باريس ـ «القدس العربي»: كشفت المغنية الفرنسية- المالية آيا ناكامورا هذا الأسبوع عن تمثالها الشمعي في متحف غريفان الشهير بالعاصمة الفرنسية باريس.
تُعد المغنية، البالغة من العمر ثلاثين عاماً، من الفنانين الفرنكفونيين في العالم الأكثر رواجًا من حيث نسب الاستماع إلى الأغاني، منذ عام 2018، حيث حققت أكثر من ستة مليارات استماع، وأكثر من مليار مشاهدة على يوتيوب لكليب أغنيتها «Djadja» وحدها، بالإضافة إلى 24 شهادة ألبوم بلاتيني (16 في فرنسا و8 على الصعيد الدولي).
وكانت قد تألّقت العام الماضي خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس، حيث لفت أداؤها مع فرقة الحرس الجمهوري الموسيقية أنظار الجميع، ما جعل حصولها على التمثال الشمعي في متحف غريفان تتويجًا مستحقًا، وقد تحقق ذلك بالفعل. وبات يمكن للجمهور اكتشاف هذا التمثال الشمعي، الذي تعتبره الفنانة الفرنسية مالية الأصل إنجازًا حقيقيًا.
يرتدي التمثال الشمعي لآيا ناكامورا فستانًا بني اللون بكورسيه من تصميم جان بول غوتييه، وسيتموضع من الآن فصاعدًا «بين الرموز» في هذا المتحف الباريسي الشهير، حسب ما عبرت عنه شركة «وارنر ميوزيك» عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وأضافت شركة الإنتاج الفني أن «هذا تكريم كبير لفنانة تميزت في زمنها، لجيلها، ولما هو أبعد من ذلك.»
وقد صرّحت النجمة عند رؤيتها التمثال لأول مرة، قائلة : «أعتقد أنني من أوائل النساء ذوات البشرة السوداء في فرنسا اللواتي يُكرمن بتمثال في متحف غريفان». وأضافت: «ما كنت لأتخيل يومًا أن أكون مصدر إلهام بمجرد كوني على طبيعتي»، وذلك أمام قاعة ممتلئة، حضر فيها نجم الباليه غيوم ديوب ومغني الراب دومس.
ووصفت آيا تمثالها الشمعي بأنه «من أنجح التماثيل» في المتحف، مشيرة إلى أنه يرتدي فستانًا بنيًا بكورسيه من تصميم جان بول غوتييه. وأوضح المتحف أن صناعة التمثال استغرقت ستة أشهر، وهو تمثال للمغنية المعروفة بأغنيتي «Pookie» و«Copines».
وبفضل ألحانها الجذابة، التي تمزج بين موسيقى R’n’B والبوب الممزوجة بإيقاعات أفريقية وكاريبية، وجدت آيا ناكامورا الوصفة المثالية لصنع الأغاني الناجحة. وقد انطلقت مسيرتها بقوة عام 2018 مع أغنية «Djadja»، التي تجاوز كليبها المليار مشاهدة على يوتيوب. ولم تصدر أي ألبوم جديد منذ «DNK» عام 2023.
ومع استقبال متحف غريفان أكثر من 800 ألف زائر سنويًا، تدخل هذا العام شخصيات بارزة من عالم الموسيقى.