من ناحية لا يستطيع الباحث أو القارئ لهذا التاريخ انكار المساهمة البريطانية الكبيرة من الناحية الصناعية والتجارية ، الاختراع والاكتشاف، إلى الطب مرورا بالفنون والأدب في المسيرة الانسانية.
ومن ناحيه أخرى، يعلم الجميع حجم الضرر الذي تسببت به بريطانيا (الاستعمارية) من احتلال الدول عبر حروب مدمرة، ونشر الرعب والاضطهاد والظلم و من قتل ودمار.
كفلسطيني، صعب علي أن أنسى دور بريطانيا في قيام وانشاء كيان المسخ الصهيوني على أشلاء وجثث أطفال ونساء وشيوخ أجيال من أبناء وطني وبلدي فلسطين، ذاق الشعب الفلسطيني من الظلم والتشريد والقتل بسبب سياسة ومصالح بريطانيا ما لم ينله الكثير من الشعوب.
إذا استثنينا ما حل بالشعب السوري والعراقي والجزائري والافغاني وما هو متوقع لليمن وليبيا وغيرهما على أيادي استعمار سواء قديم (بريطانيا وفرنسا) أو استعمار جديد (أمريكيا و روسيا) أو على أيدي عملاء الاستعمار قديمه وجديده وبحروب بالوكالة.
الحكومة الحالية من أفشل الحكومات وتعكس فعلا حجم الانقسام المجتمـــعي البريطاني، بوريس جونسون (المهرج) يستحق وبجدارة منصب أفشل وزير خارجية في التاريخ البريطاني أجمع، وحظوظه في الاستمرار في منصبه لا تزيد عن حظوظ رئيسته الفاشلة تيريزا ماي، وستكون المسمار الأخير في نعش هذه الحكومة.
حسين ـ لندن
اتفاقية البريكسيت