باريس-“القدس العربي”: يبدو أن صورة “رئيس الأغنياء” التي تلصقها أحزاب المعارضة الفرنسية بالرئيس إيمانويل ماكرون، أصبحت متجذرة بقوة في أوساط الرأي العام الفرنسي، حيث أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه، اليوم الاثنين، أن مايقرب من ثلاثة من كل أربعة فرنسيين يجدون أن إيمانويل ماكرون لا يعمل لمصلحة جميع المواطنين الفرنسيين.
ووفقا للاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة “Kantar Sofres OnePoin” لصحيفة “لوفيغارو” وقناتي “RTL” و”LCI”، فإن 72 في المئة من الفرنسين المستطلعة آراءهم، يَعتبرون أن سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون لا تصب في مصلحة جميع الفرنسين.
وباستثناء مناضلي وأنصار حركة الرئيس ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” الحاكمة، والذين اعتبر 67 في المئة منهم أن سياسة ماكرون موجهة لخدمة كافة الفرنسيين، فإن غالبية الفرنسين الآخرين يَرَوْن أن سياسته تقسم المجتمع، بما في ذلك 82 في المئة من المؤيدين لليسار و78 في المئة من أنصار حزب “الجمهوريين” اليميني المحافظ و88 في المئة من أنصار حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان.
ويلاحظ من هذه الأرقام أن هناك تشكيكاً على نطاق واسع في قدرة الرئيس إيمانويل ماكرون على توحيد الفرنسين، إذ يعتقد 73 في المئة من المستطلعة آراءهم أنه غير قادر على تحقيق ذلك.
وكان استطلاع للرأي أجراه معهد “أودوكسا”، ونُشرت نتائجه منتصف الأسبوع الماضي، قد أظهر أن 7 من أصل كل 10 فرنسيين غير راضين عن السياسية التي ينتهجها الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته.
وقد تراجعت شعبية هذا الأخير إلى أدنى مستوياته منذ وصوله إلى السلطة، حيث حظي بتأييد 29 في المئة فقط من الفرنسين المستطلعة آراءهم، حسب نفس الاستطلاع.