طهران: طالبت إيران الثلاثاء بمحاكمة المسؤولين الاسرائيليين على انهم “مجرمو حرب” لارتكابهم “مجازر وحشية لا مثيل لها”، وذلك غداة استشهاد عشرات الفلسطينيين في مواجهات دامية على حدود قطاع غزة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي أن “قتل الأطفال والنساء والابرياء من الفلسطينيين واحتلال أرضهم تحول إلى استراتيجية رئيسية للصهاينة على مدى 70 عاما من الاحتلال”.
وطالب قاسمي الأسرة الدولية بـ”التحرك على الفور (…) لإدانة جريمة الكيان الصهيوني وتقديمه إلى محكمة دولية باعتباره مجرم حرب”.
واستشهد 59 فلسطينيا واصيب أكثر من الفين آخرين بجروح غالبيتهم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين خلال الاحتجاجات على تدشين السفارة الأمريكية في القدس.
ومضى قاسمي يقول إن “استمرار الجرائم التي يرتكبها الصهاينة في فلسطين بمثابة نتيجة للدعم اللامحدود الذي تقدمه أمريكا والمساومة الذليلة من قبل بعض حكومات المنطقة” معتبرا أن هذه الحكومات “تتحمل المسؤولية وتشارك في سفك الدماء”.
وفي ذلك إشارة إلى السعودية، في وقت يتصاعد الصراع بين الخصمين الإقليميين اللذين يدعمان أطرافا متنازعة في عدد من دول المنطقة مثل اليمن وسوريا والعراق وصولا إلى لبنان.
من جهته، اعتبر رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني الثلاثاء أن قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس يندرج ضمن سياستها لتقويض المؤسسات الدولية إلى جانب انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني واتفاق باريس حول المناخ.
وقال لاريجاني أمام مجلس الشورى إن “هذه المؤشرات تكشف أن الولايات المتحدة تعتزم القضاء على المؤسسات الدولية” وانها “تدفع الوضع الدولي نحو نوع من الفوضى الأمنية”.
وكانت الولايات المتحدة منعت الاثنين صدور قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى تحقيق مستقل حول أعمال العنف في قطاع غزة.