أسرار ومشاهد ترسم ملامح المنافسات في الدوريات الأوروبية الكبرى

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»:   مع بدء العد التنازلي لنهاية النصف الأول في الدوريات الأوروبية الكبرى، أو بالأحرى قبل التوقف الكبير لكأس العالم قطر 2022، بدأت تتكشف ملامح المنافسات، ما بين أبطال ما زالوا صامدين في حملة الدفاع عن لقبهم، وآخرين يواجهون المجهول بالمعنى الحرفي، إما لهبوط منحنى الأداء الفردي والجماعي للفريق، وإما لنوع من أنواع الخضوع للواقع الجديد، بعد تغير المعادلة بظهور منافسين جدد أكثر قوة وأفضل من حيث الجودة، مقارنة بوضعهم في الماضي غير البعيد، كما سنكتشف معا في مرورنا على أبرز الأسرار والظواهر التي رسمت الملامح الأولى لشكل المنافسة في بلدان كرة القدم الحقيقية.

سر المدفعجية

ربما لو سألنا أكثر المتفائلين من جمهور آرسنال قبل بداية الموسم، عن أقصى التوقعات والأحلام لموقف ووضع الفريق في جدول ترتيب البريميرليغ قبل توقف كأس العالم، في الغالب، كانت الأغلبية الكاسحة، ستتفق على الرأي الرائج في الجزء الأحمر من شمال لندن منذ عقود، وهو الشعور بقدرة الفريق على مقارعة الأربعة أو الخمسة الكبار، شريطة البقاء على مسافة آمنة مع المتصدر، لكن ما حدث على أرض الواقع، فاق كل التوقعات، بصمود الفريق في مكانه في صدارة الدوري الممتاز، بعد انتهاء الجولة الثانية عشر، وبفارق 4 نقاط كاملة عن حامل اللقب في آخر عامين، والمرشح الأوفر حظا للفوز بالمسابقة هذا الموسم مانشستر سيتي، قبل صدام اليوم مع ساوثهامبتون في ختام الأسبوع الثالث عشر، وهناك مباراة مؤجلة لكلا الفريقين، وبطبيعة الحال، هذا لم يحدث من قبيل الصدفة أو بضربة حظ، بل نتيجة للتخطيط السليم، الذي ارتكز على الثقة المتبادلة بين إدارة الكيان وبين المدرب الإسباني ميكيل آرتيتا، بالإبقاء عليه في منصبه منذ توليه حكم ملعب «الإمارات» أواخر 2019 خلفا لمواطنه أوناي إيمري، رغم إخفاقه في الموسمين الماضيين، في تحقيق الهدف المنشود، بإعادة المدفعجية إلى ليالي وأضواء دوري أبطال أوروبا، وبالأخص الموسم الماضي، الذي ختمه بسيناريو كارثي، بالتجرع من مرارة الهزيمة أمام نيوكاسل والعدو الأزلي والمنافس المباشر على المركز الرابع المؤهل للكأس ذات الأذنين توتنهام في الأمتار الأخيرة، لتنتقل البطاقة الإنكليزية الرابعة المشاركة في دوري أبطال أوروبا، من قاعدة المدفعجية إلى بيت الديوك الكبير في المنطقة البيضاء في نفس الحي الشمالي، ما فتح الباب على مصراعيه للتشكيك في مستقبل تلميذ بيب غوارديولا مع النادي، بيد أن أصحاب القرار في المؤسسة، استقروا على خيار تجديد الثقة في قائد الفريق الأسبق حتى إشعار آخر، والأفضل من ذلك، كان الاستماع لطلباته وتلبية رغباته، بتحسين جودة الفريق في بعض المراكز، كما يظهر في تأثير رجل الموسم غابرييل جيزوس على مستوى الهجوم، وزميل الأمس واليوم زينتشينكو في الدفاع، وبالمثل ويليام ساليبا في محور قلب الدفاع، بعد انتهاء إعارته مع مارسيليا، هو الآخر، أعطى إضافة هائلة لخط الدفاع بأكمله، بشراكة حديدية مع غابرييل، هذا ولم نتحدث عن الساموراي الياباني تومياسو، الذي يثبت من مباراة لأخرى، أنه مدافع جوكر بالمعنى الحرفي للكلمة، بإجادة يُحسد عليها في كل مراكز الدفاع، بما في ذلك مركز الظهير الأيسر، كما أبدع في سد فراغ زميله الأوكراني في الاختبار الأصعب أمام محمد صلاح، في ليلة تجاوز ليفربول بثلاثية مقابل اثنين في قمة الأسبوع العاشر. وما ساعد آرتيتا ومكنه من المضي قدما في الطريق نحو صدارة الدوري الأشهر عالميا، نجاحه في العثور على الخلطة السحرية على مستوى وسط الملعب، باستحداث نسخة عالمية للقائد غرانيت تشاكا، الذي يمكن القول، إنه وصل لقمة نضوجه ومستواه في مشواره الاحترافي، باعتباره القطعة النادرة، التي يبني عليها المدرب التشكيل الأساسي، ويتجلى ذلك، في عدم تأثر منظومة الوسط بغياب أي لاعب، بما فيهم الدبابة الغانية توماس بارتي، وتتويجا لمجهوده العظيم منذ بداية الموسم، ابتسمت له معشوقة الملايين، باستجابة فورية لتصويبته الصاروخية في شباك آيندهوفن في ليلة ضمان الترشح للأدوار الإقصائية لليوروبا ليغ، بالإضافة إلى كل ما سبق، يتسلح آرتيتا، بطاقة وموهبة إنكليزية نادرة، تكمن في السحر الذي يقدمه ساكا، بعد تعافيه من أزمة العنصرية، التي أثرت بشكل سلبي على نفسيته وحالته المعنوية، بعد ضياع ركلة الجزاء في نهائي يورو 2020 أمام المنتخب الإيطالي، عائدا بصورة ونسخة أكثر حدة ونضجا ما كان عليها في موسم الذروة 2020-2021، فارضا نفسه كجناح بجينات وجودة تحاكي الأفضل في مركزه في الدوري، وعلى الجانب الأيسر الأعجوبة مارتنيلي أو نكيتيا وأحيانا يدفع بمارتن أوديغارد في مركز الجناح أو صانع الألعاب، ما أحدث النقلة النوعية في نسق وأداء ونتائج الفريق هذا الموسم، محققا الفوز في 14 مباراة مقابل هزيمة واحدة من أصل 15 مباراة خاضها في كل المسابقات. والشيء الأكثر أهمية، هو الاستغلال المثالي لعثرات كبار البريميرليغ، وفي مقدمتهم مانشستر سيتي، الذي تحسنت جودته عن الموسم الماضي، بعد شراء السفاح النرويجي إيرلنغ براوت هالاند من بوروسيا دورتموند في الميركاتو الصيفي، وانضمام ألفاريز من ريفر بليت، جنبا إلى جنب برفقة أفراد العصابة السماوي، التي يقودها الموسيقار كيفن دي بروين ومعاونوه بيرناردو سيلفا وفل فودن ورياض محرز والبقية. ومع ذلك، أهدر 7 نقاط، بتعادلين أمام نيوكاسل وأستون فيلا وهدية من محمد صلاح في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. وفي المقابل، انحنى الفريق اللندني الأحمر مرة واحدة، وكانت على يد الغريم الكلاسيكي مانشستر يونايتد، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الأمور ستبقى على حالها لنهاية الموسم، بل هناك محطات أخرى ستكشف عن تفاصيل أخرى في النزاع على اللقب، واحدة منها كانت مقررة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، تلك التي كانت ستجمعهما وجها لوجه في ملعب «الإمارات»، لكنها تأجلت لارتباط الغانرز بمواجهة آيندهوفن المؤجلة من البطولة الأوروبية الثانية، وأخرى قابلة لكل الاحتمالات أمام تشلسي في عقر داره في الأسبوع الخامس عشر، هذا في الوقت الذي سيتجنب فيه مانشستر سيتي مواجهة الكبار حتى استدعاء اللاعبين لكأس العالم، ليبقى السؤال هنا، هل تعتقد عزيزي القارئ أن آرسنال سيحافظ على صحوته ولن يفرط في الصدارة بسهولة، كرسالة ضمنية أنه عاقد العزم على كسر عقد أغلى درع في التاريخ، ذاك الذي جاء بدون هزيمة في العام 2004، أم هي مجرد زوبعة فنجان، وسرعان ما ستعود المنافسة بين قطبي السنوات الماضي السيتي وليفربول، لاسيما بعد الاستفاقة المتأخرة لصلاح ورفاقه، تزامنا مع استمرار لوغاريثمات توتنهام تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي، تارة يظهر بثوب الفريق القادر على قهر أي منافس في العالم، وتارة أخرى كفريق قابل للانهيار في لحظات وبدون سابق إنذار، بالطريقة التي خذل بها جماهيره في الاختبار الأخير أمام مانشستر يونايتد المزاجي.

ظاهرة برشلونة

بإلقاء نظرة على ثاني أشهر دوري في العالم، والحديث عن الليغا الإسبانية، سنلاحظ ظاهرة برشلونة، العجيبة والفريدة من نوعها تحت قيادة المدرب تشافي، أحيانا يعطي جماهيره، بصيصاً من الأمل، لعودة الأيام الخوالي، بعروض أقل ما يُقال عنها «سينمائية» أمام الفرق المتوسطة، والأخرى التي تواجه مشاكل وعدم استقرار، لكن عندما يصطدم بأحد الكبار، تكون العواقب وخيمة والنتائج كارثية، كما فشل في أول اختبار حقيقي أمام بايرن ميونيخ في دوري الأبطال، ثم بالاكتفاء بنقطة واحدة أمام الإنتر في مباراتي الجولة الثالثة والرابعة لدوري الأبطال، وهذا انعكس بشكل سلبي على معنويات اللاعبين والفريق قبل التحليق فوق سماء «سانتياغو بيرنابيو» في ليلة السقوط في كلاسيكو الجولة قبل الأخيرة بثلاثية نكراء مقابل هدف، ما أعطى إيحاء للرأي العام، أن برشلونة تشافي، لا يستقوي إلا على الصغار، لكن في كل الأحوال، يُحسب له نجاحه في تحقيق عدد لا بأس به من الأرقام المقنعة، من نوعية امتلاك أقوى خط هجوم ودفاع في الليغا. أما على أرض الواقع، فلا جدال أبدا، على أن المايسترو، يُدرك جيدا أكثر من غيره، أن مستقبله ووظيفته ستتوقف على النتائج في فترة ما قبل المونديال، ومن حسن الحظ، أن الفريق تخطى أول اختبار معقد بعد نكبة كلاسيكو الكوكب، بإغراق الغواصات الصفراء في سهرة الخميس، على أمل أن يواصل الصحوة وعربون مصالحة الجماهير، بتجاوز بلباو في أمسية اليوم وخفافيش فالنسيا في صدام السبت المقبل، كتعويض على الخروج الوشيك من دوري أبطال أوروبا، في حال تمكن الإنتر من تحقيق الفوز على فكتوريا بلزن، بصرف النظر عن نتيجة موقعة «كامب نو»، التي ستجمع البارسا بدابته السوداء بايرن ميونيخ في نفس التوقيت، مساء الأربعاء المقبل، ما ستكون أشبه بالرسالة شديدة اللهجة، لنية البلوغرانا في العودة بالصورة التي كان عليها قبل عودة اللاعبين الدوليين من عطلة سبتمبر/أيلول الدولية، التي كبدت الفريق خسائر فادحة، منها فقدان رونالدو آراوخو لبداية العام الجديد، ومؤخرا تعافى الثلاثي فرينكي دي يونغ وممفيس ديباي وجولس كوندي من لعنة «فيروس الفيفا»، أو يدفع تشافي فاتورة باهظة الثمن قبل المونديال، باستقبال خبر إقالته، في حال تقلصت فرصه في مقارعة ريال مدريد على لقب الليغا، بعد فترة وجيزة من الخروج المحتمل من أم البطولات الأوروبية، وكل ما سبق بعد الميركاتو التاريخي، بضخ ما يزيد على 150 مليون يورو، لشراء صفقات بوزن الذهب من نوعية روبرت ليفاندوسكي ورافينيا وكوندي، بخلاف الفرص المجانية الثمينة كفرانك كيسي وكريستينسن.

واثق الخطى يمشي ملكا

تنطبق مقولة كوكب الشرق السيدة أم كلثوم على وضعية ريال مدريد تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، محافظا على الكاريزما والحدة التي كان عليها الموسم الماضي، مع جودة أعلى ومعدل أعمار أصغر مما كان عليه الموسم الماضي، بإفساح المجال أمام الوافد الجديد تشاوميني، بعد التصديق على قرار بيع كاسيميرو إلى مانشستر يونايتد مقابل 70 مليون يورو، مع إعطاء دقائق لعب أكثر لمواطنه الفرنسي كامافينغا والبرازيلي رودريغو، تزامنا مع انفجار موهبة فالفيردي، بظهوره بنسخة أفضل مما كان عليها الموسم الماضي، كما يظهر في التحسن الملموس في أرقامه على مستوى الهجوم، بهز شباك الخصوم في 6 مناسبات من مشاركته في 15 مباراة في مختلف المسابقات، نفس عدد أهدافه مع الفريق الأول في المواسم الثلاثة الماضية، مع إبداع الثنائي الأسطوري توني كروس ولوكا مودريتش، كمزيج مثالي لمختلف الأعمار والأجيال في وسط الملعب وبقية المراكز، بما في ذلك الدفاع، بعد تعويض خبرة وفدائية القائد السابق سيرخيو راموس، بالصخرة الألمانية أنطونيو روديغر، كمنافس شرس للثنائي آلابا وإيدير ميليتاو في قلب الدفاع، والجديد، مدافع جوكر يستعين به ميستر كارليتو في مركزي الظهير الأيمن والأيسر في أوقات الطوارئ، فقط كانت الإشكالية في اهتزاز الثقة نوعا ما، في فترة غياب أفضل حارس في العالم تيبو كورتوا. مع ذلك، خسر منها الفريق بأقل الخسائر، محافظا على سجله الذهبي، بتفادي الهزيمة في مختلف المسابقات منذ بداية الموسم، أو بعبارة أخرى، يغرد في صدارة الدوري الإسباني بفارق 3 نقاط عن الغريم التقليدي، وضمن مكانه الدائم في مراحل خروج المغلوب في الكأس ذات الأذنين، كمؤشر على أن اللوس بلانكوس عازم على القتال على لقبي الليغا والأبطال حتى الرمق الأخير، إلى أن يحدث العكس أو أي جديد في مرحلة ما بعد عودة اللاعبين من مونديال الدوحة.
وفي فرنسا، يسير باريس سان جيرمان إلى الأمام بخطوات تبدو بطيئة تحت قيادة المدرب كريستوف غالتييه، بسبب الاشاعات التي تطارد النجوم الكبار، كما هو رائج في الإعلام الإسباني، حول تجدد خلافات الميغا ستار كيليان مبابي مع النادي، وهذه المرة، بحجة توتر علاقته بالساحر البرازيلي نيمار، استنادا إلى الإشاعة الشهيرة في فصل الصيف الماضي، أن بطل العالم، اتفق مع الإدارة على التخلص من اللاعبين اللاتينيين، بمن فيهم أغلى لاعب في كل العصور، وبعض الروايات المحسوبة على المحيط الإعلامي الأبيض، تدعي أنه حزين على قراره بالبقاء في «حديقة الأمراء»، وتجاهل فرصة العمر بالذهاب إلى «سانتياغو بيرنابيو»، بعد انسحاب البساط من تحت أقدامه لمصلحة المنافس المستقبلي إيرلنغ هالاند، الذي يتصدر عناوين الصحف العالمية، ومحركات البحث في العالم الافتراضي، بفضل معجزاته وأرقامه المخيفة في بداية مغامرته مع السيتيزينز، وغيرها من الروايات التي لا تستند على حقائق ملموسة.
ومع ذلك، تُظهر لغة الأرقام والإحصاءات، أن الفريق الباريسي لم يفرط صدارة بطولته التقليدية الليغ1، مبتعدا بثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيه لوريان، بجانب الانتهاء من بطاقة الترشح للأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، حتى بعد التعادل أمام بنفيكا البرتغالي بنفس النتيجة 1-1 في آخر مباراتين، ما يمكن اعتباره أفضل حالا من نظيريه في ألمانيا وإيطاليا، والإشارة إلى البايرن وميلان، كل فريق لديه مشكلته الخاصة، بالنسبة للعملاق البافاري، فمن الواضح، أن أموره لا تسير على ما يرام على المستوى المحلي، بعد البداية المروعة، التي أسفرت عن ضياع نقاط في نصف عدد مباريات الفريق، بإجمالي 4 تعادلات وهزيمة في أول 10 جولات في حملة الاحتفاظ بالبوندسليغا للموسم الحادي عشر على التوالي، ما يفسر احتلاله للمركز الثاني في جدول الترتيب، برصيد 19 نقطة، متأخرا بأربع نقاط عن مفاجأة الربع الأول أونيون برلين، لكن في المقابل، أنجز مهمة الوصول لإقصائيات الأبطال من المجموعة المعقدة، التي تضم برشلونة والإنتر والحصالة فكتوريا بلزن، أما الروزونيري، فيحاول جاهدا مسك العصا من المنتصف، بالبقاء على قيد الحياة في حملة الاحتفاظ بلقب الكالتشيو وتفادي الخروج المحرج والمهين لتاريخ النادي من دوري مجموعات أبطال أوروبا مجددا، في ظل وجود فريق المدرب ستيفانو بيولي في المركز الثالث، خلف الوصيف أتلانتا بنقطة واحدة، وثلاث نقاط عن الحصان الأسود نابولي، بنسخته المختلفة تحت قيادة المدرب سباليتي، بجيل ودماء جديدة بعد رحيل قدامى العقد الماضي إنسيني وكاليدو كوليبالي والبقية. وعلى الجانب الآخر، وتحديدا في دوري الأبطال، لم يعد أمامه سوى خيار الفوز على دينامو زغرب وسالزبورغ، لتعويض السقوط أمام تشلسي في آخر مباراتين، والأهم، لضمان الترشح لدور الـ16، تحت شعار «بيدي لا بيد عمرو»، جنبا إلى جنب مع ممثل عاصمة البيتزا، الذي تأهل بشكل رسمي بعدما جمع العلامة الكاملة في أول 4 جولات، وكذا الجار العدو الإنتر، الذي يحتاج للفوز بأي نتيجة في سهرة منتصف هذا الأسبوع أمام بلزن لمرافقة بايرن ميونيخ في المجموعة، حتى يحفظ المدرب سيموني إنزاغي ماء وجهه أمام الجماهير، بعد البداية البطيئة على مستوى السيريا آه، المشابهة ليوفنتوس التعيس مع ماكس أليغري، البعيد عن دائرة المنافسة على المراكز الأربعة الأولى في الدوري، وقريب جدا من اللحاق بالقروش الكبيرة، التي تستعد لتحويل مسارها من دوري الأبطال إلى اليوروبا ليغ، هذه عزيزي القارئ كانت أبرز المشاهد التي تعطينا مؤشرات لشكل وصورة المنافسة في الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية