Category: دولي

  • إصابة عضوة بارزة في فريق التفاوض الأفغاني مع طالبان في هجوم بكابول

    كابول: أصيبت عضوة بارزة في فريق التفاوض الأفغاني مع حركة طالبان، تدعى فوزية كوفي بشكل طفيف في هجوم شنه مسلحون على ضواحي العاصمة كابول، طبقا لما ذكره رئيس الفريق، معصوم ستانكزي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) مساء الجمعة.

    وأضاف ستانكزي أن فوزية تعرضت لهجوم في منطقة قره باغ على الطريق السريع الذي يربط بين كابول وإقليم باروان لكن إصابتها ليست خطيرة.

    وتابع ستانكزي أنه سيتم التحقيق في الحادث من قبل المؤسسات الأمنية وسيتم الكشف عن التفاصيل لاحقا لوسائل الإعلام.

    وكوفي واحدة من النساء الأربع في فريق التفاوض الأفغاني المكون من 21 عضوا مع طالبان ومعظمه من الذكور.

    وأكدت الصحيفة الرسمية لكوفي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أيضا الحادث.

    وبينما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن طالبان تهاجم كثيرا أفراد قوات الأمن الأفغانية في المنطقة منذ فترة.

    وقبل انضمامها إلى فريق  التفاوض، كانت كوفي عضوا بارزا في البرلمان الأفغاني، حيث كانت تمثل سكان إقليم باداخشان.

    وكوفي معروفة أيضا بجهودها في الدفاع عن حقوق المرأة في الدولة المحافظة.

    (د ب أ)

  • مودي: الهند تستعد لإنتاج لقاحات لكوفيد-19 بكميات ضخمة

    نيودلهي: قال رئيس وزراء الهند ناريندا مودي في كلمته بمناسبة عيد الاستقلال اليوم السبت إن بلاده تستعد لإنتاج لقاحات لمرض كوفيد-19 بكميات ضخمة عندما يعطي العلماء الموافقة على المضي قدما.

    وقال مودي من أسوار القلعة الحمراء في الحي القديم بنيودلهي “لا يجري اختبار لقاح واحد أو اثنين وإنما ثلاثة لقاحات في الهند”.

    وأضاف “إلى جانب الإنتاج الضخم، فإن خارطة الطريق لتوزيع اللقاح على كل هندي في أقل وقت ممكن جاهزة.. البلاد مستعدة أيضا لإنتاج هذه اللقاحات بكميات كبيرة”.

    (رويترز)

  • ترودو: كنديان في عداد قتلى انفجار بيروت

    مونتريال:  أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الجمعةن أنّ اثنين من مواطنيه قتلا في الانفجار المدمّر الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس الجاري وأوقع 171 قتيلاً على الأقل وأكثر من 6500 جريح.

    وقال ترودو في بيان “اليوم، أنضمّ إلى الكنديّين في جميع أنحاء البلاد للحزن على فقدان مواطنَين كنديّين في الانفجار المأسوي في بيروت”.

    وأضاف أنّ “أولويتنا الأولى هي ضمان حصول الكنديين وعائلاتهم الذين تضرّروا من الانفجار على المساعدة القنصلية اللازمة للتعامل مع هذا الوقت العصيب”.

    وأوضح أنّه “بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمواطنين اللبنانيين في كندا، بشكل مؤقّت، تمديد إقامتهم في كندا إذا لم يتمكنّوا من العودة إلى ديارهم بسبب الانفجار”.

    وشدّد ترودو على أنّ “كندا ستواصل الوقوف إلى جانب شعب لبنان ودعمه في بداية المهمة الصعبة المتمثّلة في إعادة بناء حياتهم ومدينتهم”.

    وذكّر ترودو في بيانه بأنّه حكومته “قدّمت 30 مليون دولار كمساعدة في أعقاب الانفجار لمساعدة الشركاء الموثوق بهم على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة”.

    (أ ف ب)

  • تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا في بر الصين الرئيسي

    شنغهاي:  قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم السبت إنها سجلت 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي في 14 أغسطس/ آب مقابل 30 حالة في اليوم السابق.

    وذكرت اللجنة في نشرتها اليومية أن 14 حالة من الإصابات الجديدة وافدة من الخارج نزولا من 22 حالة في اليوم السابق.

    وسجلت الصين أيضا 20 حالة حاملة للفيروس دون ظهور أعراض مقابل 28 حالة بل يوم.

    وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في بر الصين الرئيسي حتى 14 أغسطس آب 84808 بينما ظل عدد الوفيات عند 4634 دون تغيير.

    رويترز

  • فنزويلا تصدر أحكاما بالسجن لمدة 24 عاماً بحق 15 شخصاً بسبب مخطط لاختطاف مادورو

    كاراكاس: قال المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب يوم الجمعة إنه صدرت أحكام بالسجن لمدة 24 عاما بحق 15 شخصا لتورطهم في مخطط لاختطاف الرئيس نيكولاس مادورو في أيار/ مايو.

    وقال المدعي العام في التليفزيون وعلى موقع تويتر “إنهم جميعا جزء من مجموعة من الجنود ورجال الشرطة الذين تلقوا تدريبات من مواطنين أمريكيين على أراض كولومبية وجاءوا بقوارب سريعة ومعهم أسلحة حرب إلى السواحل الفنزويلية في أول أيار/مايو”.

    وقال إن قائد المجموعة هو أنطونيو خوسيه سيكويا توريس، عضو سابق بالحرس الوطني تردد أنه تمرد عل مادورو. “

    وصدر حكم بالفعل ضد مواطنين أمريكيين اثنين بالسجن 20 عاما لكل فيما وصفته الحكومة بالتوغلات التي استهدفت خطف مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة وتشكيل “حكومة دمية”.

    وقال صعب إن كل المتهمين الـ17 اعترفوا بذنبهم.

    وذكرت مصادر رسمية أن عدة جماعات مسلحة دخلت فنزويلا عن طريق كولومبيا. ولقي ما لا يقل عن ثمانية أشخاص حتفهم في اشتباك مع قوات الأمن، بينما تم اعتقال العشرات.

    وقال صعب إنه تم إصدار مذكرات اعتقال بحق عشرات الأشخاص.

    واتهم مادورو في وقت سابق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو بالتورط في انقلاب فاشل ضده، لكن واشنطن نفت مسؤوليتها.

    وأفادت وسائل إعلام أمريكية بوجود وثائق تزعم أن شركة الأمن الأمريكية “سيلفركورب” التي يديرها الجندي السابق بقوات النخبة جوردان جودرو، دبرت محاولة الانقلاب، بالتعاون مع المعارضة.

    (د ب أ)

  • باحث أمريكي يكشف عن تواجد بعثة إسرائيلية دبلوماسية سرية في الإمارات منذ 2012

    واشنطن-“القدس العربي”:
    كشف الباحث سايمون هندرسون، مدير برنامج برنشتاين حول الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، عن وجود بعثة دبلوماسية إسرائيلية سرية في الإمارات منذ عام 2012.
    وأكد هندرسون في مقال نشرته منصة “ذا هيل” القريبة من الكونغرس أنه تم الكشف لأول مرة عن البعثة بسبب الإهمال، حيث تم نشر نسخة معدلة من ميزانية كيان الاحتلال الإسرائيلي لعام 2013، مشيراً إلى أن الإمارات لطالما كانت أكثر المواقع إحتمالية للبعثة.
    وكشف هندرسون، ايضاً، أن تواجد الإسرائيليين في الإمارات كان قبل ذلك بسنوات، مشيراُ إلى أنه التقى بأحد معارفه من الدبلوماسيين الإسرائيليين في أبو ظبي في عام 2008، وقال إن صديقه الدبلوماسي أعترف بأنه دخل البلاد بواسطة جواز سفره الإسرائيلي.
    وأضاف الخبير الأمريكي أن واشنطن ضغطت على حلفاء الخليج منذ فترة طويلة لتبادل “وجهات النظر” على الأقل مع الإسرائيليين، مشيراً إلى أن القليل من التفاهم المشترك كان يحدث في بعض الاجتماعات.
    ولاحظ الكاتب أن الإمارات سمحت لإسرائيل في عام 2015 بإنشاء مكتب في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ومقرها في أبو ظبي، على الرغم من أن المبعوث الإسرائيلي كان ينتقل إلى القدس المحتلة.

  • نداء أممي لجمع 565 مليون دولار لمساعدة لبنان بعد الانفجار المدمّر

    الامم المتحدة: أطلقت الأمم المتّحدة الجمعة نداء إنسانياً لجمع تبرّعات بقيمة 565 مليون دولار لمساعدة لبنان بعد 10 أيام من الانفجار المدمّر الذي وقع في مرفأ بيروت وأوقع 171 قتيلاً على الأقل وأكثر من 6500 جريح.

    وقالت المنظّمة الدولية في بيان إنّها “أطلقت نداءً إنسانياً بهدف جمع ما قيمته 565 مليون دولار بهدف مساعدة لبنان على الانتقال من الإغاثة الإنسانية المنقذة للحياة الفورية إلى التعافي وإعادة الإعمار، وفي نهاية المطاف نحو الانتعاش الاقتصادي على المدى الطويل”.

    وأوضح البيان أنّ هذه التبرّعات ستخصّص للمساهمة في جهود “الأمن الغذائي، من خلال التوصيل الفوري للوجبات الساخنة وحصص الإعاشة الغذائية وتوصيلها لتحقيق الاستقرار في إمدادات الحبوب الوطنية. الصحة، من خلال إعادة تأهيل المرافق الصحية المتضررة، وتوفير مجموعات علاج الإصابات والأدوية الأساسية. المأوى، من خلال توفير النقود للمأوى للعائلات التي تضررت منازلها وتمويل إصلاح المباني والمرافق التي تضررت من الانفجار. الحماية، وكذلك دعم نظافة المياه والصرف الصحي”.

    ونقل البيان عن نجاة رشدي، المنسّقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان، قولها إنّ “مهمة إعادة بناء حياة الناس والتعافي من الدمار ما زالت في بدايتها”.

    وأضافت “أحثّ المجتمع الدولي على إظهار التزامه الثابت تجاه شعب لبنان وأن يسدّد بدوره كرم لبنان المذهل تجاه اللاجئين السوريين والفلسطينيين”.

    والانفجار الذي وقع في العاصمة اللبنانية في الرابع من آب/أغسطس الجاري ونجم عن تخزين كمية هائلة من نيترات الأمونيوم في مرفئها حوّل بيروت إلى مدينة منكوبة، وأودى بحياة أكثر من 170 شخصاً وأصاب أكثر من 6500 بجروح، عدا عن تشريد نحو 300 ألف تضررت منازلهم.

    (أ ف ب)

  • مجلس الأمن يرفض مشروع القرار الأمريكي لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران

    واشنطن:  رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران والذي تنتهي صلاحيته في تشرين الأول/أكتوبر، وفق ما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة.

    وقال بومبيو في بيان قبيل إعلان المجلس نتيجة التصويت إنّ “فشل مجلس الأمن في التصرّف بشكل حاسم للدفاع عن السلام والأمن الدوليين لا يمكن تبريره”.

    وازدادت عزلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن في ما يتعلق بإيران منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي في أيار/مايو عام 2018.

    ولم يكن متوقّعاً أن ينجح مشروع القرار الأمريكي في الحصول على تسعة أصوات مؤيدة، لتنتفي بذلك حاجة روسيا والصين الى استخدام حقّ النقض (الفيتو) الذي لوحّتا به.

    (أ ف ب)

  • لماذا تحتد النبرة بين باريس وأنقرة؟

    باريس- ” القدس العربي”: أدى الصراع بين تركيا واليونان بشأن منطقة غنية بالمواد الهيدروكربونية في شرق البحر المتوسط، ​​إلى إحياء التوترات بين باريس وأنقرة، اللتين تصاعدت حدة النبرة الكلامية بينهما في الأيام الماضية.

    فبينما تتهم أثينا أنقرة بإجراء عمليات تفتيش غير شرعية في مياهها، تندد فرنسا بالإجراءات التركية “الأحادية”, ونشرت مؤقتا مقاتلتين من طراز رافال وسفينتين حربيتين لضمان “احترام القانون الدولي”. فيما اتهمت تركيا فرنسا، اليوم الجمعة، بالتصرف ”كقائد”.

    وقد أدى نشر تركيا، يوم الثلاثاء الماضي، خريطة المنطقة التي تقوم سفينة “أروج رئيس” فيها بأعمال مسح زلزالي ضمن حدودها البحرية في مياه المتوسط للبحث عن موارد الطاقة، إلى إشعال النار في البارود. لتسارع اليونان، التي نددت بما اعتبرته ” انتهاكا” تركياً، إلى نشر وحدات بحرية وجوية في المنطقة لـ“مراقبة” الأنشطة التركية. كما حذر رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس ”من أن أي استفزاز لن يمر دون رد”. وفي غضون ذلك، دعت بلاده الاتحاد الأوروبي إلى تنظيم اجتماع طارئ.

    وترجع التوترات الحالية إلى حد كبير إلى الخلاف بين أثينا وأنقرة حول ترسيم حدودهما البحرية، والتي كانت مصدر العديد من الخلافات في السنوات الأخيرة بين هذين العضوين في الناتو. فتركيا، لم توقع قط على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ، التي تحدد حدود المياه الإقليمية.

    وجاء اكتشاف حقول غاز شاسعة في شرق البحر المتوسط ​​في السنوات الأخيرة ليثير شهية تركيا، التي أرسلت قوارب التنقيب للبحث عن الهيدروكربونات في المياه القبرصية ، حيث توجد آبار الغاز.

    وفي خضم هذا التوتر المتصاعد بين أنقرة وأثنيا، دخلت باريس على الخط حيث سعت إلى إدانة الإجراءات التركية في البحر المتوسط، وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون, يوم الأربعاء الماضي, عن تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة المعنية، كعلامة على دعم اليونان، إذ تم نشر مقاتلتين من طراز رافال وسفينتين حربيتين “مؤقتًا” لتوضيح ”رغبتها في ضمان احترام القانون الدولي”.

    كما استنكر ماكرون “التوترات الناجمة عن قرارات تركيا الأحادية بشأن التنقيب عن النفط”، متهما أنقرة بـ ”انتهاك” سيادة اليونان وسيادة قبرص.

    ورداً على فرنسا، شددت تركيا، اليوم الجمعة ، على أنها لا تريد تصعيد التوترات مع اليونان في شرق البحر المتوسط ​​، بينما تدين التدخل الفرنسي. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه على فرنسا خاصة “التوقف عن اتخاذ تدابير تزيد من التوترات، معتبرا أن الفرنسيين ”لن يحصلوا على أي شيء بالتصرف مثل كقادة”.

    وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن فرنسا وتركيا ”حليفان مهمان للغاية داخل الناتو”، ولذلك تقول واشنطن إنها تتمنى ”تراجع التوتر”.

    وقد أكد الرئيس الفرنسي، اليوم الجمعة، على تويتر، أن وجهات نظره بشأن الوضع في شرق المتوسط ​​وليبيا ولبنان كانت ”متقاربة” مع آراء دونالد ترامب، بعد تحدثه معه هاتفيا.

    من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي في الساعات الأخيرة وزراء خارجية دوله الأعضاء لإبداء تضامنها مع اليونان، إضافة إلى مناقشة الأوضاع في بيلاروسيا. ودعت ألمانيا قبل هذا الاجتماع إلى ”بذل كل الجهود لتجنب ”تصعيد جديد” بين أنقرة وأثينا.