هم يذهبون أبعد من النّفاق و أبعد من زعيمهم هتلر، الذي لا يختلفون معه الا في الطّريقة. وهم منافقون. إنّهم يُكملون مشروع المحرقة الحقيقيّة للسّاميّة، يهودا و عربا. و زادوا أخيرا المسلمين، باختلاق حروب سنّة و شيعة، حتى تتّسع ما دامت بِـ «بلاش» !
لا كما كلّف نفسه هتلر «الغبي»- لا المجرم بالنّسبة لهم- الذي لا يقبل النّفاق. فالغرب ما أحبّوا يوما لا اليهود ولا العرب ولا بقيّة سكّان المعمورة.
اللّهمّ إذا كانوا لهم عبيدا، و ما عادت العبوديّة المباشرة مسموحة للمنافقين ! فإسرائيل إبنهم و لكن إبنهم غير الشرعي، يرعونه ويراعونه يدلّلونه لكن سرّا في الخفاء و لا يستعرفون به جهارة. فهو خطيئة و قلّ من استعرف بخطيئته بشرٌ. فكيف تعترف بخطيئتها الشّياطين ؟
خاصّة إن كانت الخطيئة خطيئتين، خطيئة الجُرْمِ وخطيئة اللُّغْمِ. خطيئة الجرم : «المحرقة» التي بدأها عهدَ هتلر جهارا ويستكملونها بعده سرّا.
وخطيئة اللّغم : فإسرائيل لغم زرعه الغرب بعيدا في الشّرق، ليكون «محرقة» لليهود و العرب. لكنّ المحرقة أصبحت بركانا، طالت حِمَمُه الغربَ و ستتطاول وتطال. فلا يزال البركان في بدايته !
هذه البداية و «مازال مازال» كما غنّى المطرب الجزائري (رابح درياسة) في بدايته. و النّفاق سياسة الغرب، خاصّة عجوزه «إنكلترا» زَارِعَةُ الفتن والبراكين. شــكرا أستاذنا و تحيّة .
محسن عون- تونس
هرطقة واستهزاء
من هو المسؤول عن هذه الهرطقة والاستهزاء بالأمة العربية وليس بالفلسطينيين فقط.
إنها الزعامة العربية هذه الأيام. آه يا دكتور من هؤلاء الزعماء. انظر ما يحصل في كل قطر من هذه الأمة المتشرذمة،
أين الكرامة والشرف العربي؟
رحمه الله عليك يا عبد الناصر. لو تعود يوما إلينا وترى ما يحصل لنا ولكن أملنا كبير اولا بالله وثانيا بالأجيال القادمة. ان تعيد لنا بعض من كرامتنا كما كنا في عهد هذا الرجل نصول ونجول ونفتخر بأننا عرب.
دكتور زياد الحاج ياسين – رام الله – فلسطين
تفتيت الوطن العربي
أعتقد أن الكل لم ينس أن إسرائيل مشروع أوروبي بالدرجة الأولى وإقامة إسرائيل كدولة في فلسطين هي لتحقيق مصلحة أوروبية بالدرجة الأولى لتفتيت الوطن العربي، وفصل أفريقيا العربية عن آسيا العربية ان جاز التعبير ووظيفة إسرائيل التي تقوم بها بالدرجة الاولى وهي المحافظة على حالة عدم الاستقرار في جميع دول المنطقة من أجل أن تبقى المنطقة في وضع لا يسمح لها بالاستقرار فالتنمية فالتصنيع فالاستقلال الاقتصادي فالاستغناء عن أوروبا، خاصة أنها تمتلك عناصر الاستقلال الاقتصادي من ثروة ومعرفة إن امتلكت القرار لذلك. فوجود إسرائيل هو مصلحة أوروبية هكذا كانت وهكذا هي الان إن أردنا دلك أم لم نرد.
إن حالة عدم الاستقرار في المنطقة العربية التي تحافظ على تخلف هذه الدول، ولا تعطي الفرصة لشعوبها كي تختار قياداتها بالأساليب الديمقراطية، كمقدمة لأي تطور في اَي مجال، هو بالتأكيد يَصْب في مصلحة أوروبا أيضا وليس فقط إسرائيل وأرقام الاستيراد من أوروبا تشهد على ذلك.
يبقى أمامنا نحن العرب اللعب على الورقة الضعيفة المتبقية في يدنا وهي كما يقال بالبلدي (حجة التعبان أو الغلبان) ورقة حقوق الإنسان فالضعيف ليست له حقوق على طاولة الوحوش. ومن هنا نجد أن الدور الأوروبي هو دور كله نفاق وأكبر المنافقين إنكلترا التي تصر على الاحتفال بذكرى وعد بلفور بعد مئة عام، ولا تتورع في رفضها للاعتذار عن وعد بلفور بل تفخر بدورها في سرقة الأرض العربية، وإقامة دولة إسرائيل. هذا هو الواقع أخي ابو لافي كما أراه بتجرد وأشكرك عَلى جهدك المتناهي في هذا البحث، ولكن الحقيقة مُرة. أما نحن العرب فنعرف ذلك ولا نريد أن نعترف مع شديد الأسف.
أديب ـ فلسطين
المحرقة للجميع