تصاعد الدخان من منطقة مرجعيون جنوب لبنان عقب غارة جوية إسرائيلية، 31 يوليو 2025
“القدس العربي”: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، أن استهدف هذه المرة ما وصفه بـ”بنى تحتية” لـ”حزب الله”، بينها موقع مزعوم لإنتاج الصواريخ.
وقال كاتس في بيان إن الجيش الإسرائيلي يشن في هذه الأثناء هجمات مكثفة على بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”، بما في ذلك “أكبر موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة”، مشيرا إلى أنه جرى استهدافه سابقا.
سلاح الجو الإسرائيلي يشنّ سلسلة غارات على بلدات في جنوب وشرق لبنان pic.twitter.com/yzH4isOckH
— Carmen Joukhadar كارمن جوخَدار (@CarmenJoukhadar) July 31, 2025
وفي بيان منفصل، ذكر جيش الاحتلال أنه نفذ “سلسلة غارات” على مواقع عسكرية لـ”حزب الله” في جنوب لبنان ومنطقة البقاع، في استمرار للتصعيد الذي يعرض المدنيين للخطر ويهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.
من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن ضربات جوية عدة استهدفت منطقة البقاع (شرق) وكذلك جنوب لبنان.
استهداف بلدة العيشية مسقط رأس رئيس الجمهورية جوزاف عون pic.twitter.com/f2iNQ44KXa
— مصدر مسؤول (@fouadkhreiss) July 31, 2025
الغارات التي استهدفت الخريبة في البقاع pic.twitter.com/mOSqvoZ5en
— مصدر مسؤول (@fouadkhreiss) July 31, 2025
مشاهد للغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقتي المحمودية والجرمق pic.twitter.com/k7JpdKRK95
— مصدر مسؤول (@fouadkhreiss) July 31, 2025
يذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير وتشن بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان. كما لا تزال قواتها متواجدة في خمس نقاط في جنوب لبنان.
ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب مقاتلي “حزب الله” من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود)، وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز الجيش اللبناني وقوة يونيفيل انتشارهما قرب الحدود مع إسرائيل، وسحب الأخيرة قواتها من الأراضي التي توغلت إليها خلال النزاع.
وأكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، أن السلطات اللبنانية التي تخضع لضغوط أمريكية، ملتزمة بـ”سحب سلاح جميع القوى المسلّحة، ومن ضمنها حزب الله”.
وجاءت تصريحات عون غداة اعتبار الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن “كل من يطالب اليوم بتسليم السلاح، داخليا أو خارجيا أو عربيا أو دوليا، هو يخدم المشروع الإسرائيلي”، معتبرا أن لبنان وحزبه أمام “تهديد وجودي”.
(وكالات)