل الحمى سرعان ما ستزول.
طموحات الزعماء الأكراد شخصية بحتة لكنهم يستلمون التوجيه من الخارج من دون تردد. هم بطبيعتهم اتباع ولا يصلحون لقيادة الأكراد ولا غير الأكراد. نعم الاستفتاء سيجري لكن عمر طموحهم لن يزيد على سنة أو سنتين وسينهارالحلم إلى ماسأة سيدفع الأكراد العوام الثمن، فيما سيهرب القادة بأموالهم وعوائلهم إلى الغرب. ومنْ يعش سيرى الحقيقة.
وجوابا لعنوان سؤالك فإن محامي الطلاق سيكون (المأذون الذي عقد قران عادل إمام في مسرحية الود سيد الشغال) فهو زواج متعة باطل.
الدكتوره ساما ازميري – جنيف
العمل مع الكرد ضروري
للأسف اضطهاد العرب والأتراك والإيرانيين للشعب الكردي يدفعهم نحو هذا الشوق الكبير للاستقلال في دولة قومية ولكن للأسف التدخل الغربي الإسرائيلي لاحتضان هذا المشروع يذكرني بدولة الشريف حسين العربية، والنتيجة إعطاء فلسطين للصهاينة والإطاحة بالعرب حضارياً، ومازلنا حتى اليوم نعاني من ذلك الغباء السياسي العربي.
فهل يكون أخوتنا الأكراد أكثر ذكاءَ منا! والأهم هل يستطيع الأتراك والعرب والإيرانيون الآن تقديم التعاون مع الأكراد وتقديم سياسة منصفة تتصدى لهذا التدخل الغربي الإسرائيلي. ماتزال هناك فرصة جيدة ولم يفت الأوان بعد أن نطالب الأكراد بالأخلاق النبيلة والوطنية والإنصاف تجاه جيرانهم وأقرانهم وتاريخنا المشترك جميعاً شيء ضروري ولكن أن نعمل معهم هو الأكثر ضرورة وأهمية.
أسامة كليَّة سوريا/ألمانيا
لأنه يهودي
برنار ليفي يدافع عن استقلال إقليم كردستان لأنه يهودي هذا صحيح ولكن لا أعرف لماذا يجب أن يعترض الكرد على ذلك! فهل لو دافع أردوغان العدو الأول لاستقلال كردستان يجب أن يعترض الأكراد على ذلك؟
بهزاد رستم
نقطة متقدمة لإسرائيل
لست أدري كيف تحولت الدولة القومية إلى قاعدة من قواعد الحقوق الإنسانية والسياسية في فكرنا العربي… دولة الأكراد ستمر عبر تدمير منهجي لثلاث دول كبرى في الشرق الأوسط، ويا ليت أمرها يتوقف عند هذا الحد، فهي دولة حليف للصهاينة ولأمريكا وستكون دولة محورية لتمرير سياساتهم خاصة وأنها ستسيطر على أكبر حقول النفط العراقية. كردستان ستكون نقطة متقدمة لإسرائيل في وجه إيران تماما، كما أن سوريا ولبنان بالنسبة لأيران في وجهها، والعلاقات الدولية لا علاقة لها برومانسية الظلم والحقوق… أليس الشعب الفلسطيني مظلوما؟
عبد الوهاب عليوات
دولة بدون كركوك
منذ عقود طويلة يعاني الشعب الكردي من الظلم والاضطهاد ليس في العراق فقد بل في تركيا وإيران وسوريا. في ما يخص أكراد العراق فقد خاضوا حروبا طويلة من أجل كرامتهم ومن أجل الحصول على مكاسب سياسية واقتصادية واجتماعية تشعرهم بأنهم شعب يستحق كل ذلك.
اعترف أن الحكومات العراقية المتعاقبة لم تحقق لهم ما يطمحون له. ولا أقصد هنا الاستقلال عن العراق، بل المطالب التي ذكرتها آنفا. حتى اتفاق الحادي عشر من آذار/ مارس الخاص بالحكم الذاتي لم يتم تفعيله كما يجب. للأكراد الحق في إقامة دولتهم لكن المشكلة هو مطلبهم في ضم كركوك لتلك الدولة.
أبو مصعب السامرائي – العراق
ما الفرق
شيء طبيعي أن يدافع هدا الصهيوني الحاقد برنار هنري ليفي عن استقلال كردستان ليس حبا في سواد عيون الكرد ولكن تماشيا مع مخططات ومشاريع العدو الإرهابي الصهيوني بإشعال المنطقة وتقسيمها. ولعل مواقفه المساندة والمؤيدة للتدخل الفرنسي في ليبيا والوقوف المطلق بجانب العدو الإرهابي الصهيوني في حروبه الهمجية ضد أهلنا في غزة واستمرار الحصار الخانق عليهم وحقده الأعمى على العرب والمسلمين خير دليل.
ألم تكن الأموال العربية الهائلة سببا في تدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن؟ ألم يلعب التواطؤ الرسمي العربي أدوارا مهمة في حروب الكيان الصهيوني الهمجي ضد غزة؟ ما الفرق بين برنار ليفي وبين النظام المصري الذي يخنق أهلنا في غزة؟ أليس في عالمنا العربي الآلاف ممن يحملون الجينات العربية المزيفة ولكن أفكارهم ومواقفهم المسمومة تشبه أفكار برنار ليفي بل ربما تتفوق عليها قلبا وقالبا؟
بلحرمة محمد
سيدفعون الثمن
استفتاء كردستان هو مسرحية تم توزيع أدوارها بعناية من جانب أمريكا والصهاينة من مهندسي سايكس بيكو الجديدة وأصحاب نظرية الفوضى الخلاقة من ذئاب الغرب والاستعمار الجديد في عصرالتمزق والتشرذم العربي. ومهما بكى وتباكى الأكراد لإقامة دولتهم المزعومة فسوف يندمون أشد الندم في قادم الأيام وسيناريو دولة جنوب السودان ليس ببعيد عنا!
وعلى الأكراد أن يعلموا بأنه ليس هم وحدهم الذين عانوا الظلم والتهميش في منطقتنا العربية، بل العرب أنفسهم عانوا مثلما عانى الأكراد والأمازيغ وأهل دارفور وغيرهم من الطوائف. ولكن المهم الآن ماهي النتيجة المنتظرة لهذا الأستفتاء العقيم؟ النتيجة دولة مغلقة بلا موانىء تملك بعض آبار النفط القابل للنضوب والذي تتدنى أسعاره من عام لآخر مع ظهور بدائل من أصناف الطاقة الجديدة والمتجددة وسوف تكون حدودهم مخترقة من كل أصناف الميليشيات، وسوف يدفع الأكراد الثمن غاليا من مستقبل أجيالهم المقبلة وذلك لسبب بسيط هو أنهم ظنوا أن اللغة والفولكلور يصنعان دولة !
صلاح مختار – مصر