المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية أحمد طنطاوي- (فيسبوك)
القاهرة- “القدس العربي”: انتقد المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المصرية، أحمد الطنطاوي، اليوم الأربعاء، ما وصفه بالتضييق الأمني الذي يتعرض له وحملته.
وقال الطنطاوي، الذي عاد إلى مصر مؤخرا وأعلن نيته الترشح في انتخابات الرئاسة، “نتعرض لمهازل وأعمال غير قانونية”.
واستنكر الطنطاوي، في فيديو نشره على صفحته الرسمية في فيسبوك، ما يتعرض له قائلا: “نحن نقف أمام طريقين، أولهما أن يكون لنا رد فعل، وهو الأمر الذي سيجعلنا نتدنى لمستوى لا يليق بنا ولا بمصر ولا بالطريق والصورة التي قمنا بتصديرها للمواطنين، والآخر أن نرتقي بهؤلاء إلى المستوى الذي نظهر به أمام الشعب المصري والمؤيدين”.
وأضاف “أشكر كل المشاعر المستنكرة لما حدث، ولكن كما نقول دائما الناس تكفينا عبء الشكوى؛ بمحبتهم وكرمهم الذي يقوينا ويحمينا، ونحن لن نتوقف عن طلب ذلك من الناس، وأما عن اتخاذ إجراء قانوني لما حدث، فنحن نترك القرار والأمر للجنة القانونية بالحملة”.
وتابع “إذا شاء الله وأراد الناخبين فوزي في الانتخابات الرئاسية، لن أسمح تحت حكمي بتلك المهازل والأعمال البعيدة كل البعد عن السياق القانوني والأخلاقي، من مد يد أو لسان، لأن القانون سيقطع يده ولسانه ويكسر قدمه، إذا لزم الأمر، وسيجعله عبره لمن يعتبر”.
وأضاف “غير مقبول لأشخاص مهمتهم تنفيذ القانون أن يقوموا هم بتجاوز القانون وممارسة سياسة التضييق إلى هذا الحد، وأدرجنا هذا الأمر ضمن الهيكل الإنشائي لبرنامجنا الانتخابي”.
وزاد “كل المشاعر الغامضة مقدرة، وكل المخاوف والقلق من أعضاء الحملة وغيرهم يعكس شيئا، وهو أن السلطة لا تتسامح، ويجب أن تفعل عكس ذلك، إن كانت جادة فيما نحن مقبلون عليه، ونحن نتكلم عن جهاز مهمته حفظ الأمن”.
وختم الطنطاوي حديثه قائلا “منهجنا واضح ومعلن، ونحن لم نغلق أبدا الباب في وجه أحد أراد التشاور معنا، وفي الوقت ذاته وأثناء التشاور لم نقم بممارسة أي نوع من أنواع الألاعيب السياسية، وكنا واضحين ومباشرين جدا، ويشهد على ذلك كل من قام بالتشاور والحوار معنا، من خلال جلساتنا منذ إعلان نية الترشح للرئاسة، سواء في اجتماعات الحركة المدنية أو مكاتب الأحزاب السياسية والشخصيات العامة والجمعيات والهيئات وغيرهم، وأما عن السلطة ومنافسنا فيها معروف، نحن أمامه أكفأ وأجدر وأقدر، ما يجعلنا قادرين على إخراج الوطن من الأزمة المزروع فيها”.
وكان الطنطاوي تعرض للتضييق من قبل أحد أفراد الأمن، خلال تواجده في مسجد السيدة زينب في القاهرة، يوم الجمعة الماضي.
ونفت وزارة الداخلية المصرية ما وصفته بمزاعم قيام أحد أفراد الأمن بالاعتداء على أحد الأشخاص داخل مسجد السيدة. وقالت، في بيان، إن حقيقة الواقعة تتمثّل في قيام أحد أفراد الأمن الإداري بمحاولة صرف المصلين عقب الانتهاء من الصلاة، لمنع التزاحم وفقا للإجراءات المتبعة.
ومن المفترض فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر، كحد أقصى في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بحسب تصريحات ضياء رشوان منسق الحوار الوطني المصري.