إسرائيل تحتفي بأول طائرة إماراتية تعبر أجواءها.. حوار بين قائد الطائرة وبرج المراقبة- (فيديو)

حجم الخط
8

لندن- “القدس العربي”:

عبرت طائرة إماراتية أجواء إسرائيل لأول مرة في رحلتها من ميلانو إلى أبو ظبي، بعد نحو شهر من توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني، إن رحلة شركة الاتحاد للطيران القادمة من ميلانو بإيطاليا إلى أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة هي أول رحلة طيران من دولة الخليج تحصل على إذن بالتحليق فوق “إسرائيل” والأردن، مما أدى إلى اختصار وقت السفر بشكل كبير بمقدار ساعة ونصف.

ووقعت إسرائيل والأردن اتفاقا يوم الخميس الماضي لفتح المزيد من مسارات الطيران فوق البلدين وتقصير أوقات الرحلات بين دول الخليج والشرق الأقصى وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية الحديث بين قائد الطائرة وبرج المراقبة الإسرائيلي، فيما علّق أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية للإعلام العربي، في تغريدة على حسابه في تويتر قائلا: “لأول مرة حلقت طائرة ركاب تابعة لشركة طيران الإمارات في سماء إسرائيل في طريقها من ميلانو إلى أبو ظبي، استمعوا إلى الاتصال الودي الذي جرى بين قائد الطائرة وبرج المراقبة الجوية الإسرائيلي”.

ورحّب برج المراقبة الإسرائيلي بالطائرة الإماراتية قائلا: “كابتن، نحن في غاية السعادة والفخر لأن نرحب بطيرانك فوق إسرائيل.. إنها لحظة تاريخية كنا ننتظرها، ونأمل أن تلهم المنطقة كلها لبدء مرحلة جديدة إن شاء الله”.

فرد عليه قائد الطائرة بالقول: “إن شاء الله، أنا فقط أود أن تعلم أنه معك قائد طائرة إماراتي، والطائرة أيضا من الإمارات، نحن فخورون وسعداء بهذه الشراكة لتعزيز الرخاء والسلام في المنطقة”.

من جهتها، قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف يوم الأربعاء، إن أول رحلة جوية تابعة لشركة الاتحاد الإماراتية قادمة من ميلانو الإيطالية عبرت أجواء إسرائيل.

وأضافت أن هذا العبور هو إحدى ثمار اتفاق “أبراهام” في إشارة إلى اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي.

وكان عوفر مالكا، مدير العام وزارة المواصلات الإسرائيلية، قد قال إن اتفاق الطيران مع الإمارات “جاهز تقريبا، وسنوقعه في الأيام المقبلة”.
وأضاف متحدثاً لراديو الجيش، أن إسرائيل وافقت أيضا على مرور الرحلات الجوية التجارية الإماراتية فوق أراضيها إلى وجهات ناحية الغرب وفي طريق عودتها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية