أصحاب الواقعية أم ضعفاء الحيلة… من يحسم التأهل الى نصف نهائي الأبطال؟

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي” :على غير العادة، لم تف جولة ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا بكل وعودها، بمواجهات تكتيكية من الدرجة الأولى، كانت أشبه بالمعارك الحربية أو مباريات “الشطرنج” غير المفضلة للشريحة الأكبر لعشاق كرة القدم الحقيقية، أولئك الذين ينتظرون سهرات الثلاثاء والأربعاء بفارغ الصبر، لنسيان عناء العمل ومشاكل الحياة اليومية، بتنظيف وإمتاع الأعين بأرقى فنون الساحرة المستديرة، لمدة 90 دقيقة من الإثارة والجنون، أحيانا تفوق خيال أعظم صناع سينما هوليوود.

ماذا حدث؟

اعتقد النقاد والمتابعون أن مواجهات ذهاب دور الثمانية، ستكون مليئة بالإثارة وعامرة بالأهداف، كما كان الوضع في دور الـ16، لكن على أرض الواقع، لم تهتز المقاعد في المدرجات أو في تجمعات الميادين والمقاهي سوى 6 مرات في المباريات الأربع، وهي حصيلة تهديفية تعادل تقريبا حصيلة أهداف مباراة واحدة، من مباريات المرحلة ذاتها في النسخة الماضية، مثل صدام برشلونة وروما في “كامب نو”، الذي انتهى بفوز أصحاب الأرض 4-1، وبوجه عام، لم تصل حصيلة الأهداف لـ50% من حصيلة أهداف المباريات الأربع في ذهاب الجولة ذاتها الموسم الماضي، وهذا في حد ذاته، يعكس مدى تحفظ واحترام الفرق لبعضها بعضا، الاستثناء الوحيد، كان في المباراة المحسومة عمليا ومنطقيا قبل ضربة بدايتها، والإشارة لاختبار ليفربول السهل ضد بورتو، الذي كان يستطيع صلاح ورفاقه قتله إكلينيكيا بخماسية مماثلة لخماسية “دراغاو” في ذهاب دور الـ16 العام الماضي، لكن سوء الحظ في بعض الفرص بجانب حاجة اللاعبين لتوفير طاقتهم لمباراة اليوم ضد تشلسي الفارقة على صراع اللقب في البريميرليغ، ساهم في خروج الفريق البرتغالي بهدفين فقط من “أنفيلد”، وشاهدنا كيف أضاع الفرعون فرصة انفراد صريح مع إيكر كاسياس، لو تكررت معه 10 مرات، لن يسددها بهذه الطريقة مرة أخرى، أيضا فيرمينو وماني أضاعا أكثر من فرصة سهلة، كانت كفيلة أن تجعل مباراة الأربعاء مجرد تحصيل حاصل قولا وفعلا، إلا أن هذا لا يعني أن الأمور حسمت، بالمنطق والفوارق الفردية والجماعية الواضحة بين الفريقين، يُمكن القول أن ليفربول قطع أكثر من 70% في طريقه نحو المربع الذهبي للعام الثاني على التوالي، إلا إذا كان القدر يُخبئ السيناريو الأسوأ ليورغن كلوب وفريقه، أن يتكرر سيناريو 2014 أمام أسود غرب لندن اليوم، وبعدها يكتمل الانهيار في منتصف الأسبوع، على غرار ما حدث مع ريال مدريد الشهر الماضي، بالخروج من بطولتين بشكل رسمي في غضون أسبوع، وقد تسير الأمور كما هو مخطط لها، وترتفع المعنويات أكثر وأكثر لإنهاء الموسم بالشكل الذي تنتظره الجماهير، وفي الحقيقة هذا ليس مستبعدا، خاصة بعد الاستفاقة الأخيرة لصلاح وفيرمينو بالذات، بعودة أهدافهم، ليعود الوجه المخيف، الذي أنهى به الفريق الموسم الماضي، لكن بإضافة هائلة في مركز حراسة المرمى، الذي لم يعد ثغرة أو نقطة ضعف في ظل وجود أليسون، وهذا ما حدث في المباراة، ظهر خلالها المعنى الحرفي لعدم تكافؤ الفرص، لكن في الوقت ذاته، مساء الثلاثاء، وأيضا في البلد ذاتها إنكلترا، كانت هناك معركة تكتيكية متكافئة بنسبة 50% لـ50% بين الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو والفيلسوف الكتالوني بيب غوارديولا.

لعنة التفكير!

أثبتت مباراة ملعب “وايت هارت لين” الجديد، أن تركيز السبيرز منصب في المقام الأول على الكأس ذات الأذنين، فبعد اكتساب خبرة واحتكاك وشخصية وأشياء من هذا القبيل لا تقدر بثمن، بتحقيق نتائج للتاريخ أمام ريال مدريد الموسم الماضي وبرشلونة هذا الموسم، ارتفع سقف طموح النادي اللندني أكثر من أي وقت مضى، ويبدو واضحا أن هناك حالة من التفاؤل لدى الجماهير واللاعبين، باستقبال التحفة المعمارية الجديدة، وهذا تجسد على أرض الملعب أمام بيب غوارديولا وفريقه، للمرة الأولى هذا الموسم، شاهدنا فريق السيتي يحاول قتل المباراة وتمرير الدقائق بلعب سلبي، لم تكن هناك “سلاسة” في نقل الكرة من قدم إلى قدم بطول الملعب، بمجرد أن تصل الكرة لموزع اللعب على الدائرة فرناندينيو، كان يجد نفسه محاصرا بالثلاثي كريستيان إريكسن وهاري وينكس وموسى سيسوكو، والعكس صحيح، حين كان إريكسن يتسلم الكرة على الدائرة، لا مجال أبدا لاستغلال المناطق الإستراتيجية في عمق الملعب، لعزل محرز وسيلفا وستيرلينغ وأغويرو عن الوسط تماما، وفي الناحية الأخرى، نجح أيضا بيب في إجبار الديوك على اللجوء لحل الهجوم من على الأطراف. الشاهد، أن كل مدرب حرم الآخر من طريقته المفضلة في الهجوم، فكانت النتيجة، مباراة بفرص حقيقية تكاد تعد على أصابع اليد الواحدة، وفي النهاية ابتسمت التفاصيل البسيطة جدا لأصحاب الأرض. صحيح أن غوارديولا، لم يبدأ المباراة بالقوة الضاربة، بالاحتفاظ بكيفن دي بروين وليروي ساني على دكة البدلاء حتى الدقائق الأخيرة، لكن كان من الممكن، أن يُحّمل على الأعناق لو لم يهدر الكون ركلة الجزاء في الدقيقة 13، لنا أن نتخيل أو استقبل بوتشيتينو هدفا في أول ربع ساعة، أمام فريق يتحول لوحش كاسر بمجرد أن يشعر بالتفوق النفسي على منافسه، فريق من السهل جدا أن يضرب أي خصم بالثلاثة أو الأربعة في أقل من نصف ساعة، لكن كما ذكرنا، التفاصيل البسيطة هي التي صنعت الفارق لتوتنهام، بجانب نفس الخطأ الذي يكرره غوارديولا في أهم مبارياته في هذه البطولة بالذات. الاستجابة المتأخرة والتركيز على المنافس. فمن يشاهد مانشستر سيتي سواء على ملعبه أو خارجه، يلاحظ أن أسلوبه لا يتغير، لا يعطي منافسيه فرصة لمجاراته داخل الملعب، من اللحظة الأولى “ينصب” لاعبوه السيرك، بالجمل القصيرة والتحركات بالكرة وبدونها إلى أن يدخل أغويرو أو ستيرلينغ أو صاحب اللمسة الأخيرة عموما هو والكرة إلى الشباك، وهذا ما حاول تجسيده على أرض الملعب أمام توتنهام في أول 5 دقائق، بالوصول لمنطقة الجزاء مرتين، لكن مع الوقت، شاهدنا السيتي بصورة أعادت إلى الأذهان صورته البائسة أمام ليفربول في المرحلة ذاتها الموسم الماضي، بالتركيز على المنافس أكثر من التركيز على نفسه، وهذا في حد ذاته، يتسبب في ارتباك اللاعبين، لأنهم يؤدون بطريقة غير طريقتهم المعتادة، وظهر ذلك في التحضير الزائد في عملية بناء الهجمة من الخلف إلى الأمام، دائما كانت الكرة لا تتقدم مرتين بشكل صحيح إلى الأمام، بمجرد أن تتقدم مرة واحدة إلى الأمام، تعود خطوة إجبارية إلى الخلف، بسبب التمركز المتأخر للاعبين تنفيذا لتعليمات المدرب، الذي أثبت للجميع، أنه جاء لـ”وايت هارت لين”، للخروج بنتيجة تبقي على آماله في الذهاب بعيدا في الأبطال، بدون أن يمس حلم الفوز بالرباعية، وإلا لماذا لم يظهر طمعه ورغبته في الفوز في أهم منعرج في المباراة، عندما أصيب هاري كاين، وأجبر على الخروج. في تلك اللحظات، عم الصمت مدرجات الملعب، وكذلك لاعبي توتنهام، وضح تأثيرهم نفسيا وذهنيا بخروج أهم لاعب في الفريق، كل ما فعله بيب الاكتفاء بمشاهدة بوتشيتينو وهو يسير المباراة كما يريد، رغم أن المدرب الكتالوني كان بإمكانه تصدير كل أنواع القهر والإحباط للسبيرز، إذا رد على خروج كاين، بإشراك أسلحته الفتاكة على الفور، لكنه بالغ في الدفع بأهم أوراقه الهجومية، والسبب؟ تفكيره في مباراة كريستال بالاس الصعبة، ومن المؤكد أنه لا يريد استنزاف طاقة اللاعبين قبل مباراتي هذا الأسبوع، وكما أشرنا، أراد العودة إلى ملعب “الاتحاد”، بنتيجة مقبولة بدون الإفراط في الطاقة والمجهود، ومن حسن حظه، كان له ما أراد ولم تتكرر معه نتيجة مباراة ذهاب ليفربول، فنتيجة التأخر بهدف نظيف على السيتيزينز لا تعني أي شيء، وفي الوقت ذاته، سيكون باستطاعته الرمي بكل أوراقه الرابحة وتشكيلته الأساسية أمام النسور، وأيضا مباراة الأربعاء، للإبقاء على آماله في الفوز بالرباعية، حتى لو ادعى في كل مقابلاته الصحافية أنه لا يفكر في الرباعية، لذا دعونا نتفق أنها تقريبا المواجهة الوحيدة في مباريات هذه المرحلة، التي ما زالت مفتوحة لكل الاتجاهات والسيناريوهات، وبدرجة أقل، المواجهة المرتقبة بين يوفنتوس وأياكس بعد غد الثلاثاء، الذي سيتزامن مع اللقاء شبه المحسوم بين برشلونة ومانشستر يونايتد.

قضي الأمر

لا شك أبدا أن أياكس قدم مباراة شبه نموذجية، وأثبت بشكل عملي أنه لم يبعثر حامل اللقب في آخر 3 سنوات بالحظ أو الصدفة، بل لأنه يملك تشكيلة يفوح منها عبق الزمن الجميل لعملاق الأراضي المنخفضة، لكن كما توقعنا، باستثناء عودة رونالدو، نجح المدرب ماسيميليانو أليغري في التعامل مع القوة الهجومية الضاربة لمنافسه، بعمل حائط صد منيع على منطقة الجزاء، لتفادي ما حدث لريال مدريد، بترك زياش ورفاقه يمارسون هوايتهم المفضلة، بالتمرير بجمل سريعة جدا على طريقة “البلاي ستيشن”، لضرب التكتلات الدفاعية، بانفرادات صريحة أو بتمريرات للاعب أمام الشباك، أشبه بما يفعله السيتي في البريميرليغ، لكن بعناصر تلعب مع بعضها بعضا منذ سنوات، وصلوا لمرحلة القدرة على التمرير بالإحساس! لكن هذه الأمواج العنيفة، اصطدمت بملك مدرسة الواقعية، الذي سير المباراة كما أراد وكما يفعل في هكذا مباريات، بمباغتة أصحاب الأرض بالضغط عليهم في أول خمس دقائق، ليترك رسالة أنه لا يبالي بالضغط الجماهيري، وما ساعده على تنفيذ مخططه، صمود دفاعه المخضرم أمام غارات أياكس. صحيح الفريق الهولندي في بعض الفترات كانت له الأفضلية، بهجوم أقل ما يُقال عنه أنه “كاسح”، خصوصا في منتصف الشوط الأول، لكن أغلب الهجمات كانت تنتهي بضرب الكرة في آخر مدافع، أو تبتعد بسهولة إلى ركنيات من الصعب استغلالها أمام فريق من النادر أن يستقبل الأهداف من الكرات الثابتة أو الركنيات، ونجاح اليوفي في إخماد ثورة أياكس في النصف ساعة الأول كما كان مخططا، أعطى اللاعبين فرصة، لاستغلال فترة هدوء لاعبي أياكس وقت التقاط الأنفاس بعد موجة الهجوم الأولى، وهذا أسفر عن هدف العادة لملك البطولة رونالدو، الذي صنع الفارق من نصف فرصة جعلها فرصة محققة بتحركه المثالي في ظهر المدافعين قبل أن يرسل مواطنه كانسيلو العرضية النموذجية، التي قابلها الدون برأسية تُدرس، وكان من الممكن أن تستمر المباراة على نفس النهج والوتيرة طوال الشوط الثاني، لولا اللحظة الإبداعية التي خطف فيها اليافع البرازيلي دافيد نيريس الأضواء من الجميع، بمهارة على طريقة أبناء وطنه، أنهاها بتصويبة تحتاج حارسين آخرين مع تشيزني لمنعها من دخول الشباك، أما غير ذلك، فالاستحواذ ظل للفريق الهولندي، لكن بدون الفاعلية الحقيقية، أو بالأحرى ليس بنفس الشراسة والأريحية التي يصل بها رجال المدرب إيريك تين هاغ لمرمى الريال في مباراتي الذهاب والعودة في الدور الفائت، كما أشرنا، كان هناك حائط صد منيع داخل وخارج منطقة الجزاء، أشبه بكتلة خرسانية أو حديدية ممنوع اختراقها، ورغم ذلك، أتيحت أخطر فرصة في الشوط الثاني للفريق الإيطالي، التي أناب فيها القائم الأيسر على الحارس أونانا أندري، لمنع تسديدة دوغلاس كوستا، من حسم تذكرة الذهاب للدور نصف النهائي.

ما يمكن استنتاجه، أن فريق السيدة العجوز، تقدم خطوة حقيقية وواقعية على أياكس، لا ننسى أنه لا يعاني من إجهاد لاعبيه، بالتعامل مع مباريات الدوري الإيطالي على أنها تجارب عملية قبل سهرات الأبطال، على عكس الفريق الهولندي، الذي يواجه منافسة شرسة مع آيندهوفن على صدارة الإيرديفيسي، وفي الوقت ذاته، يطمع في الظفر بالكأس المحلية على حساب فيليم 2 تيلبورغ في المباراة النهائية، ما يعني أن المجهود البدني للاعبين وقدرتهم على تحمل ضغط الحرب في كل الجبهات، سيتوقف عليها أشياء كثيرة في سهرة “يوفنتوس آرينا”، التي حتما ستكون أصعب وأكثر تعقيدا من زيارة “سانتياغو بيرنابيو”، دعك من وجود رونالدو، الذي يفعل أشياء مستحيلة في مثل هذه الليالي، وأيضا الرغبة والطموح بشكل جدي وحقيقي لإنهاء عقدة كأس دوري الأبطال، فالواقع والتجارب السابقة، تؤكد دوما، أن اليوفي أحد أصعب وأشرس فرق العالم على أرضه، ولا يخسر أمام جماهيره إلا كل 10 سنوات، أو في ظروف قدرية، كما خسر أمام اليونايتد في دوري المجموعات هذا الموسم، في غفلة عين وفي مباراة غير مصيرية عموما.

وبطبيعة الحال، إذا ظهر رونالدو ورفاقه بنفس روح وحماس مباراة أتلتيكو مدريد، بعمل حصار على المنافس من منتصف ملعبه، وهجوم متواصل من كل مكان في الثلث الأخير من الملعب، ففي أضعف الإيمان لن يخسر المباراة بأي حال من الأحوال، وستكون خطوة جديدة نحو نهائي كريستيانو رونالدو بقميص اليوفي ضد غريم الأمس واليوم ليو ميسي ورفاقه، خاصة بعدما افتك البارسا بطاقة العبور للدور نصف النهائي، بأقل مجهود في “أولد ترافورد”، بفوزه بهدف نظيف، في مباراة لم تختلف كثيرا عن مباراة ليفربول وبورتو، من حيث الفوارق الفردية والجماعية بين الفريقين، ويكفي أن الحارس تيرشتيغن لم يتعرض لاختبار وحيد،  طوال 90 دقيقة كاملة لم يسدد فيه زعيم الإنكليز على المستوى المحلي، ولو كرة واحدة بين القائمين والعارضة، حتى بعد كسر انف ميسي بجانب التراجع النسبي لفريق فالفيردي، الذي فَضل ترك الكرة لمنافسه طيلة الشوط الثاني، لكن بدون الاقتراب من تيرشتيغن، وهذا بسبب تحفظ اليونايتد الزائد على الحد، بترك سبعة لاعبين في منتصف الملعب، سواء كانت الكرة في حوزتهم أو في حالة الدفاع، ومفهوم أن سولشاير فعل ذلك، لوضع ميسي تحت مراقبة ثلاثية وربما رباعية بشكل دائم، بوجود مكتوميني وفريد وأحيانا بوغبا بجانب لوك شوك على مسافة قريبة جدا من البرغوث. والأهم من وضع ميسي تحت المراقبة اللصيقة، الخروج بأقل الخسائر قبل زيارة “كامب نو”، وقد فعل ذلك بخسارة مقبولة أمام الجماهير، التي تعرف مدى صعوبة المنافس وجودة لاعبيه وخبرتهم، مقارنة بالجيل الحالي لليونايتد غير المتمرس على المواعيد الأوروبية الكبرى، لكنه قد يندم كثيرا في مباراة العودة، إذا كرر السيناريو ذاته، بالمبالغة في إظهار الخوف والذعر من المنافس، أو إذا لعب بطريقة دفاعية من أجل الدفاع، مع انتظار هدايا من السماء كما حدث في مباراة باريس الثانية، لأنه بذلك سيحكم على نفسه بمواجهة مصير كل أندية الليغا التي تذهب إلى “كامب نو” للدفاع، وفي الأخير تخرج بعدد لا بأس به من الأهداف، ومن يدري … قد تحدث سيناريوهات تفوق كل التوقعات يومي الثلاثاء والأربعاء، وتكون جولة مغايرة تماما لجولة الذهاب الفقيرة تهديفيا ودسمة تكتيكيا، فماذا سيحدث يا ترى؟ هذا ما سنعرفه ونلقي عليه الضوء الأسبوع المقبل إن شاء الله.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية