القدس المحتلة: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الاربعاء أن الغارة على مفاعل نووي مفترض في سوريا في العام 2007 كانت لتوجيه رسالة إلى “اعداء” إسرائيل، وذلك بعد أن أقر الجيش للمرة الأولى بشن الهجوم.
وصرح ليبرمان في بيان “دوافع اعداؤنا ازدادت في السنوات الأخيرة لكن قوة جيشنا وسلاحنا الجوي وقدراتنا الاستخباراتية ازدادت بالمقارنة مع قدراتنا في 2007″، مضيفا أن “على الجميع في الشرق الأوسط أخذ المعادلة في الاعتبار”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر رسميا في وقت سابق الأربعاء بشن الغارة وكشف وثائق متعلقة بالعملية تم مؤخرا رفع السرية عنها.
ويأتي الاقرار في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل تحذيراتها حول الوجود الإيراني في سوريا.
كما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرات عدة الى تغيير الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى أو حتى الغائه.
كما حذر نتنياهو مؤخرا بأن إسرائيل “لن تسمح لإيران أبدا بتطوير أسلحة نووية”.
وليل الخامس الى السادس من أيلول/ سبتمبر 2007 اسفرت غارة جوية في منطقة الكُبر بمحافظة دير الزور السورية عن تدمير منشأة صحراوية قالت الولايات المتحدة لاحقا انها كانت تضم مفاعلا نوويا يبنيه النظام السوري سرا بمساعدة من كوريا الشمالية، في اتهام نفته دمشق مؤكدة أن المنشأة المستهدفة ليست سوى قاعدة عسكرية مهجورة. (أ ف ب)