استاذ الياس… مودتي وتقديري
من الصعب إيجاد كلمات تليق أو تعبر عن تاريخ أو سرد حقيقي لتاريخ المقاومة اللبنانية، ومن هذا المنطلق الأخلاقي وعلى الرغم من كل الإخفاقات التي حصلت، لا يسعنا إلا الخشوع مع كل نبضة قلب، عند قدسية تضحيات شهداء وأَحياء المقاومة اللبنانية بدءا من الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة شهيد الأمة العربية وأحد ايقونات الحس الثوري والنضالي القائد الشهيد المناضل كمال جنبلاط الذي علمنا وترك لنا إرثا أخلاقيا وثوريا – الحزب السوري القومي الاجتماعي.
والمقاومة الإسلامية اللبنانية- وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية -الحزب الشيوعي اللبناني _ وغيرها.
تعجز عنها كل الحروف والكلمات ولا تفي بحق انجازاتهم وبحق كل قطرة دم وعرق ذرفوها في سبيل قضية فلسطين وعروبتها ودفاعا عن لبنان وقضايا أمتنا العربية.. قدموا الغالي والنفيس والله يعجز القلم وتنصهر الحروف وتتوارى الكلمات خجلا عن وصف هؤلاء الأبطال نذكرهم في زمنٍ عزت فيه في الرجال- من عيترون وعيتا الشعب حتى طرابلس كل جغرافية لبنان الحبيب بلد الحب والشمس والمقاومة..
عندما نتحدث عن المقاومة.. نتحدث عن كمال جنبلاط. ويحيى سكاف وسمير القنطار عاش حرا ومات حرا
نتحدث عن الشهيد وجدي الصايغ.. وعروس الجنوب الشهيدة سناء يوسف محيدلي.. والمناضلة سهى بشارة.. والشهيد جورج حاوي وغيرهم ممن ساروا على هذا الدرب الطويل وممن رووا بدمائهم الطاهرة ثرى لبنان وفلسطين..
تحيه إجلال وإكبار لهذه المقاومة التي ستبقى شمسا مشرقة تنير درب المظلومين والمسحوقين واحرار وحرائر وشرفاء البشرية والإنسانية..
عندما نتحدث عن المقاومة اللبنانية.. لا بد من العروج على ذكر أصحاب المرجلة والكلمة الحرة والقرار _ رشيد كرامة.. طيب الذكر رياض الصلح _ السيد سليم الحص امد الله في عمره ورزقه الصحة والعافية..
تحية إلى كل ذره تراب في لبنان من بنت جبيل وصور وصيدا وإقليم الخروب وقلعه شقيف ومارون الراس ومغدوشه وضهر البيدر، وبيروت والميناء والزهراني والمتحف.. المجد والخلود لمن دافعوا عن مجد لبنان وقضية العرب الأولى القضية الفلسطينية.. المجد للبنان وشهداء المقاومة في لبنان.
سيول – كوريا الجنوبيه