اتحاد الكتَّاب الألمان يمنح سلمان رشدي عضوية شرفية وشولتس يصف الاعتداء بالجريمة النكراء- (تغريدة)

حجم الخط
15

برلين- “القدس العربي”: أعلن اتحاد الكُتَّاب في ألمانيا مجدداً عن تضامنه مع الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي، الذي تعرض لمحاولة اغتيال في الولايات المتحدة. وقالت كلاوديا جودريان، الأمينة العامة لمركز القلم في ألمانيا، في بيان نشر الأحد: “عينت رئاسة مركز القلم بألمانيا سلمان رشدي عضواً شرفياً، وذلك كعلامة على التضامن مع هذا المناضل الشجاع من أجل حرية الكلمة”. وقالت:” أُصِبْنا بصدمة عميقة حيال الهجوم، ولتصحبه أمنياتنا الطيبة وتمنياتنا بالشفاء العاجل”.

وأدان المستشار الألماني أولاف شولتس حادثة الهجوم على الكاتب البريطاني. وكتب السياسي الاشتراكي الديمقراطي على تويتر، مساء السبت: “يا لها من جريمة نكراء”. وأعرب شولتس عن تمنياته بأن يُمْنَح سلمان كثيراً من القوة من أجل الشفاء، وقال موجهاً حديثه إلى الكاتب: “العالم يحتاج إلى أشخاص مثلك لا تخوفهم الكراهية، ويدافعون بلا خوف عن حرية الرأي”.

كما أدانت وزيرة الخارجية الألمانية انالينا بيربوك الهجوم، ونشرت الوزيرة المنتمية إلى حزب الخضر بياناً على تويتر مساء السبت، قالت فيه إن ” من يبرر محاولة الاغتيال هذه لا ينشر شيئاً آخر سوى الكراهية والتطرف. وعلى من يؤمن بالتعايش السلمي أن يتصدى لهذا الأمر على نحو واضح وثابت”.

كما وصفت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر الهجوم بأنه “جريمة مروعة”.

وقالت فيزر في تصريحات لصحيفة “بيلد آم زونتاغ” الألمانية، الأحد: “نتمنى له جميعا أن ينجو من الإصابات الخطيرة، وأن يتعافى مرة أخرى”.

وأضافت الوزيرة: “المسؤولية عن هذا العمل الدموي الفظيع يتحملها أيضا أولئك الذين اضطهدوا سلمان رشدي على مدى عقود وهددوه بالقتل… رشدي مناضل عظيم وشجاع من أجل حرية الكلمة وحرية الفن”، مضيفة أنه لم يسمح مطلقا بترهيبه.

وفي مقابلة أجريت قبل أسبوعين فقط من تعرضه للطعن، هاجم رشدي الفتوى الصادرة باهدار دمه واصفاً إياها بأنها أمر خطير، ولحسن الحظ لم يكن الإنترنت موجوداً في ذلك الوقت. وتحدث رشدي في مقابلته مع مجلة “شتيرن” الألمانية عن التهديدات التي يرى أنها تحيق بالديمقراطية الأمريكية. كما وصف نفسه بأنه شخص متفائل بطبعه، وأشار إلى أن الفتوى التي صدرت في إيران عام 1989، وتدعو المسلمين حول العالم إلى قتله باعتباره مجدفا، صدرت قبل وقت طويل للغاية.

وكان من المقرر أن تنشر المجلة المقابلة في 18 أغسطس آب لكن “شتيرن” نشرتها السبت، بعد يوم من الهجوم على رشدي. وقال مكتب تحرير المجلة إن المقابلة أجريت قبل نحو أسبوعين.

وقال رشدي، المولود في الهند، والذي صار مواطنا أمريكيا في عام 2016، ويعيش في مدينة نيويورك، إنه يشعر بالقلق حيال التهديدات التي تواجه الديمقراطية في الولايات المتحدة.

وأضاف أن هذه التهديدات مدفوعة بالعنصرية وكراهية إنجازات الليبرالية، وتشكل “مرحلة أولية من الفاشية”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يشعر بالحنين إلى حياته السابقة، قال رشدي (75 عاما): “ليس بالضرورة. أنا أحب التاريخ، لكن عندما يتعلق الأمر بحياتي، أفضل أن أتطلع إلى الأمام”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية