موسكو: أصيب الكثير من الأشخاص خلال الاحتجاجات ضد حكم مثير للجدل بسجن المعارض الروسي البارز أليكسي نافالني، بحسب نشطاء حقوقيين.
وأفادت بوابة “أو في دي” الحقوقية الأربعاء بأن بعض الأشخاص الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات أصيبوا في اليدين أو الذراعين أو الرأس بسبب عنف الشرطة، مضيفة أنه في بعض الحالات رفضت قوات الأمن استدعاء المساعدة الطبية.
ذكرت وكالة أنباء إنترفاكس أن 13 شخصا احتاجوا لزيارة الأطباء في موسكو وحدها، بينما تم احتجاز ثمانية متظاهرين في شاحنة سجن في سان بطرسبرج لأكثر من ثلاث ساعات.
وأفادت إحصاءات منظمة “أو في دي” للحقوق المدنية الروسية بأن أكثر من 1400 حالة اعتقال وقعت خلال المسيرات ضد عقوبة سجن نافالني، من بينها أكثر من 1100 حالة في العاصمة موسكو.
ومن جانبه، اعتبر الكرملين الأربعاء أن رد الشرطة الروسية “الحازم” على الاحتجاجات المؤيدة للمعارض المسجون أليكسي نافالني “مبرر” لأنها تشكل تهديدا.
ورأى الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن “الدعوات إلى التحرك غير المرخص لها تشكل استفزازا (…) والشرطة ردت بشكل حازم بسبب التهديدات المحتملة” معربا عن ارتياحه “للتحرك الحازم” للقوى الأمنية غداة تجمعات أدت إلى توقيف أكثر من 1400 شخص.
وقال “بشكل عام، يشكّل تنظيم نشاطات غير مصرح بها مصدر قلق ويبرر الرد الحازم للشرطة”.
واتهمت الشرطة المنتشرة بأعداد كبيرة بزيادة عمليات التوقيف الوحشية غير المبررة، كما يتضح من صور تظهر أشخاصا يتعرضون للضرب على الأرض من قبل العديد من الشرطيين وصحافيين يضربون عمدا بالهراوات.
والثلاثاء، أمرت محكمة بسجن نافالني لمدة عامين وثمانية أشهر، في قضية أثارت احتجاجات وانتقادات دولية.
ويقول نافالني إن الكرملين قرر سجنه لإسكاته بعدما نجا من عملية تسميم.
(أ ف ب)
(وكالات)