“أوتشا”: سلطات الاحتلال هدمت 31 مبنى فلسطينيا جديدا.. واعتقلت وأصابت المئات

حجم الخط
1

غزة– “القدس العربي”:

أبقت سلطات الاحتلال على وتيرة الاعتداءات على المناطق الفلسطينية، والتي تخللها عمليات هدم عديدة للمنازل وتشريد سكانها، بالإضافة إلى عمليات القمع اليومية، التي أسفرت عن وقوع عشرات الإصابات والاعتقالات.

وفي التقرير الجديد الذي أصدره مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية “أوتشا” التابع للأمم المتحدة، والذي رصد مجمل هذه الاعتداءات خلال الأسبوعين الماضيين، قال إن السلطات الإسرائيلية هدمت 31 مبنًى يملكه فلسطينيون أو صادرتها أو أجبرت أصحابها على هدمها في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها إسرائيل.

وأوضح أن تلك الأعمال أسفرت عن تهجير 30 شخصًا، من بينهم 21 طفلًا، وإلحاق الضرر بسبل عيش نحو 130 آخرين، حيث سُجلت جميع حالات التهجير في القدس الشرقية، حيث نجمت عن هدم خمسة منازل.

وقد هُدمت ثلاثة من هذه المنازل على يد أصحابها تفاديًا للغرامات، فيما توفي يوم 28 أغسطس، فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا في منطقة بيت حنينا بالقدس بعدما هال عليه جدار إسمنتي بينما كان يساعد جيرانه في هدم منزلهم بناءً على أمر أصدرته السلطات الإسرائيلية إليهم بذلك، فيما ألحق هدم 23 مبنًى في المنطقة (ج)، بما فيها ثماني حظائر للمواشي في خربة الرهوة (الخليل) وابزيق (طوباس)، الأضرار بعشرة تجمعات سكانية.

فيما ألحق مستوطنون إسرائيليون الأضرار بممتلكات الفلسطينيين في حوادث متعددة، ويوضح التقرير الدولي أنه في الإجمال، تشير المصادر المحلية إلى أن ما لا يقل عن 650 شجرة يملكها فلسطينيون أُتلفت في الطيبة (الخليل) وجمّاعين (نابلس). وفي الخليل أيضًا، لحقت الأضرار جراء اعتداءات المستوطنين بتسع مركبات في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في المدينة، فيما تعرّض سائق صهريج مياه للهجوم في خربة بير العِدّ (الخليل) كما أصاب الضرر خزان مياه متنقلا.

وفي حادثين، أُعطبت خطوط نقل المياه وبيت بلاستيكي، وسُرقت أدوات زراعية في اللُّبَّن الشرقي (نابلس) ولحقت الأضرار بمنزلين ومركبة على الأقل بسبب الحجارة التي ألقاها المستوطنون عليها في سيلة الظهر (جنين).

كما نفذت القوات الإسرائيلية 118 عملية بحث واعتقال واعتقلت 134 فلسطينيًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث نُفذ معظم هذه العمليات في محافظتيْ القدس والخليل، ورصد التقرير يوم الأول من الشهر الجاري، اقتحام القوات الإسرائيلية مدرسة في حي وادي الجوز بالقدس الشرقية، واحتجزت مدير المدرسة وأحد موظفيها وصادرت عددًا من أجهزة الكمبيوتر والملفات.

وفي الإجمال أصابت القوات الإسرائيلية 288 فلسطينيًا بجروح في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وقد وقعت الغالبية العظمى من الإصابات التي جرى التحقق منها خلال الاحتجاجات المتواصلة على الأنشطة الاستيطانية قرب قرية بِيتا (نابلس). وأصيبَ أربعة أشخاص آخرين، من بينهم فتيان، خلال عمليات بحث واعتقال في محافظات جنين ونابلس وبيت لحم، وأصيب البقية في حوادث أخرى. ومن بين هؤلاء الجرحى، أصيب ستة فلسطينيين بالذخيرة الحية، و44 بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وتلقى من بقي منهم العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع أو الاعتداء الجسدي.

وأصيب 47 فلسطينيًا في بيتا في أثناء هربهم من القوات الإسرائيلية أو في ظروف لم يتسنّ التحقق منها في التقرير الذي أصدرته “أوتشا”.

وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا منذ بداية العام إلى 57 فلسطينيًا، منهم 12 طفلاً، وجميعهم قضوا بالذخيرة الحية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية