Category: سياسة

  • نيوزيلندا تجرم حيازة أو توزيع “بيان” مهاجم مسجدي كريستشيرش

    ولنغتون:  جرمت نيوزيلندا حيازة أو توزيع البيان الخاص بفكرة “تفوق البيض” العنصرية المرتبط بمنفذ هجوم مسجدي كريستشيرش الذي راح ضحيته 50 شخصا.

    وصنف كبير المراقبين في نيوزيلندا ديفيد شانكس اليوم السبت بشكل رسمي البيان المؤلف من 74 صفحة والذي كتبه الأرهابي منفذ الهجوم الدموي على أنه “مرفوض” لتصبح بذلك “حيازة أو توزيع” البيان من قبيل الأعمال الإجرامية.

    وقال شانكس في بيان “لقد أشار آخرون إلى هذا المنشور على أنه (بيان)، لكنني أعتبره كتيبا فظا يروج للقتل والإرهاب. إنه مرفوض بموجب قانون نيوزيلندا”.

    وتابع شانكس “هناك فرق مهم يجب تحديده بين (خطاب الكراهية)، الذي قد يعارضه العديد من اليمينيين لكن التعبير عنه قانوني، وهذا النوع من المنشورات، الذي تمت صياغته عن عمد للتحريض على القتل والإرهاب”.

    وأكد أنه “يتجاوز الحدود”.

    يذكر أنه قبل دقائق من بدء الهجوم نشر الإرهابي البيان على الإنترنت وأرسل نسخة منه بالبريد الإلكتروني إلى رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن.

    (د ب أ)

  • نتنياهو سيُقاضي خصومه الرئيسيين في الانتخابات بتهمة التشهير

    فلسطين المحتلة:  أعلن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي،  بنيامين نتنياهو، الجمعة، أنّه سيُقاضي خصومه الرئيسيّين في الانتخابات بتُهمة التّشهير، بسبب تعليقات أدلوا بها تزعم قيام نتنياهو بسوء تصرّف خطير في قضيّة صفقة غوّاصات من ألمانيا.

    وكانت صفقة إسرائيل مع الشّركة الصناعيّة الألمانيّة العملاقة “ثايسينكروب” لشراء غوّاصات دولفين موضع تحقيق طويل، وقالت الشّرطة في تشرين الثاني/نوفمبر إنّ هناك أدلّة لتوجيه اتّهام إلى أحد محامي نتنياهو.

    وتمّ استجواب رئيس الوزراء كشاهد وليس كمتّهم في هذه القضيّة التي أثارها مجدّداً خصومه وسط معركة انتخابيّة قاسية.

    وهذا التهديد من جانب نتنياهو باتّخاذ إجراءات قانونيّة، يستهدف التحالف “الأزرق والأبيض” الجديد الذي ادّعى رئيسه بيني غانتس أنّ رئيس الوزراء استفاد من 16 مليون شيكل (4,4 مليون دولار) من صفقة الغوّاصات تلك.

    وسئل موشيه يعالون العضو في التحالف الأربعاء إن كان يعتبر أنّ نتنياهو قد خان إسرائيل وأمنها بسبب هذه الصفقة، فأجاب خلال حديث مع الإذاعة الإسرائيلية الرسميّة “الأمر هامّ جداً، وقد يصل إلى حدّ الخيانة”. وأضاف “فليتمّ التحقيق” بهذه القضيّة.

    وأعلن نتنياهو في منشور على فيسبوك الجمعة أنّه أمر محاميه بمقاضاة غانتس ويعالون.

    غير أنّ نتنياهو لم يضمّ زميلهما في التحالف، يائير لابيد، إلى الدعوى التي سيتقدّم بها، نظراً إلى أنّ الأخير يتمتّع بحصانة بصفته نائباً.

    وقال نتنياهو “أكاذيب لابيد وغانتس ويعالون تتجاوز خطّاً أحمر في أكثر القضايا حساسيّة تتعلّق بأمن إسرائيل”، مضيفاً “لذا، طلبتُ من محاميّ مقاضاتهم بالتشهير”.

    ولم يردّ المتحدّث باسم تحالف “الأزرق والأبيض” على الفور على طلب للتعليق، لكنّ لابيد نشر فيديو توجّه فيه إلى نتنياهو بالقول “أنا أتنازل عن حصانتي، قُم بمقاضاتي”.

    وأضاف “أنت تعرف جيّداً أنّه لا أنا ولا بيني غانتس أو يعالون (…) وصفناك بـ(الخائن) في ما يتعلّق بقضيّة الغوّاصات”.

    ونتنياهو مهدّد بتوجيه تُهم فساد إليه في قضايا منفصلة، في الوقت الذي يخوض فيه منافسةً قاسية مع تحالف “الأزرق والأبيض” في انتخابات 9 نيسان/أبريل المقبلة.

    (أ ف ب)

  • مقتل 26 شخصا جراء حريق في حافلة سياحية جنوب الصين

    بكين:  لقي 26 شخصا حتفهم إثر اشتعال النيران في حافلة سياحية بإقليم هونان جنوب الصين يوم الجمعة، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلا عن السلطات المحلية .

    وأسفر الحادث عن إصابة 28 شخصا آخرين، خمسة منهم في حالة خطيرة. وقد تم نقلهم جميعا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

    واشتعلت النيران فجأة في الحافلة القادمة من إقليم هينان المجاور مساء الجمعة على طريق سريع في مدينة تشنغدو، شمال غرب إقليم هونان.

    وكانت الحافلة تقل 56 شخصا، 53 راكبا وسائقين ومرشد سياحي. اعتقلت السلطات السائقين وبدأت تحقيقا في أسباب الحادث، وفقا لوكالة “شينخوا”.

    (د ب أ)

  • سوريا تطلب من مجلس الأمن الدولي تأكيد قراراته حول الجولان

    الامم المتحدة (الولايات المتحدة):  طلبت سوريا الجمعة من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة تأكيد قرارات تنص على انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان، بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستعترف بضم إسرائيل لهذه المنطقة.

    وحض سفير النظام السوري، بشار الجعفري،  على “اتخاذ إجراءات عملية تكفل ممارسته لدوره وولايته المباشرين في تنفيذ القرارات” التي تنص على انسحاب إسرائيل من الجولان “إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967”.

    ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن قضية الجولان، الأربعاء، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين إسرائيل وسوريا في الجولان والمعروفة باسم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أو “أندوف”.

    وخالف ترامب سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط المستمرة منذ عقود عندما نشر تغريدة الخميس قال فيها إن الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

    وطلب الجعفري في رسالته من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إعادة تأكيد موقف الأمم المتحدة من احتلال إسرائيل للجولان في حرب الأيام الستة عام 1967.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق لدى سؤاله عن موقف ترامب إن سياسة المنظمة الأممية تستند إلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة بشأن وضع الجولان.

    وأضاف “القرارات لم تتغير بالطبع، وسياساتنا لم تتغير في هذا الصدد”.

    وأيدت الولايات المتحدة القرار 242 الذي تم تبنيه عام 1967 والذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة، ويشير إلى “عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالحرب”.

    وتبنى مجلس الأمن قرارا آخر عام 1973 أعاد تأكيد المطالبة بالانسحاب، وعام 1981 أيد إجراءً منفصلا يرفض ضم إسرائيل للجولان.

    وبعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، قدمت مجموعة من الدول العربية مشروع قرار الى الجمعية العامة عام 2017 يدين قرار ترامب، وقد نال تأييدا ساحقا.

    وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إنّ من السابق لأوانه التكهن بشأن ما إذا كان سيكون هناك إجراء مماثل في الجمعية حول الجولان.

    (أ ف ب)

  • رائد فضاء أمريكي ومرشح لمجلس الشيوخ يُعيد أموالا تلقاها من الإمارات

    واشنطن-“القدس العربي”:
    قال متحدث باسم مارك كيلي، رائد الفضاء السابق الذي يخوض انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية اريزونا، إنه أعاد عشرات الآلاف من الدولارات ، التي جمعها العام الماضي من خطاب مدفوع في الإمارات العربية.
    وكشف المتحدث أن كيلي، المرشح الديمقراطي ضد السيناتور مارثا مكسالي في ولاية اريزونا قد أعاد مبلغ 55 ألف دولار تلقاها لإلقائه خطابًا ، العام الماضي، في حدث استضافة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمير الإمارات.
    وأوضح المتحدث أنه تم دفع الأموال لكيلي من خلال مكتب المتحدثين، الذي وظفه في ذلك الوقت.
    وقد ركز الحدث، الذي حضره، ايضًا، شقيق كيلي التوأم، وهو رائد فضاء ايضًا، على برنامج الفضاء الإماراتي، الذي يشترك مع “ناسا” في بعض المشاريع.
    وقال المتحدث:” مثل العديد من رواد الفضاء السابقين الآخرين، ألقى مارك خطبًا لمجموعة متنوعة من الناس حول تجربة في الفضاء والبحرية الأمريكية، وكيف عمل هو وزرجته، النائب السابق في أريزونا غابي جيفورس، للتغلب على مأساة تعرضها لهجوم مسلح”.
    وأضاف ممثل كيلي أن المشاركة تركزت بالكامل على خبراء في الفضاء ومناقشة برامج الفضاء في بلادنا.
    وقال محللون إن قبول النقود لا ينتهك أي قانون، ولكن يمكن اعتباره مسؤولية تجاه حملة كيلي لمجلس الشيوخ حيث تعهد بعدم قبول التبرعات من الشركات المساهمة العامة، كما شن حملة ضد تأثير الأموال الأجنبية والمحلية في السياسة.
    وتواجه حكومة الإمارات انتقادات من المدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان بسبب معاملتها للمنشقين، وفي وقت سابق من هذا العام، تبين أنها استخدمت أكثر من عشرة من عملاء المخابرات المركزية الأمريكية السابقين للتجسس على النشاط الهاتفي للنشطاء ونقاد الحكومة.

  • مولر قدّم تقريره حول التحقيق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

    واشنطن:  قدّم المحقّق الخاص، روبرت مولر، إلى المدّعي العام الأمريكي تقريره حول التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وفق ما أفادت وسائل إعلام، مختتماً تحقيقاً دام ما يُقارب العامين وتركّز على الرئيس دونالد ترامب وحملته الرئاسيّة عام 2016.

    وسيُراجع المدّعي العام بيل بار التقرير، على أن يُعدّ ملخّصاً عنه للكونغرس، لكنّه غير مرغم على نشره.

     وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن مولر لن يوصي باتهام المزيد من الأشخاص في تحقيقه حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، بعد تقديمه تقريراً سرّياً بنتائج التحقيق الى المدعي العام.

    وقال مسؤول رفيع في وزارة العدل لوسائل إعلامية إنه بعد توجيه اتهامات إلى 34 شخصاً بينهم ستة من مساعدي الرئيس دونالد ترامب السابقين، فإن فريق مولر لا يتوقع توجيه اتهامات جديدة.

    واختتم مولر التحقيق الذي استمر نحو عامين حول تواطؤ محتمل بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا إضافة الى احتمال إعاقة ترامب للعدالة، وأرسل تقريراً سرّياً بالنتائج الى المدعي العام بيل بار.

    وقال بار إنه قد يرسل ملخّصاً بالنتائج إلى الكونغرس خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.

    وأبدى البيت الأبيض عدم اهتمام بشأن إنهاء المحقق الخاص روبرت مولر تحقيقاته بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرز مساء الجمعة على موقع تويتر إن الخطوات الأولى سيتخذها وزير العدل ويليام بار بعد تسلمه تقرير مولر، مشيرة إلى أن من المتوقع أن تأخذ القضية الآن مجراها.

    وأوضحت ساندرز أن البيت الأبيض لم يتسلم التقرير ولم يتم إطلاعه على محتواه.

    ويجب على بار في الخطوة التالية إطلاع الكونجرس على تقرير مولر، ومن الممكن أن يقرر نشره علانية.

    لكن مازال من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيتخذ ذلك القرار فعليا – وإن اتخذ فمتى.

    كان البيت الأبيض كرر انتقاداته لتحقيقات مولر إلا أن ساندرز بدت هذه المرة متحلية بالرزانة.

    كان الرئيس ترامب وصف هذه التحقيقات مرارا بأنها تشبه “عملية مطاردة الساحرات” في القرون الوسطى.

    وبدأ مولر في إجراء تحقيقاته في أيار/ مايو 2017 حول ما إذا كانت هناك محاولات روسية للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016 ، وما إذا كانت جرت خلال ذلك اتفاقات سرية بين معسكر ترامب وجهات روسية – وما إذا كان ترامب أدى بإقالته لجيمس كومي، رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي)، إلى تعطيل العدالة.

    من جانبه رفض ترامب مرارا كل هذه الاتهامات.

    إلى ذلك، تنتهي “في الأيّام المقبلة” مهمّة المحقّق الخاصّ روبرت مولر، الذي قدّم إلى وزير العدل الأمريكي تقريره النهائي في شأن التحقيق بالتدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسيّة الأمريكيّة، بحسب ما أعلن المتحدّث باسمه الجمعة.

    وقال المتحدّث بيتر كار إنّ “مهمّة المحقّق الخاصّ ستنتهي في الأيّام المقبلة”. وأضاف “سيبقى عدد قليل من الموظّفين لفترةٍ من الوقت، من أجل المساعدة في إنهاء عمليّات مكتب” المحقّق.

    وكالات

  • ترامب يلغي عقوبات على بيونغ يانغ لأنه “يكن التقدير” لكيم جونغ أون- (تغريدة)

    واشنطن: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنه سيلغي عقوبات تفرضها وزارة المالية لتشديد الخناق على كوريا الشمالية لدفعها إلى التخلي عن برنامجها النووي.

    وكتب ترامب في تغريدة على تويتر “أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم أن عقوبات اضافية واسعة ستضاف الى تلك المفروضة أصلا على كوريا الشمالية. أمرت اليوم بسحب هذه العقوبات الإضافية”.

    ويرجح أن يكون ترامب يعني بكلامه عقوبات أعلن عنها، الخميس، ضد شركتي نقل صينيتين متهمتين بالاتجار مع كوريا الشمالية رغم العقوبات الدولية.

    من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الابيض ساره ساندرز “الرئيس ترامب يكن التقدير للقائد كيم ولا يعتقد أن هذه العقوبات ضرورية”.

    إلا أن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الديموقراطي آدم شيف انتقد بشدة الرئيس ترامب على قراراه إلغاء عقوبات “فرضت بالأمس (…) لأنه يحب كيم”.

    وتابع المسؤول الديموقراطي في تغريدة “أنه قرار متسرع وساذج وخطير”، مضيفا “أما الأسوأ فهو انعدام الكفاءة بشكل فاضح في البيت الأبيض، وانتشار الفوضى هناك”.

    وكان جون بولتون مستشار الأمن القومي لترامب أعلن، الخميس، أن الهدف من هذه العقوبات منع كوريا الشمالية من القيام بنشاطات بحرية محظورة.

    وكانت الصين سارعت إلى التنديد بهذه العقوبات ضد شركتين صينيتين للنقل البحري، معتبرة أنهما تتقيدان بالإجراءت الدولية المفروضة لدفع كوريا الشمالية إلى التخلي عن برنامجها النووي.

    (أ ف ب)

  • مشجع كرة قدم بريطاني يرفع دعوى على الإمارات لتعذيبه في سجونها لارتدائه قميص منتخب قطر

    مشجع كرة قدم بريطاني يرفع دعوى على الإمارات لتعذيبه في سجونها لارتدائه قميص منتخب قطر

    لندن ـ «القدس العربي»: رفع مشجع كرة قدم بريطاني دعوى قضائية ضد الإمارات العربية المتحدة بعد أن تم إعتقاله وتعذيبه لارتدائه قميص فريق منتخب قطر لكرة القدم خلال تمضيته عطلة في الإمارات.
    ويقول علي عيسى أحمد، 26 عاماً، إنه قُبض عليه وتم استُجوبه، واحتُجز أثناء إجازته في الإمارات بعد مشاهدة مباراة لكرة القدم في كأس آسيا، خلال يناير / كانون الثاني الماضي. وقال إنه تعرض أثناء احتجازه للضرب، والصعق بالكهرباء، والحرق، وأنه تم استجوابه مراراً وتكراراً حول سبب ارتدائه قميص كرة قدم قطري في الإمارات.
    وفقًا للمعلومات الواردة على موقع وزارة الخارجية البريطانية، فإن الترويج لدولة قطر في الإمارات يعد جريمة كبرى عقوبتها السجن. ودعا محامو أحمد، وزارة الخارجية إلى إجراء تحقيق كامل في ما حدث له خلال رحلته، كما كتبوا إلى وزير الخارجية، جيريمي هنت، يوم الأربعاء الماضي، لحثه على اتخاذ الإجراءات المناسبة.
    أنكرت دولة الإمارات العربية المتحدة مزاعم أحمد، وتقول إنه تسبب بإصاباته بنفسه بداعي الشهرة. وأشار أحمد إلى أنه أُجبر على التوقيع على اعتراف يقول إنه مذنب في إضاعة وقت الشرطة في الحادث.
    وكان أحمد قد سافر إلى الإمارات لقضاء عطلة في يناير/كانون الثاني، وحصل خلال رحلته على تذكرة لحضور مباراة كأس آسيا بين قطر والعراق، في 22 يناير. ولذلك ارتدى قميص قطر للمباراة، دون أن يعلم أن القيام بذلك يعد جريمة في الإمارات.
    وعاد إلى المملكة المتحدة مصاب بجروح في ذراعه، وفي صدره، وطعنة في جنبه، كما قال إن مسؤولا أمني أوقع أحد أسنانه عندما ضربه على وجهه.
    وأضاف أنه حُرم من النوم، ومن الطعام، والماء، لعدة أيام أثناء استجوابه، قبل أن تم نقله إلى زنزانة تابعة للشرطة في الشارقة، حيث احتُجز حتى 12 فبراير / شباط. وقال إنه تم طعنه في جانبه خلال إحدى الليالي التي قضاها في زنزانة الشرطة التي كان يشاركها مع 18 شخصاً آخراً، ويعتقد أن الطاعن كان سجين اخر.
    وقال مسؤول في السفارة الإماراتية، في بيان صدر مسبقاً أنه «لم يتم اعتقاله بشكل قاطع لارتدائه قميص قطر لكرة القدم، بل هو شخص يبحث عن الاهتماممن وسائل الإعلام، ويضيع وقت الشرطة».
    وشدد أحمد على أنه «يجب أن أتحدى أكاذيبهم. لدي الحقيقة، لدي الندوب. أنا أعاني كثيراً مما فعلوه بي. لا يمكن السماح لهم بالاستمرار في فعل هذا للناس». وأضاف أنه أصيب بصدمة شديدة بسبب محنته في الإمارات، لدرجة أنه لم يتمكن من النوم بشكل صحيح منذ عودته إلى المملكة المتحدة، ويواصل بقلق شديد التحقق من أن الباب المؤدي إلى شقته مغلق، وهو شيء لم يفعله من قبل. وقال محاميه، رودني ديكسون: «إن التعذيب وسوء المعاملة اللذين تعرض لهما غير مبرران على الإطلاق. إنه لأمر مروع أن يعامل مشجع لكرة القدم بهذه الطريقة في الإمارات فقط لدعمه فريق في بطولة دولية».

  • بعد مجزرة المسجدين… التعاون الإسلامي تطالب بـ«إجراءات ملموسة» لمكافحة معاداة الإسلام في الغرب

    إسطنبول ـ «القدس العربي»: طالبت منظمة التعاون الإسلامي العالم بـ«إجراءات ملموسة» لمكافحة معاداة الإسلام في الغرب، والتي طالب الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، بمساواتها بـ«معاداة السامية»، وذلك في ختام اجتماع استثنائي عقد في إسطنبول لبحث تداعيات هجوم نيوزيلندا الإرهابي، بحضور ممثلي المنظمة، ووزير الخارجية النيوزيلندي، وينستون بيترز الذي افتتح كلمته بتحية الإسلام.
    وبينما دعت المنظمة في بيانها الختامي الأمين العام للأمم المتحدة لعقد دورة خاصة من أجل إعلان الإسلاموفوبيا «شكلاً من أشكال العنصرية»، طالبت بإعلان الخامس عشر من مارس/آذار تاريخ المجزرة «يوماً دولياً لتتضامن ضد الإسلاموفوبيا».
    فيما أعربت عن دعمها للسلطات النيوزيلندية في إجراء «تحقيق شامل وبشفافية كاملة» عن الهجمات الإرهابية التي ارتكبت بطريقة مدروسة وإجرامية.
    وفي كلمته أمام الاجتماع، دعا اردوغان إلى مكافحة العداء للإسلام على مستوى العالم مثل «معاداة السامية بعد المحرقة» اليهودية، وقال: «تماما كما تصدت البشرية لمعاداة السامية بعد كارثة المحرقة، عليها أن تكافح تنامي العداء للإسلام بنفس التصميم»، كما طالب العالم الإسلامي مجدداً بالعمل بشكل جماعي لمكافحة التحديات التي تواجهه.
    وشدد على وجود «تصاعد كبير في معاداة الإسلام في الغرب»، واتهم الإعلام «بتأجيج الكراهية»، مطالباً بمكافحة مجموعات النازيين الجدد التي وصفها بالإرهابية على غرار مكافحة تنظيم الدولة، لكنه أشاد بالتضامن الذي أظهرته نيوزيلندا مع المسلمين وطالب بأن يكون «مثالاً لمسؤولي العالم».
    وخلال خطاب أمام أنصار حزبه «العدالة والتنمية» بولاية أماسيا. قال اردوغان أيضا، أمس الجمعة، إن «العنصرية ومعاداة الإسلام المتصاعدة في أوروبا، وأمريكا، مثلها مثل تنظيم الدولة، وبي كا كا/ ب ي د، في العراق وسوريا». وحذر «العالم بأسره وخاصة أصدقاء تركيا الأوروبيين والأمريكيين» من إرهاب «بي كا كا» ومعاداة الإسلام.
    وأكد أن من يعكسون أنشطة الإرهابيين في تركيا والمنطقة إلى العالم بشكل يتماشى مع مصالحهم، يتجاهلون الهجمات في الغرب. وشدد على وجوب إنهاء فترة التصرف بتناقض بشأن التنظيمات الإرهابية.
    وأضاف أنه من شأن «مساعي إظهار تنظيم الدولة، على أنه سيء، وبي كا كا/ ب ي دعلى أنها لطيفة»، أن تؤدي إلى «تفشي للإرهاب في أماكن غير متوقعة بالعالم مستقبلًا، وإلى المزيد من سلب للأرواح».

    اردوغان يساويها بـ«معاداة السامية»… وزير الخارجية النيوزيلندي يؤكد أن السفاح «سيقضي حياته في زنزانة»

    وتابع: «كما قضينا على الدولة الإسلامية، فالنقضي بنفس الطريقة على تنظيم بي كا كا، والتنظيمات العنصرية المعادية للإسلام، حينها فقط سيصبح العالم أكثر استقراراً وأمنا لنا جميعا».
    وفي كلامه عن الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا، أشار أردوغان، إلى أن مرتكب المذبحة أظهر المدى الذي يمكن أن يصل إليه العداء»، معتبراً أنه «بدا واضحاً أنه لا يمكن لأي منطقة، أو ثقافة، في العالم أن تنجوا من سم الإرهاب».
    وعلى غرار العديد من الخطوات التي اتخذها المسؤولين النيوزيلنديين لإبداء التضامن مع المسلمين عقب الهجوم الإرهابي، افتتح وزير خارجية نيوزيلندا، مؤتمره الصحافي في مدينة إسطنبول، بتحية الإسلام، وذلك عقب مشاركته القمة ولقاء ثنائي جمعه مع اردوغان.
    وأعلن الوزير أن الإرهابي الذي نفّذ الهجوم على المسجدين «سيقضى بقية حياته في زنزانة انفرادية»، وشدد على أن دولته «تولي أهمية كبيرة للحرية الدينية، والهجوم على المسلمين هجوم علينا جميعًا»، واعتبر أن «لا يمكن لأي عقوبة أن تعادل حجم قبح الجريمة»، واعداً بأن «يبقى المسلمين يشعرون بالأمان في نيوزيلندا».
    في السياق ذاته، دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، إلى «إقرار تشريعات دولية تجرم الإسلاموفوبيا»، مشيراً إلى وجود مساعي لإنشاء مرصد عالمي يوثق جرائم الكراهية، وأعلن أن وفداً من المنظمة سيتوجه إلى نيوزيلندا نهاية الشهر الجاري للمشاركة في تأبين ضحايا الهجوم الإرهابي.
    واعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو أن «الإرهاب العنصري المتزايد يقف خلفه خطابات الكراهية والعداء للإسلام والأجانب والمهاجرين»، لافتاً إلى أن «وسائل الإعلام والسياسيين الذين ينشرون خطابات معادية للإسلام والأجانب والمهاجرين يتحملون أيضًا مسؤولية تزايد الإرهاب العنصري، مؤكداً أن «العالم الإسلامي سوف يتحرك»، حيال ذلك.
    ورأى أن الهجوم كان «بمثابة رسالة تهديد إلى العالم»، مشدداً على ضرورة عدم اعتباره هجوماً منفرداً، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تقدير تركيا لـ«المواقف النموذجية» التي أبدتها السلطات النيوزيلندية عقب الهجوم.
    وحذر العثيمين من أن «الفوضى ستطرق أبواب العالم إذا لم يتم التصدي لخطاب الكراهية والإسلاموفوبيا»، معتبراً أن «خطاب الكراهية القائم على الفكر اليميني المتطرف، لا يستهدف الإسلام والمسلمين فحسب وإنما يستهدف كذلك الأنظمة والدول الغربية الليبرالية الديمقراطية»، وشدد على أن «الإرهاب لا دين ولا عرق له».