القاهرة – ‘القدس العربي’ – من : أبرز ما نشرته صحف أمس الأربعاء واهتمت به كان مواصلة قوات الجيش مهاجمة الإرهابيين في سيناء وإنزال المزيد من الخسائر بينهم والقبض على أعداد أخرى والاستيلاء على أسلحة مضادة للطائرات، وقرب الإعلان عن تطهير سيناء منهم. بينما شنت صحيفة ‘الشعب’، لسان حال حزب العمل الجديد، التي يرأس تحريرها ويرأس الحزب زميلنا وصديقنا مجدي أحمد حسين المتحالف مع الإخوان في عددها الصادر الثلاثاء هجوما عنيفاً على جيش مصر هي أمي وخير أجناد الأرض، وكانت عناوين الصفحة الأولى هي، ‘هولوكوست جديدة للانقلابيين’ و’السيسي يحرق أهالينا في سيناء على طريقة رابعة والنهضة’. ‘نسف وقصف منازل رفح بمساعدة إسرائيلية وإغلاق خمسين ألف مسجد’.
ومع العناوين نشرت صورة لجثة محترقة في سيناء قالت عنها انها في إطار الحرب على الإسلام وصور أخرى، لا يمكن أن تكون من سيناء، وقالت عنها انها نقلت عن جريدة ‘الوطن’ وعن منتدى المطاريد، والجريدة يتم طبعها وتوزيعها في مصر. ونشرت الصحف عن قرار المجموعة الوزارية الاقتصادية بإعفاء تلاميذ المدارس الحكومية هذه السنة من المصروفات، كما واصلت قوات الأمن تنفيذ قرارات النيابة العامة بالقبض على عناصر مطلوبة من الإخوان، أي بالقانون وبما يرضي الله، على رأي الفنان مصطفى شعبان في المسلسل التليفزيوني، الزوجة الرابعة.
وإلى بعض مما عندنا:
بُطلان استخدام حديث
الرسول عن نكاح الجهاد
وإلى إخواننا الإسلاميين ومعاركهم ومنهم الدكتور عبد الفتاح إدريس، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة بجامعة الأزهر، ومقاله في ‘الأهرام’ يوم السبت عن بدعة نكاح الجهاد، التي ظهرت أولاً بين الذاهبين للقتال في سورية، ثم في إمارتي رابعة وتمثال نهضة مصر، فقال عنها: ‘من المتفق عليه بين الفقهاء عدم وجود ما يُسمى بنكاح الجهاد، وجهاد الكفار لم يكن في أي عصر من عصور السلف أو الخلف مبيحاً لأي نوع من أنواع النكاح والمعروف أن المتعة بالنساء، ورُخص لهم في المتعة بالنساء زمن القتال بمقتضى الوحي ثم يرد التحريم بعد ذلك بمقتضاه وعلى هذا تواترت نصوص الشرع، وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في متعة النساء عام الفتح لحديث الربيع الجهني: ‘أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة قال: فأقمنا بها خمس عشرة، فأذن لنا في متعة النساء ثم حرم فيه، وروي أنه رخص فيها في حجة الوداع، وروي أنه رخص فيها في حجة الوداع ثم حرم أبداً، لحديث سبرة قال ‘خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقالوا: يا رسول الله إن العزبة قد اشتدت علينا قال: فاستمتعوا من هذه النساء فأتيناهن فأبين أن ينكحننا إلا أن نجعل بيننا وبينهن أجلاً فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال: اجعلوا بينكم وبينهن أجلا، فتزوجت امرأة فمكثت عندها ليلة ثم غدوت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم بين الركن والباب وهو يقول: أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع ألا وإن الله قد حرمها إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما أتيتموهن شيء.
الأئمة الأربعة وحرمة المتعة بالنساء
ولذا اتفق الأئمة الأربعة من أهل السنة والصحابة والتابعون وتابعوهم على حرمة المتعة بالنساء أياً كان سببها إلى يوم القيامة، مما صدم الناس أنه أبيح في بعض بؤر التجمع في مصر أن يجامع الرجل المرأة في أي خيمة من الخيام التي نصبت في هذه البؤرة بعد أن رفض البعض في ذلك تأسيساً على ان التجمع في هذه البؤر هو من قبيل الجهاد والرباط في سبيل الله، واعتباره كذلك لا يمكن تكييفه إلا على أساس أن المجتمعين اعتبروا أنفسهم مسلمين وأنهم يقاتلون كفارا وحتى لو سلم بذلك من وجهة نظرهم على الأقل فإن الجهاد والرباط لا يكون بالتخييم في داخل المدن وقطع الطريق على الناس ولو ساغ هذا في فكر المجتمعين في هذه البؤر فإن من المتفق عليه بين فقهاء السلف والخلف حرمة المتعة بالنساء أو أي نكاح مؤقت بمدة معينة كهذا الذي يتم في هذه البؤر بعد أن حرم الشرع الحكيم المتعة بالنساء تحريماً باتاً قاطعا إلى يوم القيامة، هذه العلائق التي تتم بين الرجال والنساء في بؤر التجمعات هو من قبيل الزنى الصريح الذي لا يجد أحدا من سلف الأمة أو خلفها يقول بإباحته’.
‘أخبار’: التفجيرات
في مصر عمل خسيس
وثاني المعارك ستكون من ‘أخبار’ الأحد لزميلنا محمود حبيب، وهو في نفس الوقت رئيس تحرير جريدة الأزهر وقوله: ‘يقول الله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يُقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أو ينفوا من الأرض، ذلك لهم خزي في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب عظيم)، أما ما حدث صباح الخميس الماضي من تفجيرات ومحاولة اغتيال وزير الداخلية وإصابة العديد من ضباط وجنود الشرطة وعدد من المدنيين هو عمل إجرامي خسيس من جهات خسيسة إرهابية تعيث في الأرض فسادا، وعملهم هذا هو حرب لله ورسوله، وعقوبتهم هي تطبيق حد الحرابة عليهم وعلى كل من تسول له نفسه إلحاق الضرر بالإنسان أو أي ممتلكات عامة أو خاصة’.
‘الحرية والعدالة’: فرعون رمز الإستبداد والطغيان والفساد
وإلى الإخوان ومعاركهم، والإخواني الجزائري عبدالعزيز حريتي الذي نشرت له جريدة ‘الحرية والعدالة’ يوم الإثنين مقالا وقالت في التعريف به انه مفكر، قال: ‘دأبت الأنظمة الانقلابية التي تسعى إلى فرض رؤيتها على شعوبها بالحديد والنار عبر كل العصور والأزمنة التي تقمص دور البطل الملهم المنقذ الحامي للأوطان والديار من خطر العدو الداخلي والخارجي وهذا ما أخبرنا به القرآن الكريم عندما سرد علينا قصة رمز الاستبداد والطغيان والفساد فرعون وهو يطلب من قومه أن يعطوا له تفويضاً بقتل رمز الحرية والكرامة والعدل وقائد المستضعفين موسى عليه السلام متهماً إياه بمحاولة تغيير دين بني إسرائيل وإشاعة الفساد في الأرض فقال سبحانه وتعالى: ‘وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد’ ‘غافر: الآية 26′ فإذا ما أسقطنا هذه الآية الكريمة على المشهد المصري فإنه يتضح لكل عاقل حر منصف بأن فرعون مصر اليوم وحاشيته يقومون بنفس ما قام به زعيمهم في السابق من حيث الجوهر مع التنويع في الطرق والأساليب’.
وهو يقصد خالد الذكر، بزعيمهم السابق، المهم انها المرة الأولى التي يعرف فيها المسلمون أن فرعون طلب تفويضاً من المصريين، لقتل سيدنا موسى عليه السلام، ونسي المسكين ان يقول، أن فرعون حركة تمرد الفراعنة شجعته على ذلك.
قصيدة ‘مش هتنجح يا انقلاب’
وفي نفس عدد ‘الحرية والعدالة’ كتب المهندس والشاعر الإخواني خفيف الظل وحيد الدهشان قصيدة عنوانها، مش هتنجح يا انقلاب من أبياتها:
مهما ساعدوك التيوس بالكلام ولا الفلوس
فوضوك عشان تدوس حلمنا بومة وغراب
مش هتنجح يا انقلاب
قلتوا في رابعة سلاح واكتسحتوها اكتساح
ليه ما ردش مستباح لما نهشوه الكلاب
عمر ما شاف الزمان مؤمنين يرضوا الهوان
ولا جحش يصير حصان والدهب غير التراب
مش هتنجح يا انقلاب
وما ان سمع البعض حكاية الجحش، وهو لمن لا يعرف الحمار الصغير، بالإضافة الى تشبيه الثلاثين مليون الذين نزلوا للشوارع لتفويض الجيش والشرطة بأنهم تيوس حتى بدأ الرد على الإخوان بالمثل، في نفس اليوم قال زميلنا وصديقنا بـ’الوفد’ ورئيس تحريرها الأسبق عباس الطرابيلي: ‘احتار الناس جميعاً في لقب الدكتور الذي يسبق اسم كل قيادي إخواني كبير، ولم يعرف أحد حقيقة هذا اللقب، وهل هو يحمل درجة الدكتوراه، أم مجرد طبيب بشري أو جلدي أو أسنان، أو صيدلي’. وما أن قرأ الفنان الراحل إسماعيل ياسين ما كتبه عباس حتى قال في فقرة من بين ست فقرات في الباب الذي توقعه جريدة ‘الصباح’ الأسبوعية باسمه وهو ربع كلمة عن الدكتور محمد بديع المرشد العام: ‘قرر أعضاء مجلس نقابة البيطريين زيارة زميلهم محمد بديع في السجن، ولكن الطلب رفض، يتردد انهم كانوا ينوون الكشف عليه’.
‘المصري اليوم’:
مواطن يشبه نفسه بالحمار
وفي نفس اليوم ايضا ولكن في باب البريد بجريدة ‘المصري اليوم’ الذي يشرف عليه زميلنا حاتم فودة ورسالة من المواطن الصالح خالد زكي عجوة الذي شبه نفسه بالحمار لأنه انتخب مرسي والإخوان وقال نادماً على فعلته الشنعاء: ‘أنا اللي كنت حمار وركبه مولانا وقال هاروح مشوار وهاتيجي ويانا، وهتبقى عيشتك فل، وهتنسى عيشة الذل، وعملت زي الكل، صدقته، اصل أنا، أنا اللي كنت حمار واخترت مولانا، حمار وماليش عقل، فالحسن غير في النقل، أنقل رئيس من العرش وانقل رئيس للعرش، وعدّا فوقي وزاد، وهنا وحزبه معاه، ناديت عليه، سيدنا، رد اللي كان وياه، اسكت ياواد واتلم ما تشيلوش الهم، رديت بصوت موجوع، وأنا بَموت من الجوع، حاضر يا بيه هَتلم، ما أنا كنت حمار واخترت سيدنا’.
‘المصريون’: التراجع
عن العنف عمل محمود
أما آخر المعارك فستكون من نصيب صاحبنا السلفي هشام النجار في ‘المصريون’، وقوله عن جشع الجماعة للحكم ولو على جثة مصر هي أمه: ‘التراجع ليس جبناً ولا عملاً سلبياً مذموماً بل تربية للعقلية الايجابية في أفراد الأمة وتوجيه لمجهودات الشعب وطاقاته الى عمل خلاق بدلا من أعمال التخريب والتدمير، وتغذية مشاعر الغضب ونحت خريطة الثأرات في الشخصية المصرية لعقود قادمة، أرادوه عام جماعة الإخوان المسلمين الثاني في الحكم وأردناه ويريده الكثيرون عام جماعة المصريين وعام الوحدة بينهم بالحب وإرادة الخير للآخرين والاهتمام بأداء المسؤوليات الشخصية والرضا ببعض الخسارة الشخصية من أجل الصالح العام لو تبنتها جماعة الإخوان وغيرها من الجماعات المتحالفة معها في الطريق الصحيح وبإخلاص، فلا شيء يستطيع أن يحول بينها وبين الوصول إلى هدفها مهما كان عظمه، إلا أن البعض لتقديمه لجماعة بعينها على جماعة المصريين يُصر على السير في طريق وعر بائس معتقداً ومتأملاً نجاحه السريع فوق جثث المصريين وجماجمهم’.
‘الوطن’: ثورة يونيو ليس
لها نظير في تاريخ البشرية
ونختتم تقرير اليوم بكل ما هو محبب لنفوس الإخوان رغم الهجمات ضدهم، لأنها ناعمة ورقيقة ورائحتها فواحة كالمسك الانكليزي، لأن مصدرها الجميلات القوارير، مثل زميلتنا فريدة الشوباشي وقولها عنهم يوم الأحد في ‘الوطن’: ‘كانت ثورة يونيو التي أزاحت حكمهم بمشاركة شعبية ليس لها نظير في تاريخ البشرية وهو ما تنكره الجماعة لأنه ليس من تعليمات المرشد المحلي والدولي وهي لا ترى ولا تسمع بمعزل عن هذا المبدأ القاتل للتفكير والتأمل واستقلال الإرادة الإنسانية، ‘السمع والطاعة’، جربت الجماعة وأنصارها أحط الأساليب وأعمال الخيانة وهي تنادي وتصرخ لاستدعاء عدوان أجنبي على مصر والاستماتة في تبرير هكذا عدوان بحرق الكنائس الى الاستمرار في هذا النهج حتى بعد أن لفظهم الشعب بشبه إجماع، إذ يحاول بعض المعبرين عنهم إلصاق محاولة اغتيال وزير الداخلية بالأقباط؟
أما ما توعدوا به من خراب وتدمير وقطع رؤوس وسحل وتفجير فقد وصل بهم الجمود الفكري الى حد مطالبتنا باعتبار ذلك كله من باب ‘الهزار’، وهذا قمة الإفلاس’.
‘الأسبوع’: الإخوان هم من
حاول قتل وزير الداخلية
والجميلة الثانية هي زميلتنا سناء السعيد وقولها في ‘الاسبوع’ عن محاولة الإخوان اغتيال وزير الداخلية: ‘أراد الإخوان بهذه الجريمة ترويع المجتمع المصري وإرباك الدولة بعد عزل مرسي وفقدانهم السلطة، فكان أن لجأوا للعنف بدعم من الخارج عبر المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والتركية، والتي ساءها أن يسود الاستقرار مصر، محاولة الاغتيال جاءت رسالة تحذير لمصر وعليه يتعين على الدولة اليوم أخذ كل التحوطات اللازمة حيال إمكانية توسيع الإخوان لنطاق عملياتهم الإرهابية، على الداخلية تعقّب عناصر الإرهاب وبثّ الوعي لدى المواطنين لإشعارهم بأن الأمن للجميع بحيث تتكاتف الجهود لمساعدة الشرطة في درء الإرهاب وتعقّب عناصره، جماعة الإخوان منذ نشأتها تزداد عنفاً وإرهاباً، وبالتالي فهي لن تتورع عن فعل أي شيء اليوم من أجل العودة إلى كرسي السلطة فليحذر الجميع مخططهم الجهنمي لإسقاط الدولة فهم فئة باغية ضالة لا يمكن عقد مصالحة معها إذ كيف تتصالح الدولة مع من يستهدفها بالإرهاب والترويع؟ لقد صدق ‘عبد الناصر’ وكان على حق عندما قال إن الإخوان لا أمان لهم’.
‘الأخبار’: خيانة الأوطان خطيئة أخلاقية وجريمة لا تغتفر
طبعاً، لا أمان لهم، وهو ما أيدتها فيه يوم الثلاثاء جميلة أخرى هي زميلتنا بـ’الأخبار’ سنية عباس بقولها: ‘أكبر عار لأي إنسان أن يكون رأس حربة ضد وطنه، فخيانة الأوطان خطيئة أخلاقية وانحدار دون الخط الأدنى للإخلاص وجريمة لا تغتفر ويجب انزال اقسى العقوبات بصاحبها، والعقاب على من يخون الوطن في كل الشرائع السماوية والوضعية، القديمة والحديثة والخونة، نصيبهم في التاريخ الاحتقار، فهم صنّاع الدمار الذين يلحقون الأذى بالآخرين، ويُنظر إليهم بانحطاط الأخلاق حتى من قبل الذين يعملون لصالحهم، فليس هناك أسباب مشروعة للخيانة، والخائن عادة لا يحسّ بقذارة الوحل الذي غرق فيه بالأقوال والأفعال’.
لو كانوا مصريين لما فعلوا ذلك!
أما زميلتها الجميلة الأخرى ميرفت شعيب فكان رأيها في الإخوان هو: ‘لو كانوا فعلا مصريين ولديهم ذرة انتماء لهذا الوطن لما اشعلوا الحرائق في المباني العامة والكنائس وهي دور العبادة للمسيحيين الذين أمرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بحسن معاملتهم، ولما أقدموا على ضرب قسم شرطة كرداسة بصاروخين وقتل الضباط والجنود ثم التمثيل بجثثهم ولما فجروا قنبلة في قسم بولاق الدكرور ولما عذبوا ضباط الشرطة بأسوان وصوروهم خلال تعذيبهم ونشروا الصور المهينة للشرطة على اليوتيوب، وأخيراً توجوا عملياتهم الإرهابية بمحاولة اغتيال وزير الداخلية التي نجا منها بفضل الله تعالى، ولكن سقط فيها العديد من القتلى والمصابين ومنهم الطفل الذي فقد أصابع قدمه فما ذنب هؤلاء الأبرياء وكلما تواصلت ضرباتهم للشعب كلما انكشفت وجوههم الحقيقية دون نقاب لتظهر قسوتهم ومدى بعدهم عن الإسلام الحقيقي’.
أحمد رجب الذي حَلُم أن يكون رئيساً
وإلى المعارك السريعة والخاطفة ونبدأها من ‘أخبار’ الثلاثاء مع زميلنا إمام الساخرين أحمد رجب وقوله في بروازه الشهير نص كلمة: ‘رأيت في المنام انني اصبحت رئيساً للجمهورية وشاءت رحمة الله أن اصحوا من نومي قبل ختام الحلم وهم يأخذونني إلى ليمان طرة’.
ومن نص كلمة الى ربع كلمة، وهو الباب الذي توقعه الصباح باسم الفنان الراحل اسماعيل ياسين: ‘قال صفوت حجازي اثناء اعتصام رابعة ان وزير الداخلية مش راجل، أصبحت الآن في ايده يا جميل وهو اللي هايكشف عليك، وكان لا بد لقوات الأمن ان تستعين بشرطة نسائية عند القبض على قيادات الإخوان لأن معظمهم يرتدي نقاب’.
‘أخبار’: دعوات المصالحة مع الإخوان
ثم نعود إلى ‘أخبار’ الثلاثاء لنكون مع زميلنا عبد القادر محمد علي ورفضه في بروازه اليومي دعوات المصالحة مع الإخوان بقوله: ‘محاولة اغتيال وزير الداخلية حملت معها إجابة قاطعة على بعض شخصيات التيار الإسلامي الذين ينادون بعقد مصالحة بين شعب مصر والإخوان المسلمين وإعادتهم للمشاركة في الحياة السياسية، ولعل هذه الشخصيات تفهم الآن ان الإخوان لا يكتفون أبداً بمجرد المشاركة، بل انهم يسعون لبلع مصر كلها في كرشهم الواسع وعقدوا العزم على تقديم دماء كل المصريين ثمناً لتحقيق هذه الغاية التي يسعون إليها منذ ثمانين عاما بكل الوسائل مهما كانت وحشيتها يا رعاة المصالحة المتغمسة بالمصالح، سعيكم مرفوض’.