علي المري مع بيترو دوتشي
الدوحة – “القدس العربي”- إسماعيل طلاي:
عقد الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر، الأربعاء، سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في البرلمان، والاتحاد الأوروبي، عشية أول جلسة استماع رسمية مرتقبة بالبرلمان الأوروبي غداً الخميس، يتحدث فيها عن تداعيات الحصار المفروض على قطر.
وبدأ المري زيارته الرسمية للبرلمان الأوروبي بعقد سلسلة اجتماعات مع مساعدين لفيدريكا موغريني الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، حيث التقى كلاًّ من غابرييل فيسنتيني، مسؤول الاتصال للممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع البرلمان، وبترو دوتشي – رئيس وحدة دعم الديمقراطية، وروزاماريا جيلي المسؤولة عن دول مجلس التعاون الخليجي لخدمة العمل الخارجي الأوروبية.
كما التقى سلفاتور تشيكو، نائب رئيس وفد شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي.
وقدم خلال الاجتماعات نبذةً عن تداعيات الحصار المفروض على قطر، والانتهاكات التي طالت آلاف المواطنين والمقيمين في قطر ودول مجلس التعاون، بسبب الإجراءات التمييزية والتعسفية لدول الحصار.
كما أوضح الجهود التي بذلتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان منذ اليوم الأول للأزمة، للدفاع عن حقوق المتضررين، وتحركاتها الدولية على مستوى المنظمات الحقوقية والبرلمانات الدولية، لافتاً إلى الإجماع الدولي ا على رفض الحصار الجائر، والمطالبة بضرورة وقف الانتهاكات فوراً.
هذا، ويعقد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر علي بن صميخ المري جلسة استماع في البرلمان الأوروبي، يديرها رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان أنطونيو بانزاري، لفهم تداعيات الحصار الجائر المفروض على قطر؛ بحضور أعضاء اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان، وعدد من اللجان الأخرى بالبرلمان، ولفيف من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الاتحاد الأوروبي.
وتأتي جلسة الاستماع بعد الزيارة التي قام بها وفد من البرلمان الأوروبي للدوحة مؤخراً، إلى جانب زيارة أنطونيو بانزيري، رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي بداية شهر نيسان/ أبريل الجاري.
كما سيوقّع رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اتفاقية تشاورية لتبادل الخبرات والاستشارات ما بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبي، هي الأولى من نوعها للبرلمان الأوروبي مع مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان عربياً ودولياً.