إبراهيم درويش

سوء إدارة الرئيس الأمريكي للأزمة الخليجية تقود لمزاج عام 1914… وتنافس القوى الإقليمية يقود للحرب وفي الدوحة صدمة ثم ضحك ومرارة… فعلوها في رمضان المبارك ولن ننسى
لعنة البترودولار: حيث يتم تناسي قيم حماية الجار والكرم أمام إغراءات التمدد والتفوق
 ذكراة جيل النكسة وتشكل الوعي بالذات والعالم
انتخابات عبثية… وبريطانيا انتهت من حيث بدأت وتحدي «البريكست» لا يزال قائما… وزعيم العمال كوربن أثبت خطأ أعداءه… عزّز مواقع الحزب وثوّر الناخب الشاب
تقرير يتهم الإمارات بممارسة التعذيب والإختطاف في جنوب اليمن
الدعم المطلق للرياض أرعب دول الخليج الأخرى… من يخالفني سيواجه مصير الدوحة نفسه… وتعامل ترامب المتحيز مع أزمة الخليج وشجبه الباهت لهجمات طهران إشارة لتناقض سياسة الحرب على الإرهاب
الانقسام الخليجي حول اليمن ودعم ترامب لأبو ظبي والرياض وتشدده من إيران سرّع بحصار قطر ولا علاقة بدعمها للمتطرفين بل برغبة السعودية تأكيد هيمنتها على قرار المنطقة
أيام عصيبة على بريطانيا ويجب إنهاء الإرهاب بدون التضحية بالديمقراطية وتجريم أتباع الدين كله… وضغوط على ماي لنشر تحقيق حول مصادر تمويل الإرهاب يحوي اتهامات لدول خليجية
الكل يغلِّف تحركاته بحرب تنظيم «الدولة» وعينه على القطعة التي يريد التهامها من سوريا… ولماذا أصبح شرقها محلاً للتصارع الدولي؟ وهل تتعاون روسيا وإيران لمنع الوجود الأمريكي هناك؟

اشترك في قائمتنا البريدية