أربع وفيات و516 إصابة جديدة بـ”كورونا” في فلسطين.. والتعليم يستمر وفق البروتوكول الصحي

حجم الخط
0

غزة – “القدس العربي”:

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تسجيل أربع حالات وفاة بفيروس “كورونا” في المناطق الفلسطينية، إضافة إلى 516 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية، في الوقت الذي جرى خلاله التأكيد على استمرار العملية التعليمية بالنمط الموجود حاليا، وفق البروتوكول الصحي، رغم اقتراب حلول الشتاء الذي يخشى من تفش واسع للإصابات خلاله.

وقالت إن حالات الوفاة لمواطنين من الضفة وآخرين من غزة، مشيرة إلى أن الإحصائية الجديدة لا تشمل مدينة القدس المحتلة، لعدم توفر معطيات جديدة من هناك، ولفتت وزيرة الصحة مي الكيلة إلى وجود 41 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 7 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وبالرغم من التحذيرات من خطورة الأوضاع الصحية، وإمكانية تفش أكبر لفيروس “كورونا” في الأيام القادمة، مع حلول أجواء الشتاء، كانت وزيرة الصحة قالت إن لجنة الوبائيات الوطنية أوصت خلال اجتماعها باستمرار العملية التعليمية على نفس النمط، وأضافت الكيلة أنه إذا استمرت العملية التعليمية بمعدل إصابات حتى 1000، فإن ذلك يعني أن النظام التعليمي قادر على الاستمرار وفق البروتوكول الصحي، وأشارت إلى أن اللجنة أوصت بالاستمرار بعدم فتح صالات الأفراح، ومنع التجمعات، ومنع إقامة صلاة الجمعة داخل المساجد، بناء على الوضع الوبائي الحالي.

وأوضحت أن اللجنة اعتمدت الفحص السريع الذي يعتمد على المادة الوراثية من الفيروس واستخدامها في المستشفيات، إضافة لتشديد الرقابة على الصيدليات، من أجل عدم بيع المستلزمات الطبية إلا إذا كانت في حالة جيدة.

ونوهت وزيرة الصحة الى أن الإصابات بفيروس “كورونا” في فلسطين مستقرة رغم وجود حالات كثيرة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على كبح هذه الحالات، باستخدام البروتوكول الصحي ومنع التجمعات، وذكرت أن نسبة الإصابات بين فئة الشباب منخفضة، ولكن هناك حالات تستحق دراستها والوقوف عندها، خاصة أنه تم تسجيل وفيات بين هذه الفئة.

وفيما يتعلق بالاعتماد على تصنيف المناطق حسب الإشارة الضوئية، قالت الكيلة إن هذا الإجراء مهم ويتم بناء على تطورات الحالة الوبائية، وسيتم تقييمه أسبوعيا ورفعه الى مجلس الوزراء، ليقوم بتوزيعه على المحافظين دون نشره بشكل مباشر.

ومن أجل الاستعداد لأي تطورات للفيروس في غزة، شكلت الإدارة العامة للمستشفيات فرق كادر بشري تعمل على مدار الساعة طوال فترة جائحة “كورونا” لاحتواء الأزمة في وقت الطوارئ، حيث تم تشكيل تلك الفرق من مدراء دوائر الإدارة العامة للمستشفيات، والخدمات المساندة والإدارة العامة للصيدليات والمختبرات والأشعة في المستشفيات، والتي بدورها شكلت خلية أزمة لمتابعة ملفات العمل والطوارئ على مدار الساعة.

وكان التقرير الصادر عن الصحة حول أداء الوزارة في احتواء جائحة “كورونا”، أكد أن إدارة المستشفيات شكلت فريق كادر بشري لمتابعة وتوزيع الموظفين وفريق الخدمات لضمان توفير الخدمات طوال فترة الطوارئ، إضافة الى صياغة سياسات وإجراءات التعامل مع حالات “كورونا” بكل التخصصات وتدريب الكوادر على السياسات ومتابعة تقرير المستشفيات.

وتابعت الإدارة العامة للمستشفيات ملف الطب الحرج (الطوارئ والعنايات المركزة) من احتياجات وتجهيزات وتحديد الاحتياجات الخاصة بمكافحة فيروس كورونا، إضافة الى متابعة الجانب الإداري من ناحية الخدمات الفندقية والخدمات المساندة وخدمات المرضى.

إلى ذلك فقد تواصل العمل في القطاع بالإجراءات المخففة التي أدخلت مؤخرا على قرارات الطوارئ، والتي تشمل فتح الاقتصاد، وفق شروط السلامة الصحية، وكذلك فتح عدة أسواق جديدة كانت طوال الفترة الماضية مغلقة، علاوة عن فتح المطاعم، والمدارس أمام طلبة الثانوية العامة فقط.

فيما لا يزال يجري التعامل بحذر مع قرارات تخفيف إجراءات الطوارئ، حيث تشدد الشرطة على المواطنين الذين يتنقلون بين المحافظات ارتداء الكمامات، كما لا يزال العمل جاريا ببعض الإجراءات التي فرضت مع بداية اكتشاف أولى الإصابات بالفيروس، وتشمل حظر التجول الكامل في بعض الأحياء المصنفة حمراء، وفي المناطق المصنفة صفراء.

كما لا تزال قرارات الإغلاق تشمل أيضا شاطئ البحر أمام المصطافين في جميع المحافظات، فيما لا تزال الداخلية تفصل أيضا بعض المناطق وتقطعها إلى مربعات، لضبط عملية حظر التجول فيها، ولا يزال الإغلاق يطول المساجد الواقعة في محافظتي غزة والشمال، بعد فتحها للصلاة فقط في مناطق الوسط والجنوب، كما يمنع في قطاع غزة إقامة الأفراح في الصالات، وكذلك يمنع فتح بيوت العزاء، من أجل الحفاظ على عدم الاختلاط والتجمعات السكانية.

هذا ولا تزال وكالة “الأونروا” تواصل جهودها لتوسيع وتسريع عملية توزيع المواد الغذائية على اللاجئين في ظل انتشار الوباء، وقالت إنه بالإضافة إلى فتح 11 مركز توزيع دائما لها، بدأت باستخدام 21 مدرسة من مدارسها كمراكز توزيع في المحافظات المصنفة كمناطق خضراء.

وقالت إنه منذ التاسع من الشهر الماضي، تلقى 33,216 طفلا في 22 مركزًا صحيا تطعيماتهم وفقًا لمواعيدهم المحددة مسبقاً، فيما جرى منذ يوم 12 سبتمبر وحتى 11 أكتوبر قيام فرق الأونروا الصحية بتوصيل أدوية الأمراض غير المعدية إلى 20,893 مريضا من أصحاب الأمراض غير المزمنة ممن هم فوق الـ 60 عاما.

من جهتها قالت وزارة الخارجية إنه تم تسجيل حالة وفاة و35 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في صفوف الجاليات الفلسطينية في الخارج، ما يرفع عدد الوفيات إلى 267 حالة وفاة، والإصابات إلى 6470 إصابة، منذ بدء الجائحة.

وفي هذا السياق، ذكرت سفارة دولة فلسطين والقنصلية العامة في المملكة العربية السعودية أنه تم تسجيل حالة وفاة جديدة بسبب الفيروس في صفوف الجالية للمواطن عوني زكي صالح جعرور (60 عاما)، ليرتفع عدد حالات الوفاة في صفوف الجالية بالمملكة إلى 91 حالة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، أفاد الفريق المختص بمتابعة أوضاع جاليتنا هناك بتسجيل 35 إصابة جديدة بالفيروس في كل من ميتشيغن وأوهايو، ليرتفع عدد الإصابات إلى 3887، فيما لم تسجل أية حالة وفاة لليوم الثاني عشر على التوالي في صفوف الجالية بأمريكا، ليبقى عدد حالات الوفاة 78 حالة.

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين وسفارة دولة فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة تسيير رحلتين جديدتين لتأمين سفر الطلبة القدامى الدارسين في الجامعات المصرية، وذلك بتاريخ الخامس عشر والثامن عشر من الشهر الجاري.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية