متى ستجمع النحلات رحيقها من أباريق روحي…؟؟
متى سيألفني التُراب وقد عُدتُ من غُربتي إليه…؟؟
يَشقّ عليّ المكوث في هذا الخَندق …
ويشقّ عليّ أن يُطل الموت من تلكَ الثقوب….
أنتِ الفكرة الأجمل عن الحياة…
وأنتِ الفكرة الأجمل عن الموت…
كذبة أبريل
أحبُ أمك …
هذه أكبر كذبة يمكنني أن أكذبها…
غياب
غيابك يصيب المساء بِوحشة تجعله يفقدُ ذاكرته ويلقي بالنجوم على خِرقة سوداء غير العتمة …
غيابكِ يفــــتح نافذة فـــــي صَدر الشـــوق /يكرع المَضض/ ويطلق عصفوراً جريحاً مات مُحلقاً وعاش من قلة الموت على قش وجع…
غيابكِ بعيار قسوته الثقيل يُجدل المسافات حتى لا تنتهي و يتركني كفيفا واقفاً من أثر السقوط على خيط دُخان…
مُزاح
غُروب بَشع يتلمظ بَقية النهار ومزحة الموت لا تُضحك الأحياء
كثيرا/قليلاً/أبداً/حتى لو كان الصِدق هو الكَذب…
جَسد الظهيرة الممشوق يَزربُ عرقاً / مسامات تتوسل الماء حين الظلال مُصابة بوباء التخمة …
عاهرة أتقنت تَزييف الدموع …رَقطت ابتسامة صفراء و جرحت وجه الحقيقة بذات الأظافر التي كانت تغرسها في شهوة الرجال…
أصعد/أهبط/أقبل/أدبر وحيرة تلمع على شَفتي ولون العُبوس قاتم …
انتظار
ما كان يَليق بقلبكِ أن يتعلم الحزن ….
وما كان يَليق بِعينيكِ أن تتعلّما الدموع…
وعندما يَمضي الوقت بدونكِ تعض ساعتي على عقاربها نَدماً…
وأظل أحبكِ مثل قصة كانت تحكيها جدتي في ليلة الغارات….
يوسف أبو شعيب
فلسطين