تل أبيب: أكدت متحدثة باسم المحكمة التي تنظر في اتهامات الفساد التي يواجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن المحاكمة ستُستأنف اليوم الأحد، وذلك وسط تزايد الغضب إزاء تعامل نتنياهو وحكومته مع أزمة فيروس كورونا.
وخلال الجلسة الثانية منذ انطلاق المحاكمة في 24 أيار/ مايو، من المتوقع أن يطلب ممثلو الادعاء من المحكمة المركزية في القدس البدء في استدعاء الشهود في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر.
وأعلنت المحكمة في أيار/ مايو أنه لن يتعين على نتنياهو حضور جلسة اليوم.
وفي المقابل، من المتوقع أن يضغط محامو نتنياهو لتأجيل بدء مرحلة الشهود.
ومن المرجح أن يقول المحامون إنهم بحاجة إلى المزيد من الوقت للاستعداد، بعد أن أصدر المدعي العام أفيحاي ماندلبليت في الثلاثين من حزيران/ يونيو قرارا بأنه لن يكون بمقدور رئيس الوزراء قبول تمويل خارجي بعشرة ملايين شيكل إسرائيلي (3 ملايين دولار) لتغطية نفقاته القانونية.
وحذر ماندلبليت من أن التبرع المقدم من رجل الأعمال الأمريكي سبنسر بارتريتش سيكون “هدية غير قانونية” في ظل تضارب مصالح، كونه على قائمة الشهود في المحاكمة. ويواجه نتنياهو بالفعل اتهامات بقبول هدايا بالمخالفة للقانون.
ويواجه نتنياهو اتهامات بتقاضي رشى والاحتيال وخيانة الأمانة، بقيامه بتقديم امتيازات مقابل تغطية صحفية إيجابية لصالحه، وكذلك تقديم امتيازات لرجال أعمال أثرياء مقابل الحصول على هدايا باهظة الثمن. ويقول نتنياهو إن الاتهامات لها دوافع سياسية وتهدف للإطاحة به.
(د ب أ)