تل أبيب: أصيب أكثر من 100 شخص في اشتباكات عنيفة في تل أبيب بين مؤيدي الحكومة الإريترية الذين كانوا يحتفلون بيوم وطني في إريتريا ومعارضي الرئيس أسياس أفورقي.
وقال صحافيون في موقع الاشتباكات إن الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل صوت لتفريقها بينما رشق بعض المحتجين الشرطة بالحجارة وأضرموا النار في صناديق القمامة. وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مؤيدين للحكومة الإريترية وهم يضربون محتجين مناهضين لها بالهراوات.
https://twitter.com/disclosetv/status/1697947951044186574
وقال مسؤولون طبيون إن أكثر من 114 شخصا تلقوا العلاج من إصابات، بينهم نحو 30 شرطيا.
اندلعت أعمال العنف في أثناء فعالية نظمتها السفارة الإريترية بمناسبة يوم الثورة في الأول من سبتمبر/ أيلول الذي يواكب ذكرى بداية حرب الاستقلال الإريترية ضد إثيوبيا عام 1961.
More than 100 people were injured in clashes in Tel Aviv between Eritrean government supporters celebrating an Eritrea Day event and opponents of President Isaias Afwerki https://t.co/NtwWuhW7tU pic.twitter.com/vEu6NHVzv9
— Reuters (@Reuters) September 2, 2023
ويحكم أسياس إريتريا منذ استقلالها عام 1993. وتندد جماعات حقوقية بحكومته وتصفها بأنها تبالغ في عمليات القمع، وتخضع الدولة الواقعة في القرن الأفريقي لعقوبات من أمريكية وأوروبية بسبب انتهاكات مزعومة.
وقال هاغوس غافريوت، أحد المحتجين في تل أبيب، “لماذا هربنا من بلادنا؟… لماذا أعطتهم الشرطة الإسرائيلية تصريحا للاحتفال… بهذا الدكتاتور؟ نحن ضد ذلك. لماذا أنا هنا أبحث عن مأوى؟”.
وشوهد مصابون بجروح في الرأس والأذرع وبعضهم يرقد على الأرض في ملعب للأطفال. وجابت الشرطة الشوارع وأطلقت قنابل الصوت على المحتجين.
وجاء في بيان للشرطة الإسرائيلية “في هذا الوقت، تواصل أعداد كبيرة من قوات الشرطة وحرس الحدود مواجهة مخالفي القانون في منطقة تل أبيب”.
تقول منظمة آساف التي تساعد اللاجئين إن نحو 25500 طالب لجوء إريتري يعيشون حاليا في إسرائيل.
ويقول الإريتريون الذين فروا إلى إسرائيل عبر حدودها مع مصر إنهم سيواجهون الاضطهاد إذا أعيدوا إلى وطنهم. تشترط إريتريا تصاريح خروج لمواطنيها ولديها تجنيد عسكري إلزامي.



( رويترز )